من أعظم ما يصيب العباد فقد الأولاد ، و هو مصاب كبير ، تحزن له القلوب ، و تدمع له العيون ، و قد أورد العلامة المحدث ابن ناصر الدين في هذا الكتاب ما يخفف لوعة المصاب و يدعوه إلى الصبر والسلوان بذكر النصوص الداعية إلى الصبر والثبات ، المبينة عظيم الأجر و المثوبة ، وحري بالمصاب إذا طالع ما فيه أن يلين قلبه ، وتهدأ نفسه ، وتتنزل عليه السكينة ، وتغمره الرحمة