من منا لم يحاول جهده أن يبحث عن السعادة؟ .. إن منتهى أمل كل إنسان هو أن ينعم بعيشة سعيدة فى هذه الحياة.. ولكن من أين تأتى هذه السعادة؟ إن كلا منا يسعى بكل ما أوتى من عقل وحكمة لكى يتلمس سبل السعادة والراحة النفسية، ولكن القليلين هم الذين يأخذون الاتجاه الصحيح ويصيبهم التوفيق، أما الغالبية فيطول بهم السفر، ويكتشفون أنهم يسيرون إلى المجهول. وفى كتابنا هذا يحاول المؤلف أن يطرق أبوابا عدة لكى يكشفها أمام القارئ سواء من خلال التجارب العملية، أو المواقف الفعلية لبعض المشاهير والحكماء أو من خلال آراء استنتاجية استقاها من الممارسات الحياتية التى عشاها فى أعماق المجتمع العربي.
كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار بين الفترة الممتدة من عام 1961 حتى عام 1964، كما أنه كان رئيس تحرير للعدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى أيضا منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون
تمتلئ نسختي من الكتاب بعلامات ملونة لطيفة؛ حيث وضعتها بجوار ما أثر قي في من مقاطع؛ أرجع إليها مرارا؛ ندمت على تأجيل استكمال هذا الكتاب الجميل، ليس ملالا منه؛ ولكن تحينا للوقت الملائم للتأمل والتركيز...لن أفعل ذلك مجددا وإلا لكنت أجلته إلى الأبد.🤦♀️
مجموعة من المقالات تدور حول موضوع "السعادة" وأسبابها وأهميتها وهكذا ويعرض الكاتب ضمن هذه المقالات مجموعة من القصص سواء الأدبية أو الواقعية وسواء لأشخاص يعرفهم أو قرأ عنهم فقط. الكتاب لطيف وأحببت الكثير من المقالات والقصص التي وردت به لكن أحببت أكثر مقالين بعنوان "أنا وزوجتي، رسالة إلي ابنتي".