بالرغم ان الكاتب يحاول دمج بعض التعاليم الأخلاقية بين سطور الروايات والآيات التي تنقل قصص الأنبياء، ولكن من الجانب الآخر: - ترتيب الأحداث في القصة الواحدة لم يكن موفقاً، فهو يكرر ويعيد في كثير من الأحداث، والسبب وراء ذلك يعود إلى عدم اتخاذه اسلوب التفسير الموضوعي حيث لم يجمع آيات او روايات الحدث الواحد في القصة الواحدة، بل اتخذ ترتيب السور اسلوباً في ترتيب اقسام القصة الواحدة لكل نبي.. - بما أن القصص القرآنية تشمل حوالي ثلث القرآن فيعتمد طرحها على مهارة التفسير ومصادر التفسير، وهذا ما لم يملكه الكاتب بشكل كافي، فهو في تفسير القصص والروايات اعتمد على مصادر قديمة وقليلة جداً، ولذلك يظهر عدم دقة التفسير وضعفه في الكتاب. - بعض القصص التي تتبع قصص الأنبياء كلقمان وأصحاب الكهف وغيرهم لم يذكرها.