الزواج في سن متأخر خطأ أم صواب؟ هل هو حاجة نفسية أم بيولوجية أم مجتمعية؟ ماذا تريد المرأة منه وما الذي يتوقعه الرجل؟ تلك الأسئلة وغيرها هو المجال الذي تدور حوله رواية "يوميّات عقيمة" للكاتب اللبناني منير الحايك الذي يبدو مهتماً بكشف مواطن الخلل في العلاقات الزوجية وصوغها روائياً بصورة واقعية أكثر من الواقع نفسه. تسرد الرواية حالة زواج تقليدية بين أربعينية تلهث نحو الأمومة، وأرمل خمسيني يتوق إلى المؤانسة، هي "فاطمة" التي تعيش في لبنان، ابنة البيت غير المتعلمة التي أفنت شبابها في خدمة والدها وزوجته حتى أدركها سن اليأس، والتي وجدت في الزواج هدفاً لتحقيق حلمها في الأمومة قبل فوات الأوان. وهو "حسان" المهندس اليساري الهوى الذي فشل في تحقيق حلمه ببلده فهاجر إلى كندا ونجح في
#سفريات2024 #يوميات_عقيمة رواية إجتماعية من النوع الشائك للغاية، تناقش وبشكل مركز وقوي مفهوم العنوسة في المجتمع العربي وحكاية البطلة"فاطمة" التي فاتها قطار الزواج وفي الأخير تم إخضاعها بفنون الترهيب والترغيب للزواج من "حسان" المهاجر الأرمل الذي يكبرها بسنوات عديدة، لكن تحت تأثير مغريات السفر إلى جنة أوروبا وحاجة فاطمة الشديدة للإستقرار والهروب حرفياً من بيت أهلها...كان الزواج
نتعرف من خلال الرواية على العديد من مشاعر الأنثى في سن يقترب من سن اليأس، مشاعر الرهبة الزائدة بحكم السن عن مفهوم الزواج ككل و الخوف المرضي من فكرة العقم، محاولات الحمل المستمرة حتى وصل الأمر إلى الحقن المجهري بكل صعوباته، نتعرف على الرحلة الكاملة من تقلبات هرمونية وصعوبات المراحل المختلفة للحقن، الإحباط المتتالي حتى نجاح المحاولات و ولادة الطفل أخيراً...فهل تتوقف معاناة فاطمة؟؟ أم كان للقدر رأي آخر؟؟ وهل تدفع فاطمة نتيجة إختياراتها أم أن الجميع شركاء فيما وصلت إليه؟؟؟
رواية شائكة، حملت العديد من التساؤلات والأوجاع لأي فتاة تخطت سن الزواج بحكم المجتمع وبحكم أيضاً الطب، تدق العديد من أجراس الإنذار، تحمل في طياتها الكثير من الألم
تميزت الرواية بسرد متسارع، حوار بع بعض العامية اللبنانية الشائعة فلم أجد أدنى صعوبة في فهم الأبطال، التصوير بديع خاصةً معاناة فاطمة في الحمل المتكرر
مأخذي الوحيد على الرواية هي النهاية، ف رواية بهذه القوة لم تعجبني نهايتها المفتوحة، بحق الله أعطني حلاً ولو لم يعجبني
من الرواية *فبعد أسبوعين أو ثلاثة، ينتقل الميتُ إلى موقعه الجديد في وجداننا مع الذكريات، فيبقى ما يبقى ويمّحي ما يمّحي، وتبقى صورةٌ أو أكثر نريدها فتلهب ذلك الحنين إلى رؤية هذا العزيز * تمنّت في تلك اللحظة لو أنّه يمكن للإنسان أن يقول كلّ ما يجول في خاطره، وأن تكون لديه القدرة، أو أن تتطوّر التكنولوجيا وينزّل تطبيقًا كتطبيقات الهاتف، يمحو كلّ ما قاله من سيرة وذاكرة الشخص الذي توجّهنا إليه بالكلام، ونكمل حياتنا بعدها كأنّ شيئًا لم يكن! * والاعتذار لا يصلح ما صدّعه الألم والبؤس. #قراءات_حرة #قراءات_ديسمبر #كتب_تحدي_ابجد2 1/61
#يوميات_عقيمة #منير_الحايك رواية من واقع البقاع اللبناني حيث تختلط صعوبة الحياة خاصة بالنسبة لفتاة غير متعلمة وتأخر سن زواجها، مع الهجرة وذيولها حيث لا يخلو بيت من قريب مهاجر تحديدا الى كندا بالاضافة الى تأثير وسائل التواصل على العلاقات الاجتماعية وبالأخص اثرها على استقرار الزواج وبالتالي زيادة نسبة الطلاق. بالاضافة الى ذلك كان موضوع الرواية الاساسي وهو عقم فاطمة بطلة الرواية من واقع عملي وتعاطي اليومي مع حالات مشابهة وقد عبر الكاتب عن تقلبات مريضات العقم النفسية ومشاعرهن المتضاربة بدقة. تطورت الامور بنهاية الرواية بطريقة سريعة حيث انجرت فاطمة المحرومة عاطفيا مع زوج اكبر منها ولا يهتم إلا بعمله الى علاقة محرمة على النت انتهت سريعا بندمها واكتشاف زوجها السريع للخيانة، نهاية كنت اتمنى لو لم تكن بهذه القسوة على فاطمة التي عانت من الظلم الاجتماعي كل حياتها حتى وقعت فريسة لذئب من ذئاب الانترنت هدم الاستقرار الذي بدأت تنعم به اخيرا. رواية جميلة، مكتوبة بلغة سهلة مع بعض العامية اللبنانية، بايقاع سريع، اتبع فيه الكاتب اسلوب الفلاش باك للعودة لماضي بطلته ولمشوارها مع العقم بالتوازي مع يومياتها الكندية مع زوجها حسان وانجرارها لعلاقة مدمرة مع قريبها سعد، وقد تضمنت الأشارة لكثير من الاحداث التي اثرت بالمجتمع اللبناني خلال السنوات الثلاثين الماضية.