بعشق الكتب إللى كل صفحة من صفحاته بتحمل موضوع جديد لأيام ولت وانتهت ولكن كلماته تعيشك معاهم بأفلامهم ومفكريهم وأغانيهم وأزماتهم وتاريخهم وجدالهم ومثقفيهم و كتبهم وبتفتح لك الطريق إنك تبحث فى كل موضوع وتبحث عن كل كتاب وكل شخصية بأسلوب سلس ومرن وكلمات متدفقة
انهيت قرائته من سنين طويلة , وأعترف أن تقييمى له الأن ربما لن يكن فى محله , لكن مقالات هذا الكتاب بتنوعها فتح أمامى عوالم مختلفة أعتقد أنها جزء مما أصبحت عليه الأن معرفتى حيدر حيدر مليكة اوفقير باتريك زوسكيند وروايته العطر