يرتبط كتاب "الحرب العراقية – الإيرانية 1980-1988: قراءة تحليلية مقارنة في مذكرات الفريق الأوّل الركن نزار عبد الكريم فيصل الخزرجي" " (167 صفحة من القطع الصغير) ارتباطا أصيلا وعضويًّا بكتاب "مذكرات مقاتل" الذي أصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أيضا. فكتاب الباحث في المركز العربي والضابط السابق في الجيش العراقي عبد الوهاب القصاب هو تعقيب وتعليق وتحليل مستفيض لكتاب مذكرات الفريق الأوّل الركن نزار عبد الكريم فيصل الخزرجي رئيس أركان الجيش العراقي الأسبق بعنوان " الحرب العراقية – الإيرانية 1980-1988: مذكرات مقتل".
ويقدم كتاب الدكتور عبد الوهاب قراءة نقدية في مذكرات الخزرجي، وبعبارة أخرى، فإن عسكريًا عراقيًا خاض الحرب ضد إيران يقدم قراءة مذكرات عسكري عراقي خاض بدوره هذه الحرب، وكل منهما في موقع مختلف. وتكمن أهمية هذا الكتاب الذي لا تمكن قراءته وحده من دون مذكرات الفريق الأول الخزرجي في أن ما كُتب عن الحرب العراقية – الإيرانية قليل جدًا ولا يتناسب مع أهميتها العسكرية والإستراتيجية ومع المتغيرات الكبيرة التي خلّفتها في المنطقة العربية. وهذا الكتاب يضيف الكثير من التحليلات الجدية والمعلومات الجديدة، ولا سيما في حقل العسكريتاريا العربية ذات التجربة الطويلة في الميدان القتالي.
كتاب مذكرات الفريق الأوّل الركن نزار عبد الكريم فيصل الخزرجي بعنوان "الحرب العراقية – الإيرانية 1980-1988: مذكرات مقاتل": https://www.goodreads.com/book/show/2...
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: http://www.dohainstitute.org/portal
كتاب ذو بعد ستراتيجية عسكري قيم لوصف تداعيات حرب الثمن سنوات ، يغوص في اعماق التاريخ ليحدد أسباب الصراع العسكري المسلح الذي نشب بين الدولتين الجارتين . حدد المؤلف أسباب الصراع العقائدية و التاريخية لكلا الفريقين المتناحرين . الكتاب يعد خير مرجع لأسباب نشوب الحرب التي فرضت أوزارها في منطقة الخليج العربي.
أطول نزاع عسكري في القرن العشرين أطول حتي مما استغرقته الحرب العالمية الثانية ومع ذلك لم تنتهي هذه الحرب بنتيجة واضحة أو بانتصار لأحد الطرفين علي الآخر يأتي هنا المؤلف ليستعرض وجهة نظره التحليلية لمذكرات الركن نزار فيصل الخزرجي أحد قادة الجيش العراقي في هذه الحرب ويستنبط منها الدروس التي خرجت بها العراق من الحرب وعن مراحل هذه الحرب ويبرز هنا وبشكل كبير قدسية دفاع العراق عن نفسها تجاه الغرور والتعند الإيراني وأن هذه الحرب كانت دفاعا لا اعتداءا ضد خطر محتمل وأشار إلي أن هذا الأمر تحقق لإيران في النهاية بعد الاحتلال الأمريكي واستطاعت إيران التدخل في الشأن العراقي بعد انهيار نظام صدام الأمر الذي لم تتحصل عليه من هذه الحرب الطويلة التي استنزفت البلدين وإنما عن طريق الأمريكان وأشار أيضا إلي التعاون الأمريكي الإيراني في الحرب ما عرف بفضيحة إيران - كونترا استعرض المؤلف التكتيكات القتالية وأنواع الأسلحة المشاركة في الحرب وأهداف الحرب لكلا البلدين وفي النهاية الخسائر التي مني بها الطرفين
الكتاب كان يفترض به أن يكون مقدمة لمذكرات الفريق نزار الخزرجي، ولطوله تمت طباعته ككتاب مستقل.
الكاتب ضابط بالجيش العراقي أيضا وعمل إلى جوار الفريق الخزرجي في رئاسة الأركان. ويمكن اعتباره كتاب سريع ومختصر عن الحرب العراقية الإيرانية دون الدخول في التفاصيل العسكرية المعقدة.