لأكن ناصفة في نقدي والذي يُعتبر تعبيرًا عن وجهة نظري لا أكثر ولا أقل لأنني ماتعلمت طرق النقد وأساليبة قط.
في البداية شعرت في " قصة مٌمله " بأنها اسم على مُسمى فهي مُملة بالفعل ولم أشعر تجاهها بأي شعور سواء بالكراهية أو الحب ماشعرت سوى بالملل حقًا .. عبارة عن وريقات مرت من أمامي أفقدتني في البداية حماستي لقراءة البقية ومن ثم أكملت. أعجبني تتابع قصة عزت ونهلة ومُذكراتهما ولكن حيرتي في بادئ الأمر ففي شكوى عزت من المسائل الرياضية وقولةأنه على الرغم من هذا فهو بارع في حلها ولذلك التحق بكلية الهندسة ومن ثم تعجب نهلة من قول عزت "لا أحب أن تدرسي الطب مثلي" فأين عزت من الهندسة والطب ؟؟
أما أكثر مانال إعجابي هي قصة " حب أول" إلا أنني شعرت بالضياع وعدم ترتيب الأفكار في متنصفها بل ربما هذا الشعور كان الأغلب في باقي القصص أيضا إن لم أكن أُبالغ حتى اهتديت وفهمت فحواها في أخر نصف صفحة من القصة
وعلى سبيل النصيحة :
دعك من التكلف كما ذكرت فى جمل مُطوطة مُبهمة لدرجة أنها أصبحت معقدة وغير مفهومة تتطلب قراءتها مرة فأكثر حتى نستطيع فِهم من فعل هذا ومالسبب والى أين مصيره؟
وأخيرًا أتمنى لك مزيدًا من التوفيق والإبداع في الأعمال القادمة :))
مما أعجبني :
$ هل أحسست قبلًا بهذا القدر من التيه والضياع؟, ذلك الشعور الأزلي الذي يندس بين طيات ذاكرتنا ووجداننا ليتبدى حيال ضعفنا البشري ويهاجمنا بلا هوادة أو شفقة؟؟
ذلك الشعور البغيض بتوقف عقارب الساعه مصحوبة بأُمنية مُلحة بأن تتوقف بالمثل الحياة!! الشعور بأنك تحلم أو بأنك تحيا كابوسًا مُقيم من لحم ودم!!
$هيهات أن تبتسم لك الدنيا ابدًا, لا بد لها من أن تجتز فرحتك وتهبطك من عليائك والا لما صارت " دنيا " ..