الزواج التقليدي وما يمكن أن يترتب عليه من نتائج ومضاعفات، وتأثير البيئة والفضاء الاجتماعي في نجاح هذا الزواج أو فشله، هو ما تدور حوله رواية "أنثى تبحث عن جسد تسكن به" للروائي عبد الله سعيد باقلاقل.
رواية تعالج قضية قديمة وهي الزوج المدلل، ونظرة المجتمع شديدة السلبية للمطلقة لم تشدني الأحداث، شعرت أني اشاهد مسلسل عربي قديم، كما أن تسلسل الأحداث كان بطئ إلى حد ما، والاسلوب غير ناضج
خذلتني دار النشر التي اعتدت منها الروايات الجيده لاصدم في روايه فيها من الركاكه و الضعف التي تجعلك تتسال كيف قبلت دار نشر بوزن الدار العربيه ان تنشر تلك الروايه رواية تصيبك بالصداع و انت تتلهف الي نقطة النهايه لتنتهي منها كلام مكرر و حشو و اسلوب ممل و سخيف يخرة احيانا من خطوط الروايه ليتكلم باسلوب مقالي شارحا واقع المطلقه و المراه في مجتمعاتنا و كانه لم يكتفي بالقصص التي رواها و لكن التكرار يعلم الشطار و لا عزاء للوقت التي اضعته بقرائتها
اسم الكتاب: أنثى تبحث عن جسد تسكُن بِه الكاتب: عبدالله سعيد باقلاقل عدد الصفحات: 190 تقييمي الشخصي: 5\4
نبذه عن الكتاب: البطله الرئيسيه "ملاك" تتزوج زواجا تقليدياً، تبني احلامها وتتوق الى الحب المتبادل والألفه والاستقرار، لتصدم لاحقاً بزوج مدلل لايعرف ماهي الحياه الزوجيه والاحترام لذيقها اسوء الاهانات والذل والشتائم. بعد 4 سنوات اتخذت قرارها في الانفصال عنه وتعالج جروحها. لكنها فوجئت بمجتمع لايرحم المطلقه ولاحتى اقرب الناس لها.
في البدايه شعرت بالملل كأنها من قصص المراهقات، حيث شباب العائله يحبونها ويتهافتون للارتباط بها، ثم بدأت الاحداث تجذبني في الفصل الثاني من حياتها، ركز الكاتب على القيود الغير منصفه الي تفرض على المطلقات في مجتمعنا وكيف يستلذ باكل لحمها وعرضها وشرفها بين الحين والاخر !!
اقتباس: لقد خُذلت مِنك .. خُذلت مِنك فهل كنت صخرة في صوره بشريه؟ ام انا من كنت المرأه الساذجه؟ لم اعد اعشق رجلاً حتى اذا ماذهب رجل اتئ غيره لاني بحثت عن (وطن) فكيف لـ(وطن) ان يذهب ويأتي غيره ؟
لا انكر بأن الروايه فيها صفه من الواقعيه لكن الكتابه تحتاج جهد أكثر ، لا نرى من القصه الا من نظره البطله والعيب يمكن في ان نظرتها للامور بشكل طفولي لاتساعد في رفع الحبكه ، الشخصيات نتعرف عليها من خلال السرد وليس من الاحداث لا اعلم كيف وصلت الروايه للطبعه الثالثه طريقت الكتابه و سرد الاحداث و التعريف بالشخصيات لم يعجبني وبالتالي من الصعب القرأه لنفس الكاتب مره اخرى
"المرأة المطلقة مظلومة إلى حد با يوصف في المجتمع العربي" ملاك،إمرأة عانت كثيرا في زواجها و عانت أكثر بعد طلاقها...تصف لنا مأساتها كونها مطلق في مجتمع لم يرحم.. قصة أكثر ما يقال عنها أنها من الواقع!!
قرأتها بنفس اليوم، قصة واقعيه جداً وتحدث في مجنمعنا ولا زالت تحدث ( قصة المطلقه) تعااني ولازالت تعاني ، الروايه باحداثها فقط عن فتاه تحملت قرف زوجها سنوات واهل لا يقبلو بطلاقها كالعاده !!!!
الرواية واقعية لحدٍ ما , لكن السرد ممل جداً .. لم أجد شيئًا يشدني لإكمال الرواية غير أنها ( إهداء ) من صديقة و قد طلبتْ - هذه الصديقة - رأيي بها , لذا اضطررت لإكمالها .
المقدمة سيئة جداً , أحسست كأن من كتبَ هذه الرواية طفل لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره .