الكتاب موجه للفتيات المراهقات، أتصور أنه سيعجب أختي الصغيرة.
إذا كنت سأبدي رأيي فيه كأي كتاب آخر فأظن أن الكاتب استعجل لمجرد إصدار كتاب، فالقصة جدا جدا عادية لكن محاولات المازمي واضحة جدا لمحاولة إضفاء "السسبنس" على الرواية ابتداء من العنوان.
العنوان في رأيي أكبر من القصة بكثير فعندما تقرأه والملخص في الخلف يشعرك أن بين يديك قصة معقدة ومفاجآت، ولكنك حين تقرأ ما بداخل الكتاب تجده عاديا جدا.
جزء كبير من الكتاب كتب على طريقة المذكرات التي أراها موضة في الروايات حاليا، لكن الكاتب لم يفلح في كتابتها بواقعية فالشخص الذي يكتب مذكرات يكتبها لنفسه ولا يكتبها عادة ليقرأها غيره، في مذكراتك لا تحتاج لتوضيح الأشخاص و الأحداث فأنت تكتب أحداث حدثت لك و أشياء تخصك تفهمها وتتذكرها حتى لو لم يفهمها غيرك.في كتاب المازمي كانت جزئية المذكرات كأنها مقاطع من رواية أخرى تتداخل معها.
كذلك فتسلسل الأحداث غير منطقي أبدا ففي نهاية الكتاب يذكر الكاتب أن سعود طلب من أخته تسليم روان مذكراته، و لكنها في بداية الرواية لا تبحث عن مذكرات مع أنها كما نكتشف لاحقا كانت وصية أخيها.من الواضح أن الكاتب أراد أن يخفي بعض الحقائق لإضفاء بعض الأكشن كلما اقتربنا من نهاية الكتاب ولكنه للأسف لم يوفق.
وبعد كل هذا عندما وصلنا أخيرا إلى عقدة حقيقية قطع علينا نهاية القصة فجأة وكأنه تعب من الكتابة أو ظن أنه أوصل الفكرة التي كانت في رأسه وخلاص.فأين ردة فعل دلال عندما تكتشف أن من كان سعود يحبها هي زوجة حبيبها؟ خصوصا بعد معاملة روان الجافة لها؟ تتركها وكأن شيئا لم يكن و تنساه وخلصنا، غير مقنع أبدا.
هذا كله بالإضافة إلى كل الزوائد التي لا فائدة منها ولا تضيف شيئا على الرواية أولها قصة الحب بين ابتسام و وليد، ومن ثم طارق و زوجته وحملها والأحاديث و الحوارات الزائدة عن الحاجة، وأكثر شي قهرني سالفة الباب المقفول والمفتاح.
This entire review has been hidden because of spoilers.
العنوان مختلف كليا عن المحتوى، للأمانة لا أعرف الكاتب و لكن اقتنيت الرواية للعنوان وللملخص وبنيت آمالا ولكن ....
الحوارات واللغة ضعيفة و ركيكة والحوارات المضحكة يتضح فيها التصنع و التكلف ...
للأسف الخيوط والحبكة الدرامية ضعيفة جدا و بعد كل هذا العناء لاكتشاف المذكرات لم تأتي النهاية كما توقعت فلا يوجد ردة فعل من دلال ولا من روان كما ينبغي. ..
(لمن لم يقرأ الكتاب يمكنكم قراءة المراجعة إلى مكان النقاط لكي لا أحرق عليكم القصة)
اشتريت الكتاب بعد سماع هذه النبذة من البائعة (بنت كانت قريبة من أخيها ثم يموت ثم تجد مذكراته فتقرأها. هل تريدين معرفة ماذا قرأت؟ اقرأي الرواية) وعنوان الكتاب مشوق أشعرني بأنها قصة رعب أو غموض وتشويق فاقتنيتها وليس من عادتي شراء الكتب بدون قراءة المراجعات عنها ولكن وقتي كان ضيق مع احترامي للكاتب أسلوب الكتابة ضعيف وعادي ولايصلح لرواية والقصة لاتمت للغموض بصلة وفيها القليل من الرومانسية بعد انتهائي منها ندمت أنني ضيعت وقتي في قراءتها تتضح القصة في النهاية وعرفت ماذا يقصد الكاتب بالكلام في المقدمة ولكن لايوجد جديد في القصة تنبيه بخصوص قول المثوى الأخير* فلا يقال عن القبر: إنه المثوى الأخير، لأن المثوى الأخير إما الجنة، وإما النار في يوم القيامة
...........................................
(هذا القسم لمن قرأ الكتاب) الكاتب كتب عن سعود مره بأن اسمه خالد هناك بعض الأحداث الغير ضرورية وبخصوص تسجيل سعود في دورة الطبخ أراه شيئا غير منطقي لأن الشيء حصل بأقصى سرعة
This entire review has been hidden because of spoilers.
اقتنيت هذه الرواية من معرض الكتاب للأمانة شدني العنوان والكاتب كان حاضر وهو الي حمسني لاقتناء الرواية بطريقة وصفه، لكن لما بدأت بقراءتها وجدتها رواية قمة في السخافة ، حبكة ضعيفة ، حوارات ركيكة ، و لا يوجد للخيال مكان في هذه الرواية.
أعتقد إن الكاتب تسرّع في اتخاذ قرار نشره للرواية ، أنصحه بأن يكثر من قراءة الروايات البوليسية أو الروايات التي يشوبها الغموض لعلّه يكتسب خبرة في كيفية إنتاج رواية درامية غامضة ذات حبكة ونصوص قوية.
تقييمي للكتاب حوالي 2.8/5 او 5.5/10 اولًا سأبدأ ببعض السلبيات بالكتاب، كانت لغة الكتاب ركيكة،وكانت هناك عدة مصطلحات لم احبها كثيرًا ولكن اشعر لو انه تم بناء القصة مرةً اخرى بشكل افضل وبمضطلحات مناسبة وجيدة سيكون تقييم الكتاب اكثر انهيته في ساعات كان كتاب خفيفًا لطيفًا، صدمتُ باحداثه ولاسيما النهاية التي لم اعتقد ولو للحظة واحدة بحدوثها لا اعتقد انني قد اقرأه مرةً اخرى ولكن كان من الجبد قراءة نوع جديد من الروايات التي لا اقرأها عادةً
كانت هذه الرواية بدايتي في حب الرواية خصوصا والقراءة عموما ، ولأن كاتبها كان صديقا حميما أيام الطفولة ، فلم لا أبدا بها ؟
الراوي يناقش في هذه الرواية ، أن الحب الطاهر يبقى عميقا أثره ، وأن الحب الذي يكون كبطارية هاتف ذكي ، تبدأ المشاعر بالتعانق ثم تتنهي بسرعة ويتذوقا كلاهما طعم الخيانة.
رغم أن الدراسة الجامعية كانت موحشة ، لكن الرواية أبت أن تنجرف وخصوصا بعد إصدار الطبعة الثانية منها ..