في هذه الرواية، يتلصّص أمير تاج السر، بواقعيته السحرية على حياة أبطال روايته ومعايشاتهم اليومية.
يشرّع لنا ابواب عوالمهم الغامضة والحكايات الشعبية المرتبطة بهم.
يسلّط الضوء على حورية الحضرميّة بطلة روايته، تلك الغجرية الشهوانية التي تتسلّط على الرجال وتغرقهم في حبائل غوايتها، بمعاونة عرّافتها "بديعة حسّاب" التى تكنس روؤس الرجال من كل سوابقها وتنسيهم ماضيهم بشعرة وسروال قديم للضحيّة.
فيمسي متولهاً، متولعاً، طالباً، راكضاً وراء تلك الحورية الجبارة.
أمير تاج السر، أحد أمراء اللغة الذين يسرجونها ويمتطونها، بفروسية سامقة.
فعرائس اللغة تتراقصُ في هذا النص الرهيف، وكأن مفرادتهُ عولجت بسحر بابلي.