"مع الوقت سيصبح حزنك عادة, وبكاؤك تسلية, ووحدتك صديق, وخوفك زائر, وسهرك فيلم تُشاهد فيه المقاطع السابقة!"
هذا ما يحدث غالبا و لكن لن أجعل ما يحدث أن يلهيني عن تحيتك و الإشادة بكِ وتوثيق ما تكتيبنه بموقع للقراءة مثل هنا قليل من التخطيط و التعمق...والقراءة وتكونين على أهبة عمل أعظم و أجل من هذا.