المجموعة القصصية «بعد الثمانين» تأليف صورية مورشي تحكي معاناة من نوع خاص، تقول في جزء منها: أطل فجر العام الثالث فإذا بالزوج الشيخ يحن إلى شبابه الأول، ويزداد إقبالاً على الحياة في نهم شديد، حتى أنه ليتصابى في لباسه وحركاته وتصرفاته، وينظر بعين الشباب إلى زوجته فإذا بها عجوز، لا تنفعه، وهو الذي لا يزال شاباً في قلبه المتوهج في داخله. ولأن الرغبة في أن يعيش شباباً آخر تطغى عليه، وتملأ سمعه وبصره وفؤاده، تحولت مودته لزوجته إلى كره مقيت؛ فهي تعجل أجله بأعوامها الستين، ولا بد له من تدارك خطر الفناء في أسرع وقت.. وتساءل بينه وبين نفسه: ما الذي يعيدني إلى شبابي مرة أخرى؟ لم يتعب كثيراً في التفكير؛ إذ قفز مرحاً وهو يردد: بالطبع امرأة في العشرين أو الثلاثين! سكنت هذه الأفكار ذهنه لا تبرحه؛ فبدأت تصرفاته تجاهها تتغير وفق أفكاره، ولم يتردد في شتمها والحط من قيمتها وإذلالها بكل السبل، وهي صابرة عليه مندهشة لانقلابه المفاجئ.
مجموعة قصصية عن كبار السن، و كيف أن إحداهن ظُلمت مع ابن عاق ، و الأخرى وصلت الستين لم تتزوج و عانت من ظلم ذوي القربى ثم تزوجت بعد ذلك، و في النهاية قصة لزوجين سعيدين ناجحين لمدة ٥٠ سنة تمسكا بالحياة البسيطة وعذر احدهم الآخر و بالتالي عاشا قريرا العين
أسلوب الكاتب جميل ولكن دائما أراها تتحامل على عمل المرأة .. و تطالبها بتحمل الرجل و جنونه و نزواته .. فقد قرأت لها رواية على المحك بجزئيها ولاحظت ذلك..