Jump to ratings and reviews
Rate this book

خرافة الوضعية المنطقية

Rate this book

136 pages, Paperback

First published January 1, 1994

Loading...
Loading...

About the author

استاذ تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.

حاصل على ليسانس الآداب جامعة الإسكندرية عام 1968.

حصل على درجة الماجستير في المنطق الرياضي عام 1974.

حصل على الدكتوراه تخصص مناهج البحث العلمى وفلسفة وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978 التخصص : مناهج البحث العلمى وتاريخ وفلسفة العلوم.( صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم وتاريخ العلوم فى العالم العربى).

التدرج الوظيفي :

1.عين بكلية الآداب جامعة الإسكندرية على منحة بحث علمى فى الفترة من 1970 -1974

2.عمل مدرساً مساعداً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1975 – 1978 .

3.عمل مدرساً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1978 – 1983 .

4.عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1983 – 1988 .

5.عمل أستاذاً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1988 حتى الآن .

6.عُين رئيساً لقسم الفلسفة في الفترة من 25 / 7 / 1996 لمدة ثلاث سنوات.

7. عين وكيلا لكلية الآداب جامعة الإسكندرية للدراسات العليا والبحوث فى 2 /10/2001 لمدة ثلاث سنوات .

8 . عين عميداً لكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية فى الفترة 3/8 / 2002 – 24-8-2004.

9. أستاذ بكليةالآداب اعتبارًا من 2004 وحتى الآن .

المهمات العلمية خارج جامعة الإسكندرية :

1)سافر فى مهمة علمية إلى جامعة لندن في الفترة من 1981 - 1982.

2)عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1983 – 1987 .

3)عمل رئيساً لقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1984 – 1986 .

4)عمل أستاذاً بقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1991 – 1996 .

5) عمل رئيساً لقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1993 – 1996 .

6)عمل رئيساً للمكتب الفني بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .

7)عمل أميناً لمجلس كلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .

8) عمل رئيساً للجنة الثقافية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الأعوام 1992 – 1994

9) عضو لجنة الترقيات بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1993 – 1996 .

10) عضو العديد من لجان التطوير العلمى بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الامارات العربية فى الفترة الممتدة من 1993 – 1996


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
2 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Nahed.E.
640 reviews1,992 followers
April 17, 2015
الكتاب يحقق لك قدر كبير من الاستفادة ، خاصة إذا كانت دراستك في فلسفة العلم
فلو كنت تقرأ في الفلسفة الوضعية ، والفلسفة العلمية ، وتريد أن تعرف الفارق بين فلسفة العلم والفلسفة العلمية ، وإذا أردت أن تعرف أكثر عن أوجست كونت وبرتراند رسل ، ورودلف كارناب ، وغيرهم من فلاسفة
الوضعية المنطقية ، فأنت في حاجة لقراءة هذا الكتاب
/
أكثر ما لفت انتباهي هو الرؤية النقدية التي قدمها أستاذي الأستاذ الدكتور ماهر عبد القادر لكثير من المؤلفين الذين بحثوا الوضعية المنطقية ، وهل يمكن للفلسفة أن تسمي علمية أم لا ؟ وهل يمكن أصلاً الجمع بين الفلسفة والعلم في كيان معرفي واحد ؟

أتذكر أن د يمني طريف الخولي في كتاب لها بعنوان : فلسفة العلم في القرن العشرين قد فرقت في أحد الهوامش بين الفلسفة العلمية وفلسفة العلم
وذهبت إلي أن الفلسفة العلمية هي التي تبحث المسائل الفلسفة في ضوء النظريات العلمية
مثلما فعل رسل حين استعان بنسبية أينشتاين في تفسيره للزمان والمكان

أما فلسفة العلم ، فهي التي تحاول أن تعالج النظريات العلمية الحديثة بإسلوب فلسفي
كأن نتناول التكنولوجيا من زاوية فلسفية

علي اية حال ، علي الرغم من اختلاف الباحثين حول الفلسفة العلمية ، وهل لها وجود أم لا
فإنني أري أن لها وجوداً قوياً ، وأنها موجودة ، وأنه من الممكن جدا الجمع بين الفلسفة والعلم في كيان معرفي واحد ، يأخذ من كل منهما ما يحتاجه وما يتناسب مع طبيعته
فكل من الفلسفة والعلم سيعطي شيئاً ما مختلفاً
والجمع بينهما سيكشف لنا عن افكار تجمع بين الفكرين الفلسفي والعلمي
فيجمع بين التأمل الفلسفي من ناحية ، ونظريات العلم الحالي من ناحية أخري
Displaying 1 of 1 review