Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب‬

Rate this book

19 pages, Kindle Edition

Published January 1, 2023

1 person is currently reading
16 people want to read

About the author

مرعي يوسف الكرمي

39 books8 followers
مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أحمد الكرمي، علامة وإمام وفقيه مسلم، يُعد من كبار أئمة الحنابلة، ولد في مدينة طولكرم الفلسطينية، وهو محقق ومحدث ومفسر ومؤرخ، وباحث في الأدب والتاريخ، ويجيد الشعر والنثر واللغة. له عشرات المؤلفات.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
5 (55%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد عبد الرحمن.
268 reviews226 followers
September 29, 2022
رسالة في الشرف الذاتي، وهو شرف النسب، والشرف المكتسب وهو شرف العلم، وخلاصتها ما يلي:

أولاً: أنه بالنسبة للشرف الذاتي، فإن أفضل بني آدم: العرب، وأن أفضل العرب قريش، وأفضل قريش بنو هاشم، وأفضل بني هاشم النبي محمد صلى الله عليه وسلم

وأنه ليس فضلُ العرب ثم قريش ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم كما يُتوهم - وإن كان هو عليه السلام قد زادهم فضلاً وشرفاً بلا ريب - بل هم في أنفسهم أفضل وأشرف وأكمل، وبذلك ثبت له عليه السلام أنه أفضل الناس نفساً ونسباً

وأن تفضيل العرب على العجم، معناه أن جنس العرب أفضل من جنس العجم، لا باعتبار أفراد الأشخاص، فقد يوجد من العجم من هو أفضل من ألوف من العرب، كصهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي، فكل واحد منهم أفضل من ألوف من العرب، ممن بعدهم، ففضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص

ثانياً:أن الذي يُرجع إليه ويُعوّل في الفضل عليه، هو الشرف المكتسب، شرف العلم والتقوى، لا مجرد الشرف الذاتي، شرف النسب، فمن الغرور والحمق أن يفتخر أحد من العرب على أحد من العجم بمجرد نسبه، أما من اتقى الله من العرب، فقد حاز فضيلة التقوى وفضيلة النسب

أخيراً: أن شرف النسب مُعتبرٌ في الزواج، فالعجمي ليس كفءاً للعربية
Profile Image for THANA.
328 reviews101 followers
December 23, 2024
اسم الكتاب فخـامة! واستمتعت بالمحتوى جدا.

اقتباس:
وإنما نهت الشريعة عن التشبه بمن ارتكب خلاف الشرع؛ لأنه كلما كانت المشابهة أكثر، كان التفاعل في الأخلاق والصفات أتمَّ وأكمل، حتى يؤول الأمر إلى أن لا يتميز أحدهما عن الآخر، إلا بالعين فقط، وهذا أمر محسوس في بني آدم، واكتساب بعضهم أخلاق بعض بالمعاشرة والمشاكلة، بل الآدمي إذا عاشر نوعاً من الحيوان، اكتسب بعض أخلاقه، ولهذا صار الخيلاء والفخر في أهل الإبل، والسكينة في أهل الغنم، وصار الجمالون والبغالون فيهم أخلاق مذمومة من أخلاق الجمال والبغال، وكذلك الكلابون، وصار الحيوان الإنسي فيه بعضُ أخلاق الناس من المعاشرة، والمؤالفة، وقلة النفرة.

قال ابن تيمية بعد تقريره هذا الكلام: «وقد رأينا اليهود والنصارى الذين عاشروا المسلمين هم أقل كفراً من غيرهم، كما رأينا المسلمين الذين أكثروا معاشرة اليهود والنصارى هم أقل إيماناً من غيرهم» .

=
Profile Image for Albara1435.
381 reviews137 followers
December 11, 2017
رسالة حسنة في فضل العرب على غيرهم من العجم، وأكثرها تلخيص لكلام شيخ الإسلام رحمه الله
وفيها اتزان ظاهر في تقرير الحقائق، فليس المؤلف -رحمه الله- متعصبًا للعرب بحيث يفضل أفرادهم مطلقًا على غيرهم، ولا مجافيًا لحقائق الشرع والحس التي تؤكد أفضلية جنس العرب على غيرهم. وإن كنت آخذ على الكتاب كثرة الأحاديث الضعيفة فيه.
وها هنا بعض الاقتباسات التي أعجبتني.
"واعلم أن آدم عليه السلام أول من تكلم بالعربية، بل بالألسنة كلها بجميع لغاتها، وعلمها أولاده، فلما افترقوا في البلاد وكثروا، اقتصر كل قوم على لغة"
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص19)
"فاعلم أن جنس العرب أفضل من جنس العجم، كما أن جنس الرجل أفضل من جنس المرأة، وأما باعتبار أفراد الأشخاص، فقد يوجد من النساء ما هو أفضل من ألوف الرجال، كمريم، وفاطمة، وعائشة، وقد يوجد من العجم ما هو أفضل من ألوف العرب، بل أفضل من ألوف من قريش، وبني العباس، والأشراف، ويصح أن تقول: إن كل واحد من مثل سلمان وبلال وصهيب لصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر الصادق، وموسى الكاظم، وأفضل من أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص21).
"وأما العقل الدال على فضل العرب: فقد ثبت بالتواتر المحسوس المشاهد أن العرب أكثر الناس سخاء، وكرماً، وشجاعة، ومروءة، وشهامة، وبلاغة، وفصاحة، ولسانهم أتم الألسنة بياناً، وتمييزاً للمعاني جمعاً وفرقاً، بجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل إذا شاء المتكلم الجمع، ويميز بين كل لفظين مشتبهين بلفظ آخر مختصر، إلى غير ذلك من خصائص اللسان العربي، ومن كان كذلك، فالعقل قاضِ بفضله قطعاً على من ليس كذلك، ولهم مكارم أخلاق محمودة لا تنحصر، عزيزة في أنفسهم، وسجية لهم جبلوا عليها، لكن كانوا قبل الإسلام طبيعة قابلة للخير، ليس عندهم علم منزل من السماء، ولا هم أيضاً مشتغلون بالعلوم العقلية المحضة، كالطب؛ أو الحساب، أو المنطق، ونحوه، إنما علمهم ما سمحت به قرائحهم من الشعر والخطب، أو ما حفظوه من أنسابهم، وأيامهم، أو ما احتاجوا إليه في دنياهم من الأنواء والنجوم، أو الحروب، فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى الذي ما جعل الله في الأرض مثله، تلقوه عنه بعد مجاهدته الشديدة لهم، ومعالجتهم على نقلهم عن تلك العادات الجاهلية، التي كانت قد أحالت قلوبهم عن فطرتها، فلما تلقوا عنه ذلك الهدى، زالت تلك الريون عن قلوبهم، واستنارت بهدي الله، فأخذوا هذا الهدي العظيم بتلك الفطرة الجيدة، فاجتمع لهم الكمال التام بالقوة المخلوقة فيهم، والهدي الذي أنزله عليهم"
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص28)
"واعلم أنه ليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم؛ بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم كما يتوهم، وإن كان هو عليه السلام قد زادهم فضلًا وشرفاً بلا ريب، بل هم في أنفسهم أفضل وأشرف وأكمل، وبذلك ثبت له عليه السلام: ((أنا أفضل نفساً ونسباً))، وإلا للزم الدور، وهو باطل."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص29)
"وبالجملة فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم؛ عبرانيهم، وسريانيهم، ورومهم، وفرسهم، وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق أجمعين، وأشرفهم نسباً وحسباً، وعلى ذلك درج السلف والخلف."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص29)
"واعلم وفقك الله أن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص من حيث الدين الذي هو المقصود الأعظم"
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص39)
"فمن الغرور الواضح، والحمق الفاضح، أن يفتخر أحد من العرب على أحد من العجم بمجرد نسبه، أو حسبه، ومن فعل ذلك، فإنه مخطئ، جاهل، مغرور، فرب حبشي أفضل عند الله تعالى من ألوف من قريش."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص41)
"فنهى الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله عن نوعي الفخر والبغي اللذين هما الاستطالة على الخلق، فمن استطال بحق، فقد افتخر، وإن كان بغير حق، فقد بغى، ولا يحل هذا ولا هذا."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص44)
"نعم؛ من اتقى الله تعالى من العرب، فقد حاز فضيلة التقوى وفضيلة النسب، ومن لم يتق الله، فهو إلى البهائم أقرب."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص45)
"حتى قال الحافظ عبدالقادر الرهاوي: ما رأيت بلداً بعد بغداد أكثر حديثاً من أصبهان. وكان أئمة السنة علماً وفقهاً وحديثاً فيها أكثر من غيرها، وانظر الآن كيف أصبحت دار بدعة، وتحت سلطان الرافضة المخذولين، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، والدنيا دار تغير وانقلاب."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص48-49)
"قال ابن تيمية بعد تقريره هذا الكلام: ((وقد رأينا اليهود والنصارى الذين عاشروا المسلمين هم أقل كفراً من غيرهم، كما رأينا المسلمين الذين أكثروا معاشرة اليهود والنصارى هم أقل إيماناً من غيرهم))."
(مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب، مرعي الكرمي الحنبلي، تحقيق: علي حسن علي عبدالحميد، دار عمار، ط1 1408هـ-1988م، ص62)
Profile Image for Abdulaziz Al-Osaimi.
26 reviews3 followers
April 30, 2016
احتج الشافعية في الكفاءة فقالوا:
إن العرب طبقات، فلا يكافئ غير قُرَشي من العرب قُرشية،وليس القُرشي كُفءاً للهاشمية.
مسبوك الذهب في فضل العرب
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.