" من الحماقة أن يخضع إنسان لرغبات إنسان آخر غير هدفه " كلمات ماري البولندية بعد فشل قصة حبها مع كازايمر الذي كان حب فاشل بسبب الطبقية كونها كانت تعمل خادمة لدى عائلة كازايمر الثري و ذلك لتوفر مبلغ الدراسة لاختها الكبرى برونسيلا في فرنسا و قد سبب لها هذا الحب الفاشل بتغير هدفها مؤقتا حيث ابتعدت عن هدفها و حلمها في الدراسة في السوربون بعد ذلك الحادث إلى أن أرسل كازايمر رسالة اعتذر فيها عن الزواج من ماري فكان ذلك كصفعة لها لتعود لرشدها و هدفها و تسافر لفرنسا فتعمل و تدرس