يدور هذا الكتاب حول أحد آباء برية شيهيت بوادي النطرون وهو أحد رواد الرهبنة الديرية في القرن العشرين، وكان له بصمته المهمة على مدى خمسين عامًا في الحياة الرهبانية والديرية والاجتماعية على حد سواء.
وصفه المؤرخ رؤوف عباس بأنه يسير بخطوات ثابتة نحو حداثة الكنيسة وأنه نجح في التوفيق بين التقليد والتجديد، ويسعى المؤلف ماجد عزت اسرائيل في هذا الكتاب لإنصافه تاريخيًا بين رواد الرهبنة الديرية وإلقاء الضوء على مكانته بين النخبة المثقفة المصرية التي قادت حركة التنوير في المجتمع. فهذا الأب ترك متاع الدنيا واتجه لحياة الرهبانية، وعاش في هدوء وسلام ساعده أن يدرس ويبحث ويكتب العديد من المؤلفات في الفلسفة واللاهوت والتاريخ وعلاقة الدولة المصرية بالكنيسة القبطية مما جذب الن