في البدءِ كانت الفكرة. تكونُ ثم تُحكى ثم تُرسم وتُغنَّى. وهي هنا الثلاثة في آن، فيما يُشبه الحكي، فيما يُشبه الصلاة؛ «صلاة التائهين». صلاة التائهين فكرة؛ بل أفكار تتداعى، يقودها إيقاعٌ فريدٌ ومختلف. تائهو «أحمد فتح الباب» موزَّعون بين «صحوٍ» و«غفوٍ» و«بين بين». ذاتٌ واحدةٌ، ودرجات وعيٍ متراكبة. بين الطبقة والأخرى دروبٌ من خيال، قطعُ موسيقى، تصاويرُ، تنانيرُ تدورُ وتدور، تصل أدنى الشعورِ بمنتهاه، قلبَ الطفلِ بالحُلمِ بالدرويش.
الكتاب جميل جدا ..انا طبعا لا يهمني توصيفه -قصه قصيره روايه ..الخ-ما همني مضمونه الكتاب يعبر بطريقه ما عن ما يدور بنفس كل شاب عشريني في فترات متباعده ويعكسها تمام من احساسه بالعزله او لماذا لم يعد عليه اهتماما كما كان لماذا احتاجوك بعض الناس ك "تاكسي" -يتناول الليل ولماذا يأتي دائما بهموومه متي يأتي ليلنا بسعاده ؟- سيطره التكنولوجيا ع االانسان ام سيطره الانسان عليها ؟-ايضا تناول بعض عادات المجتمع اتجاه الاطفال عامه والمعاقين خاصه وكيفيه تحويلهم من مستأنسين لمستوحشن وكل هذا من خلال مواقف حياتيه - فتره اليأس التي قد تؤدي للانتحار واسميها فتره ما قبل الانطلاق او فتره الاصطدام بالواقع والبحث عن الزيرو - ايضا القي الضوء علي حب الشهره "ومجزره الاكاونتات علي الفيس بوك (لن يفهمها الكثير ( :) - وبعد كل هذه المعاناه -ككثير من جيلنا -يبدو انننا لا بد اننا ان نخلق عالم من تصمييمنا نحن لكن لا نتوقع نهايه احداثه فنرتاح من هم واقعنا الي احلامنا او عالمنا الموازي المجهول النهايات ... - وبالرغم من ادعاء الكاتب عن عدم اهتمامه بما يدري في البلد قد اهتمت به البلد ولم تدعه -كحالنا -في حاله فقد تطرق لمسأله القاهره المزدحمه و نظام التعليم الفاشل وصعوبه الحصول علي وظيفه تناسب امكاناتك وحلم الهجره وعفول المجتمع التي تستمر في حشوها بالزباله والتي تتناسب طرديا بالوزن الذي يتنجذب اكثر لللقاع فكلما حشيته اكثر بالزباله كلما زاد وزنه كلما هبط لمستوي جديد من القاع - واخيرا اختم بما بدأ به الكاتب لماذا يجب ان نفقد من نحب حتي نعتذر له ؟او نري عبره لنعتذر للاخرين فسارعو الان الي الاسف حتي ولو كنت مظلوما فهذي الحياه "علي اربع فرد هوا " -- اما عن صلاه التائهين فأن...... بقولكو ايه هيا لتقرؤه وتفهمو معناها
الحقيقة هي ليست صلاة .. ليست مناجاة ... هي أقرب للحلم .. أقرب للغفوة ... ربما أقرب للحقيقة!! لكنه حقا تائها ... كلنا تائهون ..كلنا غافون نرتع في التيه ، نفيق أحيانا ، نذوب في البين بين أحيانا أخرى ثم نعود إلى الغفوة مرة أخرى ...
لقد أجاد أحمد التعبير عن حاجته للوحدة .. عن عشقه لها ، عن حاجته الماسة للنوم إلى الأبد .. للتحليق في سماوات لم يبلغها أنس قبله .. ببساطة ، يحتاج إلى ألا يكون أو لأن يكون هو وحده ...
خواطر أحمد - رغم صبغة السوداوية التي تحملها - إلا أنها تحمل فكرة فلسفية حقيقية مفادها أن حياتنا لم تبدأ بعد .. لم تبدأ رغم كل ما مررنا ونمر به ، لم تبدأ حتى وإن أوشكت على النهاية .. لم تبدأ حتى وإن بدأت ...
استمتعت جدا بالغفوة لكني لم أتمنى من زماني (ما يصحنيش) ، شعرت بعدم الانتماء للصحو ...وأحببت البين بين لكني لا أرغب في تذوق الطعميفوول ... فقط كل ما أرغب به حقا هو تحويل ألسنة كل سيد حبارة إلى دودة شريطية أشد وثاقهم بها ثم ألقيهم مجتمعين من على حافة الكرة الأرضية وتحويل رباطات عنق كل مراد بك لنفس الدودة كي يلقوا نفس المصير .. حينها ربما لن أرغب في الهجرة ...
صاحبني هذا الكتاب ثلاث صباحات متتالية ، حين انتهيت منه تذكرت ايام الطفولة حين كنا نعتقد أن من لون عينيه أزرق يرى الأشياء بشكل مختلف ، هكذا وجدتني أقول كيف يرى أحمد فتح الباب الأشياء بتلك الطريقة! ، متحدثا الى أي شىء وكل شىء موجود وغير موجود متحدثاً إلى الموسيقى والكتب والماضي ومستقبل لم يأتِ ، إلى كائن عملاق وإلى كائن غريب يفتح رأسه ويلقي ما بها ! .. تواريخ مختلفة متخبطة كوّنت كتاب وقصة حياة ، هنيئاً لك الكتاب وهنيئاً لنا الإدراك بلعنته ..
أخص بالشكر بشمهندس عبد الرحمن على الكتاب ، وحضرتك بالإهداء ، بالتوفيق في كل الأعمال القادمة سيحتفظون بها في منزلك حين يتحول الى مزار سياحي دون طبيب :)
خلصته دلوقتي، الساعة ٣ الفجر، ومرضيتش أستنى بعدين عشان أكتب عليه. ”صلاة التائهين“ أنا مُمتنة للمعرض عشان شوفته هناك، وزعلانة من نفسي عشان شوفته السنة اللي فاتت ومجبتهوش، بس مبسوطة من نفسي إني جبته السنادي. ١٠٠صفحة من السلام النفسي، والتفكير، وقولة"إيه ده يخربيتك" وقولة"عندك حق" وقولة"أنت بتقول إيه أنا مش فاهمة حاجة؟!"… هو زي ما مكتوب عليه”ما يُشبه الحكي“ حكاوي، حكاوي حلوة (((وفيها روح))) -ودي أهم نقطة- وشبهنا وبسيطة وذكية وصادقة صادقة لأبعد حد… -وكده دي تاني أهم نقطة-. لغة بسيطة/بليغة. في أفكار كتير مكررة بس أسلوب عرضها ممتع جدًا رغم تكررها… عالهامش: حكاية الدكتور والتجربة عظيمة بزيادة، وبرضو لو عديت كام حكاية عجبتني -اللي هو كلهم تقريبًا- مش هنخلص، بس أستثني الجزء اللي الكاتب مكانش طايق فيه البلد عشان أنا"أُحبها هذه البلاد حتى في خرابها الآخير." هستثني الجزء ده عشان أنا بتقمص D':
نواحي فنية شوية: كان في حكايات تانية كتير ممكن الكتاب يتسمى على اسمهم بس حكاية ”صلاة التائهين“ تستاهل جدًا، إلى جانب إن الاسم حلو، ويشد؛ يعني ممكن "أحمد فتح الباب" يكون قال لنفسه لو ده اسم الكتاب يبقى كده أنت يا أحمد "would have your reader hooked" وده اللي حصل فعلًا؛ والاسم مع الغلاف كمان يدي إيحاء إنه كتاب عن الصوفية حتى وهو مش كده! رغم حُبي ((الشديد)) لأغلفة وفن كريم آدم بس الغلاف الخاص بالنسخة الإلكترونية كان أفضل الحقيقة
نرجع للكتاب، عادة بحب اخبي الكتب اللي بتعجبني، بحب اداريها عن الناس اللي هو الحاجات الحلوة بتتشال في القلب كده، بس مش عايزة أبقى أنانية ومقولش لأي حد هيشوف الكلام ده إن الجمال ده”صلاة التائهين“ يعني لازم يتقري، أصل إيه الجمال ده يعني؟ :'). بشمهندس، أحمد فتح الباب: لو شفت الريڤيو يعني، بقى عندك حد جديد في جمهورك مستني كتابك الجاي فمتتأخرش علينا؛ وشكرًا على كتاب جديد هقدر أقول عليه من كتبي المُفضَلة، اللي هم صحابي. آخيرًا، جملة: "عارف يا ميزو؟ لما هتكبر بإذن الله هتعرف ليه رغم إن كل الناس كانت بتقولك'هات بوسة'، كان خالو أحمد الوحيد اللي بيقولك<<هات حُضن>>." جميلة… آوي ربنا يوفقك
كتابٌ قد يُخرِجُك من عالمِكَ السقيم هذا ,بعد أن تمُر عليه مِرار الكرام فَتَرى ذاك الطفلِ المُتحوِّل الذى لن يَجذبَه ويُهذِّبَه سوى ذُوَّاقُ العالم الآخر , ذاك البؤس والشقاء الذى نعيشُ فيه فتُدركُ أننا والسائقين فيه سواء ..... أتَعلَم من أهم القرارات التى قد تتخذُها بعد هذا الصحو المُمِيت هو أن تغفو قليلاً مُستَدعِياً عالم اللاشىء"شاء أم أبى" لَعلَّكَ تَفىء إلى السحابِ فتُدركُ ما أدرَكَه عُشاق السماء ,فَتَركَن لتيهِك الفريد من نوعه.. كتابٌ قد يُعيدُ إلى ذهنِك بعض الحساباتِ الروحية لا الرقميه ,تَتيهُ قليلً فى تفاصيلِها ,فترسم عالمك المنشود علَّهُ يكون :) المأخذ الوحيد من وجهة نظرى والذى قد يُخالِفُنى فيه الكثير "هو أنه على الرغم من أن اللغة المبسطه السلسه مُحَبَّبه إلى نفوسِنا جميعاً بما فيهم أنا ,إلَّا أنى تمنيتُ لو كان الكتابُ جُله من ألفه إلى ياءه عربية فُصحى يبرُز فيها الجانب الأدبى المُفحِم وهذا ربما ما إفتقدَه النصف الأول من الكتاب ,رُبَّما لأن النصف الأول يتحدث بشكل إنسانى وواقعى لبعض الأحداث مثل "التاكسى-أحمر أصفر أخضر-و-... " أو ربما لكثرة الإقتباسات ذات الطبع العامى ,مما جَعَلنى أستَشعِر هذا .. فيما عدا ذلك الكتاب جميل يستحق قرائته. شَكَر الله لمن قام عليه وأخرجَهُ لنورِ السماءِ والأرض .
كان المفروض إنى أقرأ الكتاب ده من بدرى جدًا، لكن لأسباب كتير اتعطلت و فضل الكتاب فى دماغى بيزن مع الحاجات الكتير المتعلقة فيها و مش بتتعمل و مش بتبطل تزن، و ا أنا أقدر أدوس عليها skip و لا برجع لها بعد ما أدوس snooze فبتفضل تزن. المهم، إنى كمساندة منى لنفسى قبل ما تكون لفتح و للباشمدونين، قررت إني أقراه يوم حفل التوقيع، لأني هكون غايبه عن الحدث كالعادة. قرأت الكتاب فى ليلة واحده، و كنت مشدوهة جدًا من سلاسة الحكى، و خاصة فى الجزء اتانى، الكتاب متصل بشكل مش مُلزِم إنك تقراه مرة واحدة و لكن فيه روح ماشيه بين كل الكلام تخليك تحب تخلصه و تزعل أما يخلص. أنا مبسوطة جدًا بالكتاب، و فخورة بيه لأنه فعلًا يستاهل. شكرًا يا أحمد على الوقت اللى كتبت فيه كل الكلام ده، و آسفه لو كان أغلب الوقت ده كان فيه ألم. ...
-نوع يكتب عن نفسه ولنفسه ..يستفي كل أعماله من حكاياته تجاربه الذاتيه ...ع الرغم من أن هناك تجارب صادقة تخرج معبرة عن مأساة حقيقة .
وهناك نوع يكتب للانسانية جميعاً...يكتب لان لديه شئ يؤرقه ويلح عليه ويطارده وأجد من هذا كلما كان صادقا ويريد أن يشاركه كلما وصل أكتر :) هذا ماوجدته في أحمد فتح الباب.
-مبسوطة جداً أني قرأت الكتاب هذه الأيام ..يحتويع الكثير من الأجوبة بالنسبة لي أعتبرتها رسائل ربانية :)
"يفتح رسائلهم ..يقرأها ..يعاود القراءة..الرسائل..التعليقات..كل شئ..لايفهم ,أين ذهبوا ؟كيف انتهي الأمر هكذا ؟ بكل هذه البساطة ؟ أين ذهب كل هؤلاء ؟ لماذا تركوه يرفع سقف توقعاته حتي تمني أن يقضي ما تبقي من حياته بجوار بعضهم ؟!! " :')
تعجبت كثيرًا من عبقرية هذه الجملة ! قد لا أتعجب من تصرفات كثيرة بسبب فهمي لهذه الجملة .
-الكتاب جميل جداً ..تشعر بأنه يتحدث عنك ..لست بحاجة للكلام فقط ابتسم :)
في بادئ الأمر أشكرك ثم أشكرك ثم أشكرك ثم أُهنئك ثم أُحييك :') ---- لا أخفي عليك سراً أول ما جذبني إلي كتابك *الغلاف* ! ما أجمله =')) و كنت أنوي أن أمر علي صفحات كتابتك سريعاً "خذ فكرة و تعالي إقرأ بكرة" !! xD لكن لحظة ما بدأت القراءة و قد كان ! لم أستطع تركها إلي و أنا أودعها وداع صديق عزيز بل و حبيب يكاد لا يصدق إنه قد حان وقت الوداع ! تغلغلت كتابتك إلي روحي و شعرت إني أري بل و علي صلة وطيدة بكل من أتيت علي ذكره وسط هذه الكلمات المتراقصة أمام أعين القارئ ! نجحت في جذب إنتباهي - و هو نادراً ما يحدث لي من كتاب لا يتعدي ال 100 صفحة- ! بل و أجبرتني علي التأثر و التعاطف و الإندهاش و الخوف و أيضاً إعادة التفكير في بعض الخطوط بـ حياتي ! يا لك من عبقري ! لقد جسدت معظم الحيوات بين طيات هذا الكتاب الرائع و كشفت ما هو مستور وراء ستائر الخوف من المواجهة فكثيراً ما نواجه في حياتنا ما نخاف من الإعتراف به و ظهر هذا الكتاب ليكون المرايا التي تجبرك علي أن تكشف ما تخفي من مشاعر سلبية كانت أو إيجابية ! أخيراً و ليس أخراً إن كانت بعض الكتب حقاً كـ المنعطفات التي تجبرك علي أن تنظر لحياتك و تعيد ترتيب مسارها ف أنا أشهد أن ((صلاة التائهن)) هو أحدهم شكراً أحمد فتح الباب .. وأتمني أن تمتلئ مكتبتي بكتاباتك :')
" سآخذكم معى ان احببتم .. نجلس هناك على سحابة نتسامر فى دائرة مغلقة سنحكى حتى نثمل كلما نام احدنا نحمله الى سحابته وندثره بكوكبين حتى لا يسقط اثناء نومه اما من يظل مستيقظا للنهاية سيستمتع بتأمل تلك الوجوه الملائكية النائمة يطبع على جباهها من حين لآخر قبلة تزيل عن عينيه الوسن والنعاس "
الله عليك !
الكتاب حالة كل لما بقرأه بسرح فى ملكوت تانى كان نفسى اوصله بس مكنتش عارفة الطريق .. انت بتكتب مزيكا على ورق مش كلام وخلاص .. كاتب صلوات لا يعرفها الا من يتمتم بها !
تقع في مشكلة كبيرة حينما تتوقع من شخص يكتب بشكل جيد أن يكون كتابه رائع!
الكتاب كان أقل مما توقعته ولكنه كان جيدًا جدًا..لا أعرف كيف صنفه الناشر على أساس "قصص قصيرة" فهو كتاب خواطر من الدرجة الأولى دارت معظم الخواطر في منطقة واحدة هي "حلم التحليق بعيدًا" وبالتالي كان التنوع اللفظي أقل رغم تأنق أحمد في اختيار اللغويات واستعراض مهاراته اللغوية بهدف وبدون مما أشعرني بالملل في كثير من الأجزاء. أعجبني جزء (بين بين) أكثر من سابقيه وككل الكتاب جميل وأحمد فتح الباب كاتب جيد جدًا بل ممتاز :)
من كام سنة إتمنيت بشكل عابر إنى أقرا كتاب لصاحب المُدوَنة الـ بـ أقدرها جداً .. ومافتكرتش ده غير لما شوفت غلاف الكتاب من يومين ف كان طبيعى أقراه أول ما ينزل وماقفلش غير لما يخلص ..
عاجبنى جداً طريقة تقسيم الفصول الرئيسية
ضَيِّقًا حَرَجًا - التاكسي - ما تيسر من سيرة الأراجوز لقيت فيهم وصف مكتوب - ويمكن إجابات - لأكتر أفكار مسيطرة على دماغى الفترة دى!
بالنسبة للكتاب كتاب جميل يحتوى على خلاصة مناجاة النفس ساعة ونصف من المتعة والابداع أسلوب سهل ورائع ويصل للقارئ بكل يسر
كانت راودتنى فكرة "أن أكتب" من زمن ليس ببعيد وكان أكبر سؤال هو ماذا سأكتب فلما كونت فكرتى عما سأكتبه جاء هذا الكتاب ليعبر عن معظم ما فكرت أن أكتبه
سيبتلى ايه أكتبه يا فتح الباب ? :D
بداية موفقة يا صديقى وأتمنى لك دوام الابداع والاستمرار
بالنسبة للكاتب هو شخص أفخر ان أدعوه صديق على الرغم من السويعات القليلة التى جمعتنا فى لقائين جمعانا من قبل لم أدركه فى الكلية لتخرجه قبل دخولى لربما كنت سأستفيد من تواجدنا فى نفس الكلية معاً ويجمعنا كيان محبب لنا نحن الاثنين :)
ما ( مشيتش ) معايا جزئية " لم يدرك أن الإنسان يولد فإما شقى وإما سعيد ولا علاقة لإختياراته هناإلا فى أضيق الحدود وأبسط الإختيارات "
وحاسس إنها رجعتنا لقضية ( ما أنا مولود مسلم أو كافر ومكتوب رزقى وكدة أشتغل ليه؟ ) ومتعلقات القضية المعقدة دى
كمان حتة شتيمة ( مصر )استهجنتها فى كتاب هيقرؤه أى حد معتبرا دة فكر بيتوجهله ، مش معتبر عشان وطنية وكلام من كدة ولكن حاسس إنها كلمة تقيلة إنها تيجى فى كتاب متجاوزة بوستات مواقع التواصل الإجتماعى
جزء صحو هايل عنتر , ماتيسر من سيرة الاراجوز ,ضيقا حرجا اسطورة الفانز حقيقية فعلا اوقات كتير يمكن بنقع فيها من غير ما ندرك ده غفو ... جميل حبيت اكتر بين بين يمكن عشان فيه افكار كتير قريبة ليه وحسيتها جدا صلاة التائهين وهجرة غير محتملة من اكتر الحكي اللى عاجبني بالتوفيق :)
" والأن تدرك أنك لم تود الحديث أبداً عن الكتاب، ولا عن الموسيقى، ولا الأحلام، فكل تلك الأشياء لا تصلح للحديث، فقط للمعايشة " -صلاة التائهين
كتاب لا ينتهى ينتهى بمجرد قراءتك لآخر حرف فيه " يَسبحُ بك الكاتب موغلا فى العمق . . يقول لك: “ إن الى ربك الرجعى إن إلى إنسانيتك الرجعى يعرى كبرياءنا الفارغ ويعيدنا إلى فطرتنا الأولى كى نفكر ,نتفكر ,نتأمل وننطلق من جديد
الغلط في فكرة قفل البتاعة مش حاجة غير انه اصلاً لازم يبقى في بتاعة، لإنه هتحتاج البتاعة، وهيبقى عندك بتاع يطلع في اي بتاعة.. والكويس انه دلوقتي بقى في بتاع .. فالي ما يتكلم يا تقل همه يا فتح
يا له من عنوان بكلمات خفيفة ولكنها تجمع جيلا كاملا تحت جناح حروفه فيا لنا من تائهين نأمل يوما أن ترانا كراقص التنورة نصبح نحن المركز لحياتنا وكل ما حولنا هو ما يدور...
تبدأ بصفحات وتقرأ إقرأ وإسترسل ستجد نفسك وكأنك عدت بزمن بائد زمن ما قبل التكنولوجيا حين يتجمع الخلق في دوائر وحلقات ويستمعون للحكايات بعد صلاة العشاء وتجد النسمات الرقيقة والهواء النقي يضفي للحكي قيمة روحية
عودة لصلاة التائهين حين يبدأ أحمد بالسرد ونبدأ نحن بالاستماع في حلقات ولكنها لم تعد كالسابق فلم يعد لدينا وقت لحلقات أو تجمع ولكن أصبح لدينا كتاب تحتويه أيدينا وصفحات تمر عليها أعيننا وفي صفحات تجد نفسك دخلت دائرة عقله وأصبحت تسبح في خياله الخصب
يبدأ لاوعيك يتداخل معه وتنددمج بصفحات الكتاب ويصلك صوت الكاتب فتبحث معه وتفكر هل معاذ بكلامه المعسول وبرائته الجميله يحدثنا نحن أم يحدثه هو وحده وهل عنتر يلعب معنا أم معه وحده وحين وجد نفسه بمنزله ولا أحد يراه تجدنا جميعا مشدوهين حائرين بنفس القدر وبأعين زائغة نبحث معه نبحث بين السطور ماذا يحدث له
وبتسارع دقات القلب تجد نفسك إنتهيت من الصفحات وإنتفضت الدائرة من حولك
يا إلهي أقرأته مرة واحدة ولم أتركه من البداية للنهاية.
حسنا فلنبدأ رحلة أخرى معه بنفس القارب على أمل أن نجد قاربا آخر يبحر بنا في خياله ولنا في الإنتظار صحبة التائهين.
مجموعة تدوينات مختلفة جُمعِت بين طيات الكتاب , كُتِبت بمداد الحيرة والتيه والبعثرة الروحية , :))كتجربة أولى للكاتب (أحمد فتح الباب) بتقولك (نُشاطِركم التوهان ) كما علّق أحدهم
"فى بحر لجى " و "ضيقا حرجا و"ماتيسر من سيرة الاراجوز " أكثر ما أعجبنى .. لاأنضبَ اللهُ لكم قلماً يا أستاذ
" وعبرتُ متاهة الماضى , وما جَمَّلتُ أخطائى وسِرتُ على صِراطِ الحُزن , محفوفاً بأعدائى وجئتُكَ خالِصاً للحُبِ , مِن ألِفى إلى يائى "
و كان الكتاب من الكتب التى تدفعنى دفعا للتوقف عند بعض مقاﻻتها ؛ فبعد اللغة التى تشعرك بالمعانى وجدتنى مدفوعة لﻹنغماس فى القراءة ففى الكتاب جزء منى ؛ أكثر من أثر فى جزئى " الصحو و بين بين " فقد لمسانى عن جزء الغفوة ؛ هل أتحدث عن إنسانية مفقودة وسط لهاث وراء مجهول بدون بحث عن سببه أو دوافعه أو أهدافه ؛هل اتحدث عن بلد ترغمنا على البعد عنها ؛ هل اتحدث عن بقايا أمل بعزلة مرجوة ربما نقدر فى الحصول عليها يوما بدون تعجب من الناس ؛ حديثك عن معاذ ادخل على رسم على وجهى ابتسامة رغم عنى فاﻷطفال من أسباب البهجة لى :))
من اول ما شفت الكتاب وانا مصصمة اني اقراه، يمكن علشان حسيت انه ممكن يكون حلقة الوصل بيني وبين طريق انا تايهة عنه بقالي كتير -برغم خوفي من انه يطلع مبتذل لتجاربي السيئة المتكررة مع الكتب الجديدة اللي بتتناول موضوع الوحدة بالذات- لكن خوفي مطلعش ف محله، الكتاب تحفة فنية بكل ما تحمله الكلمة من معني، كل جملة تستوقفك وتجبرك انك تقراها تاني، يبرغم اني موصلتش لاجابات في الكتاب بس حسيت انه ع الاقل في ناس بتمر بنفس اللي بمر بيه وده لوحده مطمئن، شكراً لانك اتكلمت عن احساس الوحدة بدون ابتزال ، شكراً لانك وصفت حاجات كنا محتاجين فعلاً ان حد يوصفها ويوصلها للناس.
فى البدايةعقلى مكنش عارف يرتب الافكار وايه اللى بيتقال وايه علاقة الكلام ببعضه لحد ما حسيت انى تايهة بس توهه حلوة زى ما بيحصل لما نفكر ويكون موضوع شاغل بالنا كلام كتير منعرفش نعبر عنه مواضيع تدخل فى بعض مواقف من زمان واحلامنا للمستقبل زى اعصار جوا دماغك فبتتمنى تنسى كل ده وتقعد فى هدوء كانك تسيب الارض وتطلع للسما الكتاب غريب بس ممتع جدا بيفسر اللى منقدرش نوصفه استمتعت بيه جدا من نوعيه الكتب اللى لما تبدا تقراها مينفعش تسبها الا لما تخلصها :)