كاتب قصصي بحريني إداري مؤسس للمتكأ الثقافي عضو أسرة الأادباء و الكتاب - البحرين رئيس تحرير مجلة نجايل الإلكترونية نشرت له الكثير من المقالات والقراءات واللقاءات في الصحف المحلية تختص بالشأن الثقافي له حضور بارز في تغطية الفعاليات والانشطة الثقافية شارك في العديد من الامسيات القصصية
كتبت عنها ذات يوم بعد الانتهاء من قرائتي لها بحسابي الانستغرام التالي:
مساء وقتٍ متأخر من أمس بدأت التقط صوراً لاقتباسات جميلة من رواية قلبي في رقبتك للكاتب البحريني عبدالعزيز الموسوي. ظهر هذا اليوم فتحتها مجدداً وختمتها لقلة صفحاتها. عشيقين ولهوا حباً في بعضهما.. هذا العشق لا يكتمل بالارتباط الشرعي الديني " عقد الزواج " والسبب اصابتهما بفقر الدم المنجلي او ما يعرف محلياً بالسكلر.. أن تتنفس هواء سواحل البحرين في داخل قلبك هو ما ستقرأه في لقاءات هذه الرواية.. تقتصر الرواية في اشخاص رئيسيين قلة " العاشق غسان والمعشوقة غالية وصديقتها مروة "، الاقتصار لم يكن معيباً بقدر ما كان مركزاً ومتحلقاً كنسرٍ يريد اقتناص فريسته.. فالكاتب اجمل واقتصد في صفيحاته مآساة أناسٌ "منا وفينا" يعيشون بألم ولكن بعزةٍ وصمت.. الراوي الموسوي يوثق معاناتهم.. وعدم تحقق وَلَه العشاق في ارتباطهم المقدس، كأن الكاتب أراد تقديم الحل الذي يتداول دائماً بعدم تزاوج المصابين حتى لا يتزايد العدد.. الرواية تنتهي بمأساة غير متوقعة.. تذكرني بفيلم the fault in our stars، وموت من لا تتوقعه بعد ان كان هو اساس الفيلم حتى النهاية .
ختاماً / تتضمن الرواية أحداثاً سياسية حقيقية حصلت في البحرين بعد انتفاضة اللؤلؤة.. فالكاتب يربط قصة المنجليين العاشقين لبعضهم بحوادث سياسية فعلاً حدثت
توقعت الرواية تناقش معاناة (أصحاب السكلر) بشكل مختلف؛ من ناحية العلاج/ الإهتمام/ العناية....الخ. لكن المفاجأة كانت بالنسبة لي انها تناقشها من جانب آخر، شاب يدعى (غسان) يعشق فتاة اسمها ( غالية) ولكن بسبب حمله لجين مرض السكلر وحملها له لا يتم الزواج وتستمر قصة الحب لسنواااااااات طوال، كانت العلاقة العاطفية جريئة بعض الشيء! وكان الكتاب قصة حب أكثر من أي شي ثاني.
قصة حب دامت خمسة عشر سنه بين غاليه و غسان تقذف طهر حبها كريات الدم المنجلية القاسية ثم يمزقه احداث فبراير .. فبراير حيث يموت المرء مرتين ... ولكن يشاء القدر ان يبتر قصة حبهم من الدنيا ولكن لم يبتره من القلب حين قتلت الغازات السامة غسان ليذهب شهيدا من اجل هذا الوطن المعطاء غسان لم يبقى فقط في قلب غاليه لينبع مجرى حياته بل هو موجود في قلب كل مواطن حر لم ينساه في حين لا زالت أهدافه ونبله مستمرة بكيت بين صفحتها وانا استرجع نزيف هذا الوطن الجريح مرضى السكلر لكم ودي ولكن ملاحظتي عليها حيث كان توقعي حول مناقشه معناه مرض السكلر أكثر من كونها قصة حب مزقها المرض وقتلها الظلم والقهر
قلبي في رقبتك ، هي الرواية الثانية للكاتب البحريني عبد العزيز الموسوي رغم تغير الأسلوب عن روايته القبار الأعرج إلا انني لم أشعر بقوة العمل.
هذا العمل جاء مغايراً للأول من حيث تخصيص موضوعين أساسيين يهمان الشخص البحريني ، كما أن عزيز أراد كعادة من خلال أعمالع تمرير الوقائع في قالب روائي اللغة في هذا العمل جاءت سلسة على عكس روايته الأولى القبار الأعرج.
لم أشعر أن عزيز أعطى مرض السكلر حقه بشكل جيد وكأنما الموضوع الآخر هو الثيمة الأساسية ومرض السكلر جاء ذكره بشكل عام.
(قلبي في رقبتك) رواية لـ(عبد العزيز الموسوي) أتحفني السرد جداً وأنا أراه يغزلُ من الحرف عبارات تدهش القارئ، كنتُ أدون مجموعة ملاحظات على بطل الرواية غسان وأسجلها الواحدة تلو الأخرى، كنتُ مستعجلاً في تدوينها منتظراً نهاية الرواية، تهتُ بسر التغيير المفاجئ لـ (غالية) وأنا أراها تبتعد عن غسان الذي أغدق عليها حباً لايوصف أبداً، ورحتُ أتتبعُ مسارات السرد بشغف كبير ليفاجئني الراوي في نهاية المطاف بسارد آخر (مروة) كان هو العليم بكل شيء لأشطب ملاحظاتي كلها بعد أن وجدتُ تفسيراً لكل شيء، سر الابتعاد والتغيير المفاجئ، أراد الكاتب من خلال هذه الكم الهائل من الحب أن يؤرشف لمظلومية فئة من فئات الشعب تعرضت للتنكيل والقتل، تعرضت لأبشع الانتهاكات في بلد ينام على هدوء البحر ويصحوا على ضجيج النوارس صباحاً.. (قلبي في رقبتك) رواية الحب والحرب في زمان أختلط فيه الحابل بالنابل، عبد العزيز الموسوي أتحفتني بسردك جداً جداً، ولهذا الحرف أسجل لك حبي واعجابي، ولي مرور على ما تبقى من الاصدارات الجميلة.
حقائق مصاغة بسرد أنيق حول الحب والمرض والثورة والموت.. ليست نصا جنائزيا أو لوحة سيريالية وتراجيديا حزينة بل هي واقع نعيشه نحن البحرينيون.. ندور حوله! غالية وغسان وحسن ووالدته القروية ومروة كلهم شخصيات بحرينية بامتياز لها شرايين من صبر ودم وحس .. كيف ﻻيبقى الجرح نابضاً ويتحول إلى ندبة قديمة والجارح لايزال يدير خنجره ويمعن في البطش؟! كيف يجسر أن يقتل إنساناً بسبب معتقده أو أفكاره وقناعاته الفكرية؟ كيف يجسر إنسان على تقديم وصفة الموت لأخيه، فيما هو يتناول وجبة الحياة حتى الثمالة ولو بملعقة الذل وعلى مائدة التبجح!؟ متى نخرج من الضمير المستتر إلى الضمير الحيْ؟ من إعراب الحال إلى مجابهة واقع الحال؟ متى تخرج الأنظمة العربية من نسق حروف التسويف والسين و سوف وتعرف أن التنويم المغناطيسي والنوم في العسل لم يعد يفيد لدى الثائر العنيد؟ بقلب غسان المعلق في رقبة غالية؛ سنبتسم يوماً وتأكل العصافير القضبان وتحلق..
صدر عن دار فراديس للنشر والتوزيع رواية «قلبي في رقبتك» لعبد العزيز الموسوي. الرواية التي جاء غلافها بلوحة للفنانة التشكيلية «كادي مطر» تعتبر العمل الروائي الثاني والذي سبقته مجموعتان قصصيتان للمؤلف.
تأخذ الرواية في سياقها البعد الإنساني والفلسفي وتقع أحداثها في الزمن الراهن. تثير الرواية قضية يعتبرها البحرينيون ذات خصوصية بالغة تتعلق بمرضى السكلر. وقد جاء الإهداء كالتالي: