Jump to ratings and reviews
Rate this book

جمال عبد الناصر

Rate this book

552 pages, Paperback

2 people are currently reading
86 people want to read

About the author

أحمد أبو الفتح

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (33%)
4 stars
3 (12%)
3 stars
9 (37%)
2 stars
0 (0%)
1 star
4 (16%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ayman.
285 reviews333 followers
September 29, 2025

منذ عامين وأنا أبحث عن هذا الكتاب النادر جدًا، والذي قررت قراءته بعد نصيحة صديق عزيز، وأخيرًا استطعت الحصول على نسخة ورقية من الكتاب عن طريق موقع "نيل وفرات" لبيع الكتب، وما إن وصل الكتاب حتى التهمته التهامًا.

أحمد أبو الفتح هو رئيس تحرير صحيفة "المصري"، التي كانت أفضل صحيفة في الأربعينيات وحتى إغلاق عبدالناصر لها في شهر مايو 1954 م.. وهو من عائلة أبو الفتح، أكبر عائلة امتلكت مؤسسات صحفية ومطابع في هذا الزمان.. كان أحمد أبو الفتح وفديًا، وهو زوج أخت الضابط ثروت عكاشة، الذي عرفه في عام 1950 على جمال عبدالناصر، وجمعته منذ ذلك اللقاء صداقة مع عبدالناصر حتى خروجه من مصر هربًا من دكتاتورية عبدالناصر.

كتاب أبو الفتح المادة الرئيسية لهذا الكتاب بين عامي 1958 و1960،ونشر باللغة الفرنسية في عام 1960.. وكتب الجزء الأخير بعد ذلك، عند إعادة طبع الكتاب في مصر عام 1991 م.

الكتاب هو دستور وكاتالوج الدكتاتورية العسكرية في مصر منذ 23 يوليو 1952 حتى اليوم.



الكتاب هام جدًا وقراءته تفتح الباب لفهم الواقع الذي تعيشه مصر في اللحظة الراهنة.
كيف استطاع جمال عبدالناصر تحويل مصر من دولة ديموقراطية إلى دولة تحكمها الدكتاتورية العسكرية؟!
هذا ما يُجيب عليه أحمد أبو الفتح عبر صفحات الكتاب التي بلغت حوالي 550 صفحة، عبر سرد تاريخ حركة الضباط ما قبل 1952 حتى بسط عبدالناصر سيطرته على مقدرات الأمور في مصر في نهاية شهر مارس 1954 م.

إننا نجني اليوم ثمار ما زرعته دكتاتورية عبدالناصر، وأخطر هذه الثمار هو قتل الروح الوطنية وانتماء المصريين، خصوصًا الشباب، لمصر.. ويا ويل دولة يموت فيها انتماء أهلها للوطن.

أحمد أبو الفتح
"جمال عبدالناصر"، ص 544

=======

وكما أن حكم الفرد يقوم دائمًا إستنادًا على قوة الجيش، فإن حكم عبد الناصر يعتمد أيضاً على مساندة الجيش له، ولما كانت القوى التى تساند الديكتاتور تشعر بأنها صاحبة الفضل فى بقاء واستمرار هذا النظام، فإن القائمين عليها يرون أن من حقهم أن يشاركوا، كل بقدر مساندته وقوته للديكتاتور، فى المجد والجاه الذى يتمتع به، وهذا ما حدث وما يحدث فى مصر، فبعد أن ألغى الجيش الأرستوقراطية القديمة فى مصر، أرستوقراطية الأسرة المالكة السابقة والباشوات، ظهرت أرستوقراطية جديدة وهي أرستوقراطية ضباط الجيش؛ فلقد انتقل فريق كبير من الضباط من مراكزهم العادية بالجيش أصبحوا يحتلون جميع المناصب الكبرى فى الدولة... فمعظم الوزراء من الضباط وجزء كبير من السفراء والوزراء المفوضون من ضباط الجيش، ورئاسات النقابات أصبحت لضباط الجيش، المشروعات الكبرى يتولى رئاستها والإشراف عليها ضباط، الشركات الكبرى كشركة قناة السويس يرأسها ويدير سياستها ضباط، حتى دور الصحف فقد انتشر بها الضباط، والنوادى الرياضية والاجتماعية يقوم على رئاسة الكثير منها ضباط، بل أن فروعًا كثيرة من التجارة أصبحت فى أيدى الضباط.
وكل هؤلاء ينعمون بمراكز ضخمة ومرتبات كبيرة، هذا فضلا عن ضباط المخابرات الذين ينعمون بمرتبات هائلة وتوضع تحت تصرفهم مبالغ كبيرة ينفقونها دون التزام بتقديم حساب.
وقد أدى ذلك كله إلى قيام أرستوقراطية جديدة في مصر وهي أرستوقرا اطية ضباط الجيش، فانتقل الضباط من مساكنهم الأولى إلى أرقى المساكن، وأصبحت السيارات الكبيرة الأميركية والألمانية تقريبًا وقفًا على طبقة الضباط، واكتظت الأندية الليلية ودور اللهو بهم، وأصبحت القوة الشرائية تتمثل فيهم.
والشعب يرى كل ذلك وغير ذلك من الامتيازات الضخمة التي ينعم بها الضباط، كالسفر إلى الخارج فى صور مختلفة على حساب خزينة الدولة، وكتيسير شراء مواد الترف لهم دون جمارك كالسيارات والثلاجات الكهربائية، ورفع المرتبات لضباط الجيش وزيادة العلاوات لهم، يرى الشعب كل ذلك، ويرى بالإضافة إلى هذا أخطاء فاحشة وتصرفات نابية، ويرى الكثير من الأفعال غير المشروعة التى يقوم بها الكثير من الضباط، فتزداد الهوة بين الحاكم وبين الشعب.
وكلما زادت الهوة بين عبد الناصر والشعب اتساعًا، أدى ذلك ابتكار أنواعًا جديدة من أنواع البطش والارهاب كي يضمن استمرارا الشعب فى الرضوخ لحكمه، وكلما قام بذلك ظهرت فرقة جديدة من الضباط الذين ينفذون وسائل البطش والإرهاب لحساب عبدالناصر وطالبت بجديد من المزايا، والشعب يرى كل ذلك ويزاد حقده على عبد الناصر وضباطه لأنه يعرف أن الضباط ينعمون بما ينعمون، إنما يكون ذلك على حسابه وحساب حرياته وأمنه واستقراره.

أحمد أبو الفتح
"جمال عبدالناصر"، ص 406، 407

=======

كان من جراء توزيع الأراضي الزراعية بشكل غير مدروس على الفلاحين البسطاء، دون أن يمتلكوا المال ولا القدرات اللازمة لشراء الآلات الحديثة ولا المواشي التي تساعدهم على زراعة هذه الأراضي، أن انهار الإنتاج الزراعي في مصر وانهار الاقتصاد المصري، فبدلا من أن تستورد مصر 1000 طن قمح فقط عام 1954، سرعان ما ارتفع المستورد من القمح عامًا بعد عام ليصل عام 1959 إلى مليون ومئتي ألف طن!

باختصار عن كتاب "جمال عبدالناصر"، أحمد أبو الفتح، ص 508، 509


=======

الأمر الذي يمكن أن يُؤرق الدكتاتور هو أن يقوم جهاز من أجهزة الدولة برفض الانصياع لإرادته، كما حدث في عهد عبدالناصر، إذ رفض القضاء الطبيعي تلقي الأوامر منه أو تحقيق رغباته.
أصدر القضاء المصري حكمه ببراءة كل المتهمين في قضية الأسلحة الفاسدة، وأصدرت محكمة القضاء الإداري أحكامًا ضد الحكومة بالنسبة لفصل موظفين من مناصبهم، كما أصدر أحكامًا أخرى ضد السلطة.
تم قتل المستشار سليمان بك ثابت، الذي رأس محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها في قضية الأسلحة الفاسدة، وعدلت السلطة قانون مجلس الدولة وتدخلت في تغيير رئاسته لتطويعه لرغباتها.. ولكن رغم ذلك بقى القضاء المدني أشواكًا في حلق الدكتاتورية، فما كان من عبدالناصر إلا أن أجرى مذبحته الشهيرة للقضاة.

أحمد أبو الفتح
"جمال عبدالناصر"، ص 538

======

لا شك أن المغامرات التي خاضها عبدالناصر كانت كلها لتحقيق أطماعه في الزعامة والسيطرة، ولم تكن لمصر أية مصلحة في خوضها، بل على العكس، عادت على مصر بالنكبات.
وهكذا تحولت مصر من دولة لها قوتها الاقتصادية، إلى دولة يبكي حاكمها أمام الرؤساء العرب، لأن مصر لم تعد تملك ما يُشبع بطون شعبها.
كانت مصر تتلقى الصدقات من أمريكا، فتقرر أن تتلقاها أيضا من بعض الدول العربية، بعد أن كانت هي التي تساعد بالمال والسياسة والعلم والفن والإنتاج جميع الدول العربية.
وتحولت مصر من دولة دائنة للإمبراطورية البريطانية، إلى دولة تبحث عن القروض، وقد ذكر أحد اليساريين الذين يتشيعون لعبدالناصر أن حجم القرض الذي تركه عند وفاته هو ألف وسبعمائة مليون دولار.
وقد يتصور البعض أن هذا الدين بسيط بالمقارنة لحجم الدين الحالي، وهو ينسى أن قيمة النقد في عهد عبدالناصر كانت مرتفعة جدا بالنسبة لقيمته الآن، فما كان يمكن شراءه في الستينيات بألف دولار يساوي الآن أكثر من عشرة آلاف دولار.

أحمد أبو الفتح
"جمال عبدالناصر"، ص 541

فهرس الكتاب





Profile Image for Mohamed El-shafȜi.
7 reviews2 followers
February 20, 2014
‎أما في مصر فقد تسبب الديكتاتور في أكبر عار حل بمصر اذ مكن اسرائيل من ان تدمر أسلحتنا وتقتل عشرات الالاف من شبابنا وتحتل أرضنا وتستولي علي مصادر دخلنا فتغترف الابترول وتمنع الملاحة في قناة السويس ....ورغم كل العار والذل الذي ألبسه الدكتاتور لمصر والمصريين خرج الناس يطالبونه بألا يستقيل .....وألا يتركهم ...وذلك لأنه أستطاع أن يسلب الناس شخصياتهم وأن يحولهم الى شعب ضعيف ليس له أدني من القوة أو أية قدرة على التفكير وتحمل المسئولية /////// وفي يوم 20 مارس انفجرت ست قنابل فى وقت واحد قنبلتان فى جامعة القاهرة وقنبلة فى محطة السكة الحديد وقنبلة فى محل جروبي وقد اعترف عبد الناصر بعد ذلك بأنه هو الذي أمر بتفجير القنابل كي يشعر المصريون أن إبتعاد الجيش عن الحكم يؤدي الي اضطرابات واخطار وقلاقل وفي ذلك مايرعب المصريون فيطالبون باستمرار حكم قيادة الجيش بإختصار من أسوأ فترات حكم مصر ان لم يكن من أسوأ الفترات التي حكم فيها حاكم دولة ما اي نعم فيه انجازات بس بالمقارنة بمصايب فترة حكم عبد الناصر لاتذكر اى حد عاوز يقرأ اللى بيحصل حاليا يقرأ هذا الكتاب‎

أما في مصر فقد تسبب الديكتاتور في أكبر عار حل بمصر اذ مكن اسرائيل من ان تدمر أسلحتنا وتقتل عشرات الالاف من شبابنا وتحتل أرضنا وتستولي علي مصادر دخلنا فتغترف الابترول وتمنع الملاحة في قناة السويس ....ورغم كل العار والذل الذي ألبسه الدكتاتور لمصر والمصريين خرج الناس يطالبونه بألا يستقيل .....وألا يتركهم ...وذلك لأنه أستطاع أن يسلب الناس شخصياتهم وأن يحولهم الى شعب ضعيف ليس له أدني من القوة أو أية قدرة على التفكير وتحمل المسئولية ///////
وفي يوم 20 مارس انفجرت ست قنابل فى وقت واحد قنبلتان فى جامعة القاهرة وقنبلة فى محطة السكة الحديد وقنبلة فى محل جروبي وقد اعترف عبد الناصر بعد ذلك بأنه هو الذي أمر بتفجير القنابل كي يشعر المصريون أن إبتعاد الجيش عن الحكم يؤدي الي اضطرابات واخطار وقلاقل وفي ذلك مايرعب المصريون فيطالبون باستمرار حكم قيادة الجيش
بإختصار من أسوأ فترات حكم مصر ان لم يكن من أسوأ الفترات التي حكم فيها حاكم دولة ما اي نعم فيه انجازات بس بالمقارنة بمصايب فترة حكم عبد الناصر لاتذكر
اى حد عاوز يقرأ اللى بيحصل حاليا يقرأ هذا الكتاب
Profile Image for Amir El Masry.
4 reviews1 follower
March 17, 2016
من اروع واهم ما قرات .. اذا اردت ان تعرف تاريخ بلدك الحقيقي ومن هم صانعي المجد ومن هم مدعيه .. كوارث و اسقاطات بالجملة للزعيم الوهمي جمال عبد الناصر
Profile Image for Amr Mohamed.
914 reviews365 followers
May 30, 2024
كتاب جيد من الصحفي ورئيس جريدة المصري والذي كان مقرب لناصر في اول فترة يوليو ثم قرار حجز اموال وسجن له ولاخيه محمود ابو الفتح ، الكتاب به بعض المعلومات التي استفدت منها ولكن ايضا بعض المبالغات
1 review
Read
May 5, 2019
Good
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.