و بعد التخرج عملت بالإعلام المسموع ( الإذاعه) و ذلك فى منتصف التسعينات و كان من اهم برامجها برنامج (الحلم ) و الذى استطاعت نبيله من خلاله ان تحقق شهره واسعه خصوصا مع الطبقه الدنيا و كان يذاع فى شهر رمضان و خاضت بعد ذلك انتخابات مجلس الشعب عن دائرة الجماليه (مستقل ) لكن بمؤامره من الحزب الوطنى الحاكم تم إسقاطها عام 2005 و نجاح منافسها الذى كان ينتمى للإخوان المسلمين فى صفقه بين الحزب و الجماعه عاده ما كانت تحدث خصوصا فى وجود الدرس القديم من الحزب الوطنى .
طيب ده تانى كتاب يخدعنى عنوانه وغلافه ويطلع اوحش من التوقعات ..كتيييير !
وانا باقرا افتكرت كتير "نادى السيارات" وافتكرت اد ايه انا كنت متضايقة من علاء الاسوانى عاللى عمله فيها ! اد ايه كنت زعلانة على الاصل بقى "عمارة يعقوبيان" هنا نفس الفكرة تقريبا , "أدب المكان" المكان هو البطل , جروبى , او فكرة الاستاذ المؤلف هنا عنه ونفس تركيبة الاسوانى من غير الروح والحبكة
مكان عريق , سرد ارستقراطى لتفاصيله شوية ناس م اللى فوق , وشوية ناس م اللى تحت لزوم الحقد الطبقى حتة شذوذ وبينها بفجاجة ودخل سنة ثورية ! وفجأة توتة توتة خلصت الحدونة ! ------- من الاخر معجبنيش وبوظ احساسى بجروبى الله يسامحك بقى :D
محاولة بائسة لاستنساخ عمارة يعقوبيان مع تخليص حسابات مع اشخاص زي عمرو الليثي وايمن نور وجميلة اسماعيل ونادر بكار واحمد ماهر ومفيش مانع من جرعة سحاق لزوم الموضة الروائية
و دة كتاب من الكتب ذوي الأغلفة المثيرة والمحتوي الضعيف جداً! أولاً فكرة الكتاب مستهلكة أؤي و الأحداث عادية جداً، مافيهاش حاجة ممكن تخلي القاريء عايز يكمل..أما عن الأسلوب فهو بعيد تماماً عن السرد الروائي!
للأسف الرواية مفيهاش شئ مميز ولا أسلوب ولا فكرة يمكن رتم سريع بس.علاء الأسواني لما قدم الموضوع ده كانت فكرة جديدة مميزة انما هنا حسيت ب deja vu بس بسلبية للأسف.كمية الجنس زيادة بطريقة مقرفة! ومش عارفة ايه الفكرة من تغيير حرف او حرفين من الأسماء هو ده كده تمويه؟ هل في خصومة شخصية؟ مش عارفة ومش مهتمة. دي أول رواية للكاتب بس بالنسبة لي شخصيا أعتقد انها هتكون الأخيرة مع الكاتب. حظ أوفر في الكتاب الجاي
معجبتنيش خالص،اعجاب الكاتب بالمكان خلاه بطل الرواية و بيحكى عن شخصيات كتييييرة بيترددو على المكان لدرجة لخبطتنى 100 حكاية فى بعض و مش الشخصيات و اللى بيحصل معاهم هو الهدف من الرواية لا الهدف انهم بيروحو جروبى و طبقات مختلفة و ايحاءات مش كويسة خالص!!!! خلت الرواية أشبه بعمارة يعقوبيان منصحش بقرايتها
من اول وهلة ستجد نفسك وكأنك من الجزء التانى لـ عمارة يعقوبيان مع تلميحات مفقوسة لـ شخصيات عامة زي عمرو الليثي وايمن نور وجميلة اسماعيل ونادر بكار واحمد ماهر .. عجبنى طريقة السرد .. لم يعجبنى العامية وحشر بعض احداث الجنس وكأنه وباء قد صاب الروائيين الجدد
يعرض الكاتب في هذا العمل حال المجتمع المصري ما قبل ثورة ١/٢٥، من خلال قصص لشخصيات كانت ترتاد او تعمل في مقهى "جروبي" الذي سُميت الرواية على اسمه.
من خلال قصص هذه الشخصيات قام الكاتب بعرض الموبقات والفساد الذي كان ينخر في المجتمع المصري انذاك، من عقوق وزنى وشذوذ جنسي، ونفاق ورشاوى وواسطات، والتستر باسم الدين وغيرها من الامور التي اضافت بُعداً عفناً لذلك المجتمع.
لم يعجبني كثرة الشخصيات في العمل، ولا مصير بعض الشخصيات الذي شعرت بانه عشوائي نوعاً ما. وكذلك لم استسغ تركيز الكاتب على الجنس في روايته، والاكثار من المشاهد الجنسية التي برأيي كان بالغنى عن معظمها دون التأثير على العمل.
استغرقت اكثر قليلا من ساعتين حتى انتهى من قراءة الرواية
الغلاف جيد جدابصورة جروبى الكلاسيكية ...يعيبه اسم الكاتب الذى صمم ان يسبقه حرف الدال ...و كأننا ذاهبين لعيادة طبيب مثلا و ليس لقراءة رواية
اسلوب الكتابة ايضا جيد مع الاخذ فى الاعتبار انها العمل الروائى الاول بعد عدة كتب عن المخابرات و الموساد و الاخوان التى غالبا تهتم بالاثارة و تباع بكثرة فى محطات القطارات لتتركها على كرسى القطار بعد انتهاء رحلتك
ستقابل فى هذه الرواية ايمن نور و جميلة اسماعيل و نادر بكار و عمرو الليثى و احمد ماهر و احمد عز و غيرهم من الشخصيات التى تحدث عنهم الكاتب باسمائهم الحقيقية و ان غير حرفا او اثنين فى كل اسم فنادر اصبح ناصر و و جميلة اصبحت نبيلة و هكذا لدرجة انك لن تبذل جهدا فى استجلاء رموز الروايةو اعتقد ان الهدف هو التشهير بهم
الكاتب طبعا متأثر باسلوب علاء الاسوانى فى عمارة يعقوبيان و ان صارت العمارة هنا قهوة ....يعيب الكاتب استخدام الاسلوب الخطابى بكثرة تصل الى حد الكوميديا فى بعض الفصول (انظر الفصل الذى يواجه فيه يحيى زينب و ينشد ابيات ابن زيدون مخطابا حبيبته بخضراء الدمن !!!!)
نهاية الرواية مخيبة للامال و نصف ابطال الرواية ينتحروا او يصابوا برصاص طائش!!!....العلاقة السوية الوحيدة فى الرواية بين حسن و احلام و لاحظ رمزية الاسماء
فى النهاية الرواية متوسطة القيمة و كانت ربما تقنعنى اكثر لو كان نصفها الثانى بنفس حبكة النصف الأول لكن للأسف تسربت خيوط الرواية من بين اصابع الكاتب
الرواية من الصعب حصر شخصياتها بسهولة لإن لحد منتصف الرواية بـ تظهر شخصيات جديدة و استخدم الكاتب ايضا فكرة "المشهدية" ليصنع مجموعة مشاهد قصيرة لعدد كبير من الشخصيات بـ تتكمل مع باقى الرواية انا الصراحة استمتعت بطريقة د. يوسف حسن يوسف فى سرد تاريخ مصر بطريقة سهلة جدآ من خلال تاريخ جروبى وزباينها وعماله والثورة والاستعمار ولحد "يا ثورة ما تمت 25 يناير" :)
جروبى يوسف حسن يوسف المكان بطل الرواية وكل اللى بيجو فيه هما الضيوف رواية متوسطة المستوى ولو ان اسلوب الكاتب حلو جدا يشبة اسلوب علاء الاسونى الاسلوب سهل وبسيط وتتعاطف بسبب الاحداث مع كذا شخصية يعاب على الكاتب التحدث عن حياة اشخاص حقيقين مع تغير بعض الحروف الاسم وكانه بيخلص حسابات معاه او فى فقر بالفكره ان تبتكر شخصيات ليك تعبر عن احداث روايتك
unfortunately I was disappointed in this book, I had high expectations for but it just went flat and poorly written. The direct pointing to public figures did no good and the writer didn't declare actually his own true point of view towards the incidents. it could have been so much better.
رواية رائعة اكتر ماهى جميلة .... تستاهل القرائة ... طريقة ربط الشخصيات وجمعهم ف مكان واحد لاسباب تخص كل شخصية حاجة فوق الوصف ... احداث جريئة ومتطرقة لقضايا اجرأ لكن بالاسلوب الصح الغير ملام ... تجربة احسن من كدا مفيش شكرا للكاتب