مصحة نفسية ومرضى نفسسين , وهووووب جريمة قتل , وهووووب سياسة ’ وهوووب ندخل ف مواضيع علمية بحتة ودراسة عقاقير وبصمات :o الميكس ده كله كان سبب أني فضلت مشدودة للرواية وخلصتها ف مرة واحدة تقريباً ف حوالي ساعتين بس ^_^ برغم أنها مفيهاش حبكة أوى والقاتل معروف من البداية , يعني تقريباً مكنش فيها مفاجآت لكني فضلت مشدودة لحد ما خلصتها :) فيه حاجات بسيطة لكني مقتنعتش بيها :\ يعني مثلاً الوزير المفروض أنه بعيد عن الصورة وكل الشغل والبيزنس بتاع رجل الأعمال , طب يروح مكتبه لييييه لا وكمان يتخانق معاه ف وجود السكرتيرة ؟؟ تاني حاجة لو حتي الوزير مهتم بزراعة النباتات السامة أكيد يعني مش هيزرعها ف قصره الرسمي , أقل حاجة يزرعها ف مكان باسم حد تاني O_o الدكاترة اللى انهاروا اودام كلمتين بصوت عالي من الرائد , فين خوفهم من الوزير شخصياً ؟ وأصلاً أصلاً فيه وزير هيتقبض عليه ويتفاجيء ولا كأنه يعرف حاجة عن القضية , ده حبايبه كتير ويوصلوا الأخبار -_- مممم مش عارفة بصراحة مقتنعتش أوى يعني الكاتب كتبلنا نهايتين نختار أحنا منهم اللى تقنعنا ولكن أنا شايفة إن ولا واحدة منهم مُقنعة لأن النفوذ والسلطة والمال مجتمعين يمنعوا وصول القضية أصلاً للقضاء !! مبسوطة جداً إن الرواية عندي بالأهداء ^_^
الكتاب بقاله معايا سنتين ونص وحقيقي بعتذر جداً يا دكتور اني أتاخرت في قرايته.. ماكنتش عارفة انه هيعجبني اوي كده الصراحة بس حقيقي بساطة الحوار ودقة التفاصيل وطريقة السرد وكل ما تحمله الرواية مظبوط بالسنتي لا ومفيش ملل خالص في طريقة السرد وفكرة الفصول والخط والطريقة والرواية كلها على بعض بجد فعلا عجبتني وخلصتها في قاعدة واحدة بالتوفيق دايما يا دكتور
فمتى ننصر الخير فينا سينتصر الحق ابدا .. ومتى خذلناه مات العدل أبدا ..! ومتى انعدمت الثقه بين الحاكم و المحكوم .. تفشى الظلم أبدا.. فليقم كل منا العدل فى نفسه ..فليس مهما ابدا ان يحدث ما يسئ .. ولكن الأهم الا يتكرر حدوثه راقت لى واعجبتنى نهاياتها و بسطاتها الواقعيه :)
داتورا -إسلام فتحي يقتل رجل اعمال مشهور فى احدى المصحات النفسية وتاتى الشرطة للبحث عن القاتل فى المصحه وفى علاقات رجل الاعمال المتشعبه لياخنا الكاتب فى رحلة لعرض دور الطب الشرعى و العقاقير الطبيه واستخدماتها وعالم رجال الاعمال واستغلال النفوز والتربح ومراكز القوى بالبلد وكيف ان الفساد منتشر الروايه بسيطه وسهل وتخلص فى قعده والجميل بيها كم المعلومات الطبيه وعن العقاقير والنباتات السامه الغلاف والعنوان جذاب واسلوب الكاتب سريع وبسيط
رواية ضعيفة الى حد ما لكن مأحبش اقول انها وحشه لكن حاجه ضايقتنى انهامتوقعة جدا ومفيش اى مفاجأه فيها والحاجه الوحيده اللى شدتنى وهى اسم الكتاب..حبيت اعرف معناه وما الى ذلك لكن قبل ما اقرأه اختى بحكم انها خريجة صيدله قالتلى ايه هى الداتورا.. فكان الكتاب متوقع للغاااايه بطريقة مملة . انا مش لاقيه جانب مشرق انى اشريت الكتاب ده الا انى اشتريته من الكاتب فى معرض الكتاب واخدت اهداء بعدما قرأته
بغض النظر عن انها ليس فيها اى جديد اﻻ اننى وجدت فيها خطأ سخيف جدا .. المفروض ان احداثها فى 2010 وبتتكلم عن مسلسل الشك الذى تم انتاجه فى 2013 ... يعنى بجد رواية ﻻ ترقى لمستوى القراءة
قد خاب ظني كثيراً في هذه الرواية خاصاً بعد قرأة المراجعات والمدح والثناء الخاص بها سلبيات هذه الرواية كثيرة تكاد ان تكون لاتحصى اولاً سأبدء بالاخطاء الاملائية من المعيب جداً ان يتم نشر رواية بهذا الكم من الاغلاط حتى توصلت الى يقين ان دار النشر والمدقق اللغوي لايفرق بين بعض الأحرف اللهجة المصرية العامية سلاح ذو حدين ان كنت كاتب محترف وذو اسلوب وسرد اصيل سوف تضيف العامية المصرية لمسة ابداع وطابع شخصي على الرواية لكن ان كنت كاتب مبدئ وفي مقتبل العمر فأن العامية المصرية ستزيد الرواية سوءاً ولو ان الرواية تمت كتابتها باللغة العربية الفصيحة الصحيحة كان من الممكن لتقييمي ان يختلف اختصار الاحداث والحوارات وعدم اعطاء الشخصيات كينونتها ومساحتها الشخصية حتى ان الاسماء لاتعلق في ذاكرتك لكون الاحداث سريعة ومتطايرة لغة الحوار بين الشخصيات ضعيفة جداً واسنادها للامثال المصرية الشعبية زاد النص سوءاً وفظاعة كان من الممكن ان يسهب الكاتب في ذكر تفاصيل المستشفى والشخصيات وان يضف روحاً للرواية والتي يصعب عليّ ان اسميها رواية هي في الحقيقة احدى القصص القصيرة التي من الممكن ان تكون منشورة في احدى الصحف تحت عامود المواهب الناشئة ( هذا ان قبلت الصحيفة اصلاً بهكذا نص مبتور ومشتت) ادخال المعلومات الطبية والصيدلانية على الرواية لم يضف المتعة او التشويق بل زادها رتابةً القاتل معروف ومتوقع من اول صفحتين لماذا اتعب الكاتب نفسه وكتب ١٨٧ صفحة؟ الايجابية الوحيدة لهذه الرواية البائسة ان حبكتها لو وقت بين ايدي كاتب موهوب بحق وحقيقة لتحول هذا النص الرديء الى عمل ادبي حقيقي وممكن ان يُصنع فلم منه ايضاً وربط عنوان الرواية بل احداث كان غبي جداً ومبالغ في تقديره وفي الختام اتمنى ان يلتزم الدكتور اسلام فتحي بمهنة الطب وان يترك الكتابة والتأليف لمن هم اهلاً بها.
اولا مفيش لاب بيفتح ببصمه الصوت دي خالص ثانيا كام شخصيه اسمها محمود ف الراويه ؟؟ ثالثا اي الممتع انك تعرفني اللي انت شاكك فيه من اول الروايه فين عنصر التشويق طيب روايه بصراحه اقل من انها تكون مقبوله
أعجبتني جدا الروايه وتسارع الأحداث والحبكة الدرامية وشدني جدا اسم الروايه لم يعجبني تغيير الراوي بدون إنذار القارئ لذلك كذلك اللخبطة في اسم احد شخصيات الروايه
بالرغم من البداية الجيدة للعمل الا انك من بعدها تكتشف انه بفتقد للكثير من الموقومات الاساسية للعمل الروائي ولكن تتلمس بدايات موهبة كتابية لصاحب العمل يحتاج الى تنميتها
ريفيو متأخر شويه قرأت الروايه من فتره طويله بس كنت مأجل الريفيو لحد ما اكتبه بتركيز شويه الروايه من نوع الجرائم المختلط بالسلطه و السياسه اول ما جبت الروايه افتكرتها تبع نوعيه جرائم الطب النفسي بس طلع الطب النفسي هي حاله الضحيه مش محور الجريمه مش هقول باقي اللي في الروايه عشان مش أحرقها نمسك نقطه نقطه اولا الحبكه الدراميه هي أسوأ ما في الروايه من اول تالت فصل تقريبا او الرابع و كنت عرفت مين القاتل و هترسي علي ايه ثانيا اللغه كانت كويسه الي حد كبير علي الرغم من ان الحوار بالعاميه بس كانت عاميه راقيه محترمه بدون اي خلل او تفاهه ثالثاً الاملاء في غلطات املائيه كتير فيها بس دي مش مشكله كاتب دي بتكون مشكله مصحح لغوي و مراجع كمان اسم ( هاني ) كان غلط لانه مش ف موضعه ف الفصل ما قبل الأخير كان المقصود ( أمجد ) و اتكرر مرتين هاني و برضه دي مشكله مراجع رابعا المحتوي كان فيه كم كويس من المعلومات اللي استفدت منها الحقيقه بدون استطاله او مط فيها و دي حاجه عجبتني خامسا تناول الموضوع كان فيه مشكله ف ان استخدام الحوار اكتر من السرد بنسبه تتعدي 60% و اصلا لو زاد الحوار عن 30% من مجمل السرد بيضعف موقف الروايه شويه معظم الروايه كانت معتمده علي الحوار اكتر مما كانت معتمده علي السرد و خصوصا في الوصف للمكان و الزمان اوقات كتير ببقي مش متخيل هما فين او امتي سادسا و اخيرا الغلاف عجبني جدا جدا بصراحه التقييم النهائي 3.5\5 اتمني من الكاتب أشوف ليه أعمال جديده عن قريب و تكون أفضل بإذن الله تحياتي دكتور إسلام :)
د/ اسلام فتحي .. بداية شجعني الغلاف الجيد والتظهير المميز للرواية والذي جعلني متشوقاً من البداية الي سبر اغوار داتورا .. وبدون الدخول في تفاصيل تحرق احداث الرواية المثيرة ففي المجمل هي رواية جيدة .. واعتذر لكلمة لكن القادمة .. ففي البداية بالرغم من كم التشويق بالرواية .. والذي جعلني التهم الرواية بنهم شديد .. فقد شعرت بصدمة مفجعة لنهايتها بسرعة شديدة .. وتلك تعد من العيوب القاتلة .. ففي النهاية القارئ لم يجد الوقت الكافي للإستمتاع برواية جيدة .. وكان من السهل ان تكون مبهرة النقطة الثانية .. سرعة الأحداث الذي من شأنها جعلت الرواية مختصرة الي حد بعيد .. وسرعة اكتشاف الأدلة بالرغم من صعوبتها .. النقطة الثالثة .. عدم اللعب علي الوتر الشخصي للأبطال بالرغم من العبث فية لبعض الوقت .. كان من المميز اللعب علي ذلك الخط .. واطالة اللعب علية ان امكن .. النقطة الرابعة .. حرية البطل الكبيرة في التحرك واستقصاء الأدلة .. لم تضيف الي الرواية بل بالعكس انقصت من التحفيز في الرواية .. ففي النهاية سار كل شئ كما يريدة البطل بلا اي معوقات بالرغم من قوة المتهم وسلطتة الواسعة .. كذلك اهمال الكثير من الشخصيات التي كانت ستضيف الي الرواية .. في النهاية .. د/ اسلام فتحي .. رواية داتورا جيدة جداً .. وبقدر جودتها بقدر اختصار احداثها .. عموماً انا من مناصري ان الرواية الثانية تكون تحدي صعب للغاية للكاتب الجيد .. ولا يجب ان انسي او اتجاهل المجهود الجبار في استقصاء العديد من المعلومات حول الأعشاب السامة والمعلومات الأكاديمية التي شكلت عامل جذب وامتاع للقارئ .. شكراً د/ اسلام فتحي
فكرة النهايتين المتناقضتين و العِظة إلى فى النهاية فكرة لذيذة!!
أنا شايف إنها كانت هتبقى أحسن بكتير لو كانت أطول شوية.. يعنى شوية تفاصيل و الأحداث متبقاش بالسُرعة ديه!
هى رواية تخليك تقلب الصفحة و تبقى عايز تعرف إيه إلى هيحصل.. بس فى كام مشكلة كده دايقونى فى تكنيك الكتابة نفسه: أول حاجة إن فى الحوار بين الشخصيات المفروض يبقى - شخص بيتكلم - التانى يرُد الكاتب كان بيخلى شخص يتكلم مرتين و را بعض فى سطرين مختلفين و ده بيخلى فى حالة من اللغبطة متبقاش عارف مين الى بيقول الجُملة ديه.. بتستنتجها من المعنى بقى..
تانى حاجة و ده إلى انا مستغربله إن فى البداية كان الراويى واحد من الدكاترة و فجأة بقى الكاتب هو الراويى و بعدين سعات تلاقى الظابط هو الراويى.. لو قصد الكاتب من ده إن يعنى الرواية تبقى مكتوبة بأسلوب تعدُد الرواة فيا ريت يوضح ده شوية بإنه أولاً يخلى كُل فصل الراويى يحكى من وجهة نظره و هكذا و ساعتها مينفعش الكاتب كمان يدخُل مع الشخصيات!!
فى المُجمل الرواية ليست سيئة.. بس للأسف انا بحس إن الأدب البوليسى عندنا فى مصر بقى "جوه الصندوق" أوى! يعنى تحس كُل الروايات البوليسية عندنا شبه بعض أوى!
جميلة و يمكن اكتر حاجة عجبتني النهاية لان حاسيت انه بيديك الاختيار ، انت عاوز الامل ولا التشاؤم و الفكرة اني قبل ما شوف ان هو عاملها نهايتين و شوفت النهاية الاولي اول انطباع جالي" ياااه هو لسه في حد بيكتب نهايات سعيدة" و اتبسطت لما اتهيألي ان دي النهاية . عجبني امله في بكرة و كان واضح اوي في الرواية الدروب الفظيع كان في اللغة مينفعش ضابط مباحث في حتة يقول فاكس و حتة تانية يقول ايه العبث ده ؟! عبث ؟!!! =D يا عامي يا فصحي ! اما الرواية نفسها ف كانت متوقعة 'بالنسبة لجريمة القتل ' كنت عاوزة مفاجأت و حاجات غير متوقعة . و بحكم ان انا صيدلانية توقعت علي طول انها الداتورا وغير كده عرفني حاجات الحقيقة انا مكنتش اعرفها ف ده جميل اوي
من اول الغلاف وعنصر التشويق موجود بقوة ، ثم نجح الدكتور إسلام بأن يجعل القارئ يرى المصحة بذلك الوصف الذى يجسدها فعلا .. جريمة بلا مقدمات جعلتنى التهم صفحات الروايه لأصل للفاعل دون مبالغات ، مع مراعاة الكاتب لدقة الوصف وسهولة التعبير ، ورشاقة الحوار الذى يجعلك تسمعه أثناء القراءة .. تفاصيل علميه وطبية ، تخص الطب الجنائي ، لم أكن أعلمها حقا من قبل ، مع إبراز فشل وفساد ذلك النظام الذى تدور فى فلكه الأحداث .. فكرة النهايتين أعجبتنى حقا ، وقد جعلتنى مازلت أفكر فى أحداث القصة ، حتى بعدما فرغت منها فى ساعتين فقط .. بالتوفيق دائما دكتور إسلام ، وفى انتظار الجديد بإذن الله .
لا يسعني قولاً الا اني حقاً استمتعت بقرائته وببساطة سرده وكأن اصابني شيئاً من الداتورا، وقادتني الى قرائته حتى النهاية دون ملل ولا كلل كما اعجبتني اقتبسات الكاتب فى بداية كل فصل جديد من الرواية واحتفظت ببعضها فى مدونتي الخاصة انتظر للكاتب شيئا جديدا واتمني يكون بنفس المستوي واو اعلي، اتمني ذلك
رواية متوقعة احداثها يمكن دكتور اسلام مش هدفه من الرواية اننا ندور عالقاتل اكتر من اننا نعرف مدى فشل المنظومة الحكومية عندنا ف مصر اللي كلنا عرفينها وده بيجسده ف فشل الطب الشرعي عندنا وكمان ان كل اللي ليه ضهر ف البلد فوق القانون وده معروف اعتقد انا كل اللي استفدته من الرواية دي اني عرفت علاقة اسم الرواية بالاحداث ان الداتورا ده نوع من انواع الزهور اللي ممكن يستخدم كسم
الرواية يمكن تبان بسيطة بس انا عجبني فكرة دخول السياسة وأية اللي ممكن يخلي فكرة القتل اسهل حل سياسي وفكرة النهايتين حلوة ودخول منطقة العقاقير الداء والدواء كانت فكرة في خدمة الرواية انا معرفش دة اول عمل للكاتب ولا لا بس ده كتاب معتقدش انه مش عديم الفائدة يستحق القراءة ممكن الأسلوب سهل أو بسيط بس في النهاية اضفلي معلومات
فمتى ننصر الخير فينا سينتصر الحق ابدا .. ومتى خذلناه مات العدل أبدا ..! ومتى انعدمت الثقه بين الح��كم و المحكوم .. تفشى الظلم أبدا.. فليقم كل منا العدل فى نفسه ..فليس مهما ابدا ان يحدث ما يسئ .. ولكن الأهم الا يتكرر حدوثه
"داتورا سترامنيوم" نوع من انواع النباتات السامة، دي المعلومة اللي فعلاً كنت بقرأ الرواية عشانها عشان اعرف معنى الاسم. عجبني اوي ال quotations او المقتبسات يعني اللي كتبها الكاتب في بداية كل فصل. النهاية للاسف معجبتنيش اوي. اتمني التوفيق للكاتب ف اللي جاي.
فمتى ننصر الخير فينا سينتصر الحق ابدا ... ومتى خذلناه فينا مات العدل ابدا ... ! ومتى انعدمت الثقة بين الحاكم والمحكوم ... تفشى الظلم ابدا .. !! فليقم كل منا العدل فى نفسه ... فليس مهما ابدا ان يحدث ما يسئ ...ولكن الاهم الا يتكرر حدوثه
روايه غريبه شوية وفيها دعوه للتفكير فى القاتل معروف ضمنيا او محتمل يكون مين بس الممتع فيها كم المعلومات اللى فيها وعالم جديد اول مره اقرا فيه ووخالنى ابحث عنه