المفكر والفيلسوف محمد عطية الإبراشي حفظ القرآن في كتاب القرية، حصل على دبلوم دار العلوم عام 1921، ثم عين مدرسا للغة العربية بالمدارس الابتدائية. في عام 1924 سافر إلى إنجلترا في بعثه دراسية، لدراسة اللغة الإنجليزية وآدابها، وقام بدراسة علوم التربية وعلم النفس، وحصل على دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة إكسترا عام 1927، وجذبته دراسة اللغات الأخرى فدرس اللغة السريالية حتى حصل على شهادتها من كلية الملك في لندن عام 193، وبعدها حصل على دبلوم في اللغة العبرية من معهد اللغات الشرقية عام 1930. عندما عاد إلى مصر عمل في كلية دار العلوم لتدريس التربية وعلم النفس، وتخرج على يديه العديد من الأساتذة أمثال: د. أحمد الحوفي، د. أحمد شلبي، د. سيد رزق.. وغيرهم، ثم اختاره د. طه حسين ليصبح عضوا في لجنة الترجمة والنشر لترجمة الثقافة الغربية إلى اللغة العربية، ثم انتقل إلى وزارة المعارف العمومية عام 1945 ليشغل عدة مناصب بها، ثم استقال منها في عام 1953، وكانت هذه الاستقالة نقطة تحول خطيرة في حياته، حيث مارس أسلوبا مختلفا من أساليب التربية، وهو التربية من خلال الكتابة والتأليف، كان أول مصري يكتب ويؤلف ويطبع كتابا باللغات السامية، وقد أنشأ قسما خاصا لطبع الكتب العبرية والسريانية في المطبعة الأميرية، واستورد الحروف الخاصة بهاتين اللغتين من فرنسا عام 1935. أهدى إلى المكتبة العربية أربعين كتابا
المرأة الإسبرطية قديماً كان يسمح لها أن تتزوج أكثر من رجل . ....................................... سلسلة الاعمال الدينية مكتبة الأسرة كتاب مكانة امرأة فى الاسلام لـــ محمد عطية الابراشى ........................... فكرة الكتاب هى مكانة المرأة فى الدين الاسلامى المكانة التى اثيرت حولها كثير من الشبهات وتناثرت عنها الاقاويل مابين حقيقة او ادعاء تناول الكتاب كان بطريقة سلسة تقليدية عن طريق المقارنة مع وضع غيرها فى الامم او الدي انات مع ذكر العديد من المثلة من نساء برزوا فى المجتمع الاسلامى وكان التركيز الاكبر على قضية تعليم المرأة ...................................................... المرأة هى كل المجتمع وقوام الأسرة وعمادها الرئيسى إذا أردت إصلاح مجتمع فابدأ من المرأة وإذا أردت هدم مجتمع فعليك بالمرأة المرأة بين مطرقة الحرية وسندان المسؤولية تقع المرأة فى المعادلة الصعبة بين حفظ حقوقها والالتزام بمسؤويتها اتفقنا او اختلفنا حفظ الشرع حقوق المرأة وحرمها منها المجتمع أغطيت دينيا حقوقها كاملة واستولى عليها الرجل ................................. وفى النهاية أقتبس "ليس هناك مضرة أو منقصة ولا عار فى تعليم الفتاة المسلمة التعليم الذى يمكنها من كسب عيشها والاعتماد على نفسها اذا ابتليت بيوم اسود أو اصيبت بفقر او فقد زوج او أب أمن العيب ان تجعل المرأة حية بالعلم ، قادرة على العمل ؟!!!