جميع أحداث هذه الرواية حقيقية، بطلة الرواية إنسانة بسيطة، وقد تم صياغة هذه الرواية بما يتوافق مع بساطة شخصيتها، تسترسل بوصف أحداث يومية لحياة غير عادية ومشحونة بالمعاناة. تم مزج أحداث قاسية حقيقية بمشاعر إمرأة بسيطة لم تكن تريد من الحياة سوى القليل من السعادة ولكن حتى القليل منها كان مستحيل، تبدأ الرواية بأن تكون رواية التعذيب والألم لتنتهي بأن تكون رواية الإرادة وأن ألد أعداء الإنسان ليس ما حوله بل بأحيان كثيرة يكون هذا العدو كامن في ذاته.. تقول بطلة الرواية: " نظرتُ لكل الأشياء من حولي الثمين منها والرخيص، فلم أجد أثمن من ذاتي. نظرتُ لكل الأعداء من حولي، فلم أجد ألد عدواً لي، من خوفي وضعفي فقررتُ ألا أمنح ذاتي إلا لمن يدرك قيمتها، وفي كل يوم أن أهزم خوفي وضعفي."
كاتبة وروائية من مواليد غزة- فلسطين ، ومقيمة في عمان- الأردن • تعمل بالمحاماة ، ليسانس حقوق جامعة دمشق ، ماجستير في العلوم القانونية جامعة مونبليه- فرنسا • عضوة في اتحاد كتاب فلسطين • عضوة في اتحاد كتاب مصر • عضوة في نادي القصة في القاهرة • تم مناقشة أعمالها في العديد من الندوات في القاهرة وعمان
كتابي الثاني للكاتبة :) أكثر ما أعجبني في الرواية هو نهايتها.. فبرغم كل الأحداث والآلام التي تعرضت لها البطلة، إلا أن ذلك لم يكسر روحها.. فمن يستطيع أن يتحمل التعايش مع وحش كذاك الذي عاشت معه في منزل واحد؟! ولكن كنت أود لو لم تكن معاناة البطلة في بيت زوجها المتوحش هو المحور الوحيد للرواية.. كنت أريد توضيحاً أكثر عن طبيعة عمل زوجها.. وكنت في انتظار أحداثٍ أكثر عن ذلك الشأن..