“عندما بلغتُ الخامسة والعشرين احتفلتُ واحتفل بى أصدقائى، وقلت لهم بصوت سكران: أمهلونى حتى الثلاثين، وفى الثلاثين لم أحتفل وأمهلت نفسى حتى الخامسة والثلاثين، وها قد تجاوزت منتصف المهلة الثانية ولا شىء تغير سوى شعرى الذى اكتسب بياضاً وراثياً جاءنى مبكراً كأنما ليزيد من وطأة الزمن، أكبرُ بلا مجد ولا أطفال، وتقولين يا أمى لا تسأل ولا تزور. أى خيبة تريدين أن أحمل إليك؟.”
Mohamed Kheir is a novelist, poet, short story writer, and lyricist. His short story collections Remsh Al Ein (2016) and Afarit Al Radio (2011) both received The Sawiris Cultural Award, and Leil Khargi (2001) was awarded the Egyptian Ministry of Culture Award for poetry. Slipping (Eflat Al Asabea, Kotob Khan Publishing House, 2018; Two Lines Press, 2021) is his second novel and his first to be translated into English (The Saif Ghobash Banipal Prize for Arabic Literary Translation (2022)). His third novel 'sleep phase" has longlisted for 2025 National Book Award Longlist for Translated Literature. His poems and his stories have been translated into English, French, German, Greek. bengali and spanish. Kheir also writes lyrics for singers from Egypt and Lebanon. He lives in Egypt. Author photo by maha al turk
محمد خير ، شاعر وقاص من مصر، مواليد القاهرة 1978 ، صدر له: "مرحلة النوم" (رواية - الكتب خان 2024) - "المستحيل" (ديوان بالعامية- دار المرايا 2023) - "تمشية قصيرة مع لولو" (مجموعة قصصية - الكتب خان 2023)- "أنا أعرف" ديوان للأطفال 2022 (دار مرح)- "إفلات الأصابع" رواية ـ الكتب خان 2018 "العادات السيئة للماضي" ـ شعر ـ الكتب خان 2015 - "رمش العين"- قصص 2014 الكتب خان. "سماء أقرب" - رواية - دار ميريت 2013 "هدايا الوحدة " شعر - دار ميريت 2010 "عفاريت الراديو " قصص قصيرة - دار ملامح 2008 " بارانويا " أشعار بالعامية - دار ميريت ـ " ليل خارجي " أشعار بالعامية - دار ميريت 2002 تُرجمت قصائده وقصصه إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية واليونانية والبنغالية، وترجمت روايته إفلات الإصابع إلى اللغة الإنجليزية بواسطة روبن موجر وصدرت بعنوان SLIPPING عن دار TWO LINES PRESS بالولايات المتحدة الأمريكية وفازت بجائزة سيف بانيبال لترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية في 2022 ووصلت النسخة المترجمة من روايته "مرحلة النوم" إلى القائمة الطويلة لجوائز الكتاب الوطني الأمريكي فئة الأدب المترجم 2025 كتب العديد من الأغنيات لفنانين مصريين وعرب منهم "زياد سحاب، دنيا مسعود، فيروز كراوية، رلى عازر، ياسمينا فايد، لارا عليان، إيلى رزق الله، شيرين عبده، فرقة نغم مصرى" سبق وحصلت مجموعته "رمش العين" على المركز الأول فى مسابقة ساويرس لأفضل مجموعة قصصية 2015- فرع شباب الأدباء، وحصلت مجموعته "عفاريت الراديو" على جائزة مسابقة ساويرس لأفضل مجموعة قصصية عام 2010، واختيرت المجموعة نفسها ضمن القائمة القصيرة لجائزة يوسف إدريس للقصة العربية 2010، حصل ديوانه "ليل خارجى" على جائزة أفضل ديوان عامية بالمسابقة المركزية لقصور الثقافة المصرية سنة 2001.
لست ناقداً محترفاً، ولا حتى هاوياً، ولا أريد ذلك، أهرب من اللحظة التي أظن فيها أنني أعرف كل شيء وأنني أجيد الحديث تماماً، بكل ثقة .. أهرب من اللحظة التي أشعر فيها أنني امتلكت "الخبرة" وأفضل دور "الجاهل" الباحث عن المعنى حتى أموت ...
ما سأكتبه ليس نقداً، كل ما سأكتبه عبارة عن شعوري الشخصي جداً، لمحات من الرواية سريعة (لن تقوم بحرق أي أحداث، أعدك بذلك محاولاً غير متأكد من صدق وعدي) ...
تفاصيل محمد خير في الرواية، التفاصيل ثم التفاصيل، الدقيقة، الذكية، المحيرة، المنطقية، المقنعة، التي عشناها جميعاً، ربما مررنا ببعضها أو بها كلها، ربما مررنا مرور الكرام، لكن يبدو أن خير لم يمر بها مرور الكرام أبداً، تفاصيل خير هي ما ميَّز الرواية، لحظات الحيرة الإنسانية، لحظات المكاشفة بين الإنسان وذاته، لحظات تغلُّب المنطق الإنساني، التساؤل الإنساني، الحيرة الإنسانية على أعتى النُظُم الفلسفية ... دعني أريك مثالاً:
(وأتذكر كيف أعدتِ لي بعض إيماني قبل سنوات، وكنت قد فقدته عندما رأيت شيئاً يشبه إمرأة في أسمال مقطعة عند محطة الترام في الإسكندرية، كانت المرأة كائناً محدب الظهر يزحف على أربع في القمامة المتكومة بجوار القضبان، ويدس فمه بين الأكياس السوداء بحثاً عما يؤكل، ولم يكن ثمة أطفال يطاردونها ولكن صوت الترام القادم أزعج الكائن فرفع وجهاً مشوهاً لا يكاد يرى وابتعد زاحفاً في التراب، يومها سخنت الدموع في عينيّ حتى ظننتهما تحترقان، وابتعدت متخبطاً في عتمة الأفكار التي أفزعتني، وحاولت أن أبعد صورة المرأة الكائن عن مخيلتي فنجحت بعد جهد أيام طويلة، وابتعدت الصورة ولكن معها ابتعد إيماني بأن وراء حياتنا ووجودنا أي معنى، ثم التقينا وبعد أن أحببتك حدثتك يوماً عن الخواء الذي يملأني، فتقولين: لكن دلائل الله في كل مكان.
أجبتك: وأدلة العدم في كل مكان أيضاً.
وإذا بكِ ترفعين إليَّ عينين دامعتين وتسألين: أتعني أننا لن نكون معاً بعد أن نموت؟
وفاجئني أن فكرة غيابك الأبدي عني أفزعتني أكثر من غياب الأبدية نفسها، فحاولت أن أطمأنك بأننا في النهاية لا نعرف شيئاً حقيقياً وربما كانت مفاجأة سارة في انتظارنا، وكابرت في أن أعود عن أفكاري ولكن بيني وبين نفسي حافظت على إيمان سريّ كطوق نجاة، ثم خطر لي أن أشاركك ذلك الإيمان السري أو أعترف لكِ لكنكِ كنتِ قد اختفيتِ تماماً )....
الحب تغلب -ولو مؤقتاً - على الشعور الشخصي -المتولد نتيجة موقف حدث في لحظة معينة من اليأس أو الأمل الزائد - الذي يقترب من اليقين أحياناً .. ستبدو عباراتي مرتبكة، تحتمل كل الأوجه، لكن اعذروني، فقد تعلمت أن أحترم حيرتي وارتباكي وأن أعبِّر بهما ...
هكذا - بحسب كتابة خير - تخطي الحب نظريات الفلسفة، وتخطى اللحظة التي قرر فيها الإنسان أن يفقد إيمانه بكل شيء حوله ... سؤال من حبيبة قلب الموازين ورجَّها تماماً ... ربما بلا عودة.
أجمل رواية قرأتها في هذا العام، شكراً يا خير، شكراً
و أخيرا قرأت الرواية الأولى لمحمد خير ! تعرفت عليه ككاتب للمقال السياسي في صحيفة "التحرير".. أبهرني أسلوبه و سلاسة تفكيره و قدرته على إيصال الفكرة التي يريد طرحها بأبسط الطرق "الإنسان أولا" .. هكذا يكتب محمد خير مقالاته و أشعاره و قصصه.. لن تجده يطرح قضايا أيديولوجية في مقالاته.. لن يصدعك كثيرا بالحديث عن أمور سياسية مفصلة.. يكتب في السياسة من مدخل الإنسانية.. كيف يمكننا جعل السياسة و الديمقراطية وسيلة لتحقيق العدل و المساواة و الحرية لكل إنسان دون أدنى تمييز أبهرتني مجموعته القصصية "عفاريت الراديو" .. سلاسة السرد و بساطة اللغة و التركيز على الشخصيات المرسومة بحرفية و دقة لم تتوفر لي دواوين شعره التي أصدرها، فحاولت تعويض ذلك بمتابعة بعض القصائد التي ينشرها في (ملاحظات) خلال الحساب الخاص به على الفيس بوك.. قصائده كمقالاته و قصصه.. مهموم بالإنسان و كل ما يتعلق به.. لم يكتب أشعارا رومانسية بقدر ما كتب عن هموم الإنسان و أحلامه و أمنياته
أما الرواية فجاءت خالصة من عالم محمد خير.. لم يهتم كثيرا بالحبكة الفنية.. تفوق في رسم الشخصيات ببراعة أحسده عليها.. استطاع بسهولة و سلاسة السرد أن يدخلني في عالم "أكرم" و حبيبته البعيدة دائما "ليلى".. تفاعلت مع "مازن" بكل جوارحي و بكيت في الصفحات التي يصف فيها عجزه عن قيادة السيارة بعدما فقد عينه.. كرهت "لمى" و رأيت البواب "صعب" كأني أتعامل معه يوميا ! استطاع خير جذبي لعالمه الخاص بسلاسة دون تكلف النهاية صادمة بعض الشىء.. مفاجأة تليها مفاجأة.. و لكني ابتلعتها على أية حال
هى نجمتين ونص أقرب من التلاتة عجبتنى أوى النهاية والأسلوب كان كويس دايقنى الحشو اللى كان أزيد من اللازم وقصة الشباب اللى أكتر من تقليدية واتهرست فى كل الروايات تقريبا التصوير البعيد عن الواقع كأن كل الناس بتشرب خمرة وبتنام مع أى واحدة تشوفها عادى حتى لو كانت متجوزة تم تناول الموضوع وكأن دة العادى هى تجربة لطيفة مش نادم انى قرأتها
تحتار كثيرا بين أكرم و مازن !! أيهما الأصل و أيهما هو انعكاسة المرآة ؟!!
هي الرواية داخل الرواية .. الحلم داخل الحلم .. الإيقاع بارع و تناغم الأحداث مميز و مصاغ باقتدار.
تعيش مع أكرم حياته المضطربة و جكايته المنتهية مع نادية ، و تصاحبه و هو يكتب روايته عن مازن المصور الذي فقد عينه.
ليفاجئك مازن بعدها بصحبة فاتن و هما يصيغان رواية عن أكرم الروائي الذي لم يكتمل عمله الأول أبدا.
تشغلك الفانتازيا قليلا بين دراما الشخصيتين و آمالهما المبعثرة و أمانيهما المحطمة إلا قليلا .. تستهويك اللعبة و كأن كلا منهما يرسم أقدار الآخر بكلماته .. تتعاطف مع أحزانهما الإنسانية النبيلة. و رغم العبور السريع الناعم بلا ذرف كثير من الدموع .. إلا ان قلبك يكاد يطير مع فقدان نادية حياتها .. و تجد بعض العزاء في تعويض القدر لمازن بفاتن .. لكن ما تبلث أن تستيقظ على واقع مختلف .. ------------------- مقطع من الروايه " مازن
تفرج علي الناس والسيارات المبتهجة بآلات التنبيه المتراقصة، ثم تذكر شيئا فجأة وأدرك سر شعور الغرابة، أراد أن يتكلم فلم يخرج منه صوت وشعر بأن دمعة تجاهد لتلمس جفن عينه
فاتن- قال بصوت غريب
ردت وهي تواصل القيادة: هممم قال: رحلة التمثال موعدها اليوم حقا ولكن في وقت الفجر تجنبا للازدحام،كيف نمشي فيها الآن والساعة لم تتخط الثامنة مساءً؟ وأنت لا تتأخرين خارج البيت أبدا؟ سكتت فاتن ثم سألت دون أن تنظر إليه: ماذا تعني؟ كانت دموعه تغرق وجهه الآن. وقال: لا شيء.. فقط أتمني أن أكون نائما في بيتي الآن وأن تكون رحلة التمثال مجرد حلم. أفضل أن يكون هذا حلما علي أن تكوني غير موجودة أبدا سوي في عقلي منذ البداية " ---------------------
كتب أكرم النهايه المناسبة له تماما .. تبخرت فاتن من حياة مازن كمحاولة أخيرة للحلم .. و كانت دموع مازن في اللحظة التي حزم فيها أكرم حقائبه تاركا حلمه و مازن .. و لعل هناك جديد .. من يدري !!
أشفق على من يبحثون في قراءة الروايات عن استثمار ما لوقتهم الضائع ، ثم يفاجئونك بقليل من النقس بداخلهم ( نقص تشعر به أنت ، شيئاً من المتعة في الاحداث وتتبع الارواح وانهاء رواية لم تضف لك معلومة )بتساؤلهم : ماذا تستفيدوا من قراءة الروايات ؟! ، أشفق عليهم منهم !
رواية خفيفة ، لشد ما ازهلتني عند الصفحة 106 ، حين كُشف كٌل شىء ، ووجدت أن هناك مزيدا من الصفحات تنتظر ! ، حتى تأخذ الرواية شكلها النهائي ولا تظلمك ..
اكرم ومازن شخصيتين رئيسيتيين ، كليهما انعكاس للآخر ، لولا " لمى " و " نادية" وربما فقدان مازن لعين من عينيه ، لما كنت عرفت عن من تحكي السطور ! ، الاربع نجوم للصدمة ،ربما الأحب والأقرب لي من الروايات ، حين تتركني بدفعة شبيهة بالادرينالين واجد الاوراق هي من تتوالى في تسارع تلقائي ، أو حين يكون هناك حدث يجعلني اما اتوقف مشدوهة في الصفحة امامي او اسارع الخُطى في قراءة السطور التالية له ! ، محمد خير فعل بي هذا حين تم كشف كل شىء ..
على حد علمي هو العمل الروائي الوحيد له ، وقد ارهقني البحث عنه في منطقة نائية كالتي اقطن بها ! ، وأتمنى منه ، بل رجاء أن تمنحني مزيداً من الإرهاق للبحث لك عن رواية أخرى !.
الوصول إلى صفحة 106 من رواية سماء أقرب هو الوصول نفسه:) عندها ستكتشف نوع العلاقة الرفيعة بين مازن وأكرم. عندها فقط ربما تسأل نفسك إذا ما كنت شخصية روائية من لحم ودم أو شخصية واقعية على ورقة ما تكتبها يد ما قد تتشابه معك في بعض الأشياء وقد لا تتشابه. كعادته محمد خير ينطلق من بناء يوحي انه كلاسيكي من فرط سلاسته ليفاجئنا بقدرة .مذهلة النعومة على تسريب خدر القراءة إلى أنفسنا
رواية جيدة وتوحي للقارئ بأنها شخصية جدا...وتيرة الأحداث تبد�� بطيئة حتي ليبدو الأمر للمرء وكأن لا شيء يحدث إلي أن تقع مفاجأتان: إحداهما تبدو متوقعة أما الأخري فتصعق المرء، وربما زاد من حدة أثر تلك المفاجأة الأخيرة تركيز المرء علي المفاجأة الأولي، ففي خضم نشوة انتصارك وبينما تهنئ نفسك بأنك توقعت ما سيحدث لأكرم مع نادية تفاجئك من حيث لا تدري اكتشافات تقلب الموازين وتتركك حائرا مع تساؤلات بشأن الهوية (أكرم ومازن) والتحقق (قصة الحب التي يعيشها أكرم)...وبدون كثير تفلسف : الرواية يخيم عليها حزن نبيل ولا تملك وأنت تقرؤها سوي الشعور بالأسي علي الأحلام التي لا تتحقق والبشر وهم يتحطمون والبراءة المفقودة.. أقوي أجزاء الرواية في رأيي تلك الخاصة بعلاقة الحب النامية بين مازن و فاتن...إنها الخلاص لروح مازن المثقلة والتطهر الذي تجد نفسك وأنت تشهده تدعو من كل قلبك ألا يكون الأمر كله مجرد أوهام.. لم أتمالك دموعي وأنا أقرأ المقطع التالي: تفرج علي الناس والسيارات المبتهجة بآلات التنبيه المتراقصة، ثم تذكر شيئا فجأة وأدرك سر شعور الغرابة، أراد أن يتكلم فلم يخرج منه صوت وشعر بأن دمعة تجاهد لتلمس جفن عينه
فاتن- قال بصوت غريب ردت وهي تواصل القيادة: هممم قال: رحلة التمثال موعدها اليوم حقا ولكن في وقت الفجر تجنبا للازدحام،كيف نمشي فيها الآن والساعة لم تتخط الثامنة مساءً؟ وأنت لا تتأخرين خارج البيت أبدا؟ سكتت فاتن ثم سألت دون أن تنظر إليه: ماذا تعني؟ كانت دموعه تغرق وجهه الآن. وقال: لا شيء.. فقط أتمني أن أكون نائما في بيتي الآن وأن تكون رحلة التمثال مجرد حلم. أفضل أن يكون هذا حلما علي أن تكوني غير موجودة أبدا سوي في عقلي منذ البداية
فترد فاتن عليه قائلة إن خياله سينمائي وأن ثمة احتمالات كثيرة.. هذا المشهد يذكرني كثيرا بفيلم فانيلا سكاي لطوم كروز... نفس الشعور بالأسي والحزن الرهيف كنصل سكين و الذي يتملك من البطل لدي اكتشافه أن عالمه كله ليس سوي حلم.. أما في "سماء أقرب"فالأسي والحزن مصدره الإشفاق من أن يكون الأمر كذلك.. لكن ثمة احتمالات كثيرة كما تقول فاتن :)
يمكن اول رواية وانا بقراها افكر اكتب انا النهاية وصلت لاخر عشر صفحات وقولت المفروض النهاية مش دلوقتى لسه مازن فى حياته اكتر ...لسه اكرم الم نفسه ولازم يحصل مصالحة مع نفسة ...لغاية صفحة 106 ...محمد خير سكتنى خالص بنهايته
بمرور الأيام كانت تبدوا علاقته بفاتن مثل قطار جميل ومريح لكنه لا يتحرك ابدأ ، ظلت لقاءتهما وحديثهما عند الحدود التى بدأت وانتهت عندها لقاءهما الاول فى المدينة الساحلية .
والحياة ايضا فى بعض الاوقات الجميلة لا تتحرق او تجرى بالسرعة القسوة
من الاصل و من انعكاسه ؟؟ من الكاتب و من بطل الرواية ؟؟ تقرأ و تقرأ .. و لاتعرف العلاقة بين أكرم و مازن بسلاسة ينقل محمد خير أحداث الرواية بين حياتين .. حياة أكرم و حياة مازن .. ننتقل من عالم أكرم و حياته و حبه القديم الذى يظهر يوم تركه لعمله و مازن الذى فقد عينه لتلبيته لطلب صديقه ان يقدم له خدمة هتاخد "ساعة زمن " من أكرم و من مازن ... هل يعرف أكرم مازن ؟؟ من الاصل و من الانعكاس رواية عظيمة استطاعت ان تحبسنى فيها و لم أستطع تركها الا بعد الانتهاء منها
لا أحسب اللعبة الروائية هنا تستهدف القارئ بقدر ما تستهدف إنشاء النص نفسه. لا أحسبها تستهدف التصفيق أو الإعجاب، بقدر ما هي طريقة هذه الرواية في أن توجد. نعم، للعبة الروائية هنا في تصوري معنى لا تكتمل بدونه الرواية، بل ربما لا تكون هناك رواية أصلا.
سماء أقرب، من الروايات التي ما إن علمت بوجودها؛ حتى تحمست لها؛ وهذا لأسباب، أهمها: أني أتابع مقالات محمد خير، وأحب تفكيره، وأيضاً لأن (حاستي) المتعلقه بالكتب الجيده أخبرتني أن هذا الكتاب جيد. لذلك فعلت كما أفعل كلما وقعت في غرام شيء ما من أول نظره: ظللت أبحت عن معلومات عن الكتاب، مثل دار النشر، والغلاف، والسعر، وعما تدور الرواية، وهكذا.. وبالطبع دخلت لأتصفح آراء القراء على جودريدز، وكانت الآراء مبشره حقيقة. وقلت لنفسي: حسناً، عند أول فرصة نشتري الكتاب، صحيح أن 20 جنيه لكتاب مكون من 100 صفحه كثير بمقاييسي، لكني كنت أعتمد على أن ظروفي الماليه تكون قد تحسنت، وقت الشراء؛ وأنني سأتهور وأشتريه، و: عشرين، عشرين بقى. لكن هذا لم يحدث؛ لأن صديقاً لي أنقذني؛ عندما أخبرني أنه حصل على الكتاب من صديق له، وسيحتفظ به لعدة أيام، وهكذا حصلت أنا على الكتاب منه لعدة أيام، وأصبحت مستعيراً لكتاب مستعار أصلاً. في الفترة التي قررت فيها أنني سأقرأ الرواية، كنت شبه متوقف عن القراءه أصلاً، بسبب بعض الظروف والأحوال النفسيه السيئه، لكني قلت: ربما تكون الرواية رائعة؛ لدرجة تجعلني أعود للقراءة بقوه، لكن هذا لم يحدث أيضاً. كنت أقرأ قبل النوم فقط، وصفحات قليله جداً فقط أيضاً. ولم أستطع تحديد المشكلة أو العطب الذي جعلني أفعل تلك الحركة التي أكرهها؛ لأن قراءة شيء بهذا المعدل البطيء؛ يدل على أنك لست في مزاج جيد للقراءة أصلاً. وقلت: ربما هي الرواية، وربما هو أنا.. لا أعرف، لكني كنت أستمر بالدفع الذاتي، وبحركات آليه.. والمشكلة الكبيره الأخرى؛ أن صديقي الذي أخذت منه الكتاب -بارك الله فيه- أحرق لي النهاية! أحسست أنه كان متحمساً وهو يتحدث عن الرواية، وكنت أقول له: كفاية،متحرقليش حاجة، لكنه كان يقول: متخفش ده مش حرق؛ إلى أن وصل لقمة الحرق، بعدها فقط انتبه إلى أنه أحرق لي النهاية، وأحرقني معها. المصور مازن هو اللي بيكتب! ماشي يا خويا!
لم تؤثر في الرواية إلا قليلاً، بين أكرم صاحب الحياة عديمة الإستقرار، لاهدف، ولامزاج، ترك عمله، لايستطيع إنهاء روايته، وحبه القديم الذي لاتعرف تحديداً: هل لايزال حبه فعلاً، وهل لايزال متمسكاً به؟ ولماذا ضيعه في الماضي؟ خوف، تردد.. ذكرني بكل الفرص التي كان بإمكاني استغلالها، لكني لم أفعل، وكل الأشياء التي توقفت في منتصفها، ولم أكملها، وتلك التي خفت أن أبدأها.. فتيات أفسدت علاقتي معهن قبل أن تبدأ، روايات وقصص توقفت في منتصفها، أو كتبت عناوينها، أو أغلقت الصفحة قبل أن أخط بها حرفاً، أعمال لم أقبل بها؛ لخشيتي من إفساد الأمر، أو لعدم ثقتي بنفسي، وأنني لست على هذا القدر من المسؤوليه.. انهزامات، وانكسارات، وخيبات أمل، سببتها لنفسي ولمن حولي، وكل من علق علي أمل أن أصبح في المستقبل شيئاً عظيماً ذو شأن.. لكن هذا لم يحدث. هذا مالم تفعله بي رواية محمد خير؛ لأنني أتجرع يومياً مأساتي، التي لم أعد أبالي بها، ولم أعد أبكي لأجلها. خواء!
ما أثر بي أيضاً، تلك التجربة المقبضة التي خاضها أكرم مع نادية عند طبيب الإجهاض، وتصوره أن تلك الفوطة الملوثة بالدماء الملقاه في سلة المهملات، هي جنينه الغير مكتمل.
تلك الفصول على أية حال (أكرم)، كان لها تأثير أكبر من تأثير (مازن)، الذي من المفترض أنه الكاتب (الحقيقي).. شعرت أن أكرم حقيقي أكثر من مازن، معاناته تتشكل وتتمثل له في كل شيء، بينما مازن لم يعرف طعم المعاناة إلا مع فقدان عينه في حادثة تصوير الإنتخابات.
لم أعرف بعد النطق الصحيح لأسم (لمى)! وبدا لي اسماً غريباً، حتى لو كان للتدليل..
أيضاً، بالنسبة لـ(أكرم): تصوير مرحلة الجامعه كان مهماً جداً، حيث الشباب والحيويه والنضال والشعارات وكل تلك الأشياء.. ثم الـ(لاشيء) بعد ذلك.. كأن طاقتنا تنفذ، قبل أن ننفذ نحن إلى الحياة العملية، وقبل أن نصبح نجوم سينما، وكتاب مشهورين، وضيوف دائمين على شاشات التلفزيون.. وظائف لانحبها، مرتب قليل نرضى به، وحياة فارغه.
وأخيراً: أنا لم أكمل آخر كام صفحة من الرواية! لأن صاحب الرواية أراد استرجاعها، وهكذا أتى صديقي وأخذها.. ربما في فرصة أخرى.
عموماً، كنت أتوقع أو أشعر بشيء أقوى من هذا، لكن تقييمي للرواية (جيد) على كل حال.
هذا أول كتاب أنهيه في يوم واحد منذ مدة طويلة جدًا، صغره وفراغي الحالي عاملان مهمان. أرى أن الذروة تأخرت قليلًا إلى ما بعد منتصف الرواية، سيطر عليّ إحساس أني قرأت هذه الأحداث من قبل (ذكرت سابقًا أنها تذكرني جدًا بالفيل الأزرق لأحمد مراد، مع فارق اللغة والرصانة لمحمد خير، وفارق التسلية والتشويق لمراد)
الرواية لا تخرج كثيرًا عن نمط البطل الوحيد المحبوس في علاقته مع فتاة، شأن (عشروميت) رواية حالية. أحيانًا يبدو لي أن جيلا كاملًا من الكتاب تأثر بانهزامية أبطال بهاء طاهر فأخرجت هذه النوعية من الحكي بل ونوعية أخرى من الأشخاص في الحياة. لغة محمد خير بسيطة وسلي��ة، مُغرية بالقراءة، يميل هنا إلى الأسلوب السينيمائي فأمكنني تخيّل الأشخاص والأحداث بسهولة.
أعجبتني النهاية المُربكة، أين الواقع وأين الحُلم؟ مفاجأة اكتشاف أصل الشخصيتين المتوازيتين، لم يكن يرضيني انتهاء الرواية دون "نقطة النور" الأخيرة، وهذا يحسب لمحمد خير، عادة تنتهي القصة باللاشيء إمعانًا في إثبات عبثية الحياة.
في فيلم Adaptation ينصح روبرت ماكي صاحب الدروس المشهورة في تأليف السيناريوهات،تشارلي كاوفمان(نيكولاس كيدج) بأن يبهر مشاهديه في النهاية ليربحهم.حسناَ،هكذا فعل محمد خير في روايته هذه
الرواية القصيرة نسبياً،ورغم قصرها فإن خير يصرح بإنهائها في ما يقل قليلاً عن سنوات ثلاث،ربما جعل بطء الكاتب في إنهائها يتساءل عن ما إذا كانت شخصياتها حقيقية،لأنهم لم يعودوا منسقين في رأسه،ولأنه فشل في الوصول لنهاية حبكة الرواية التي حيرته كثيراً وجرب معها مسارات مختلفة
عندما أنهيت الرواية،راودني إحساس بأن خير/أكرم يصرح بصعوبة تجربته في الكتابة الروائية،وقراره الإبتعاد عنها/السفر،وهو ما عبر عنه تركه لمخطوطة الرواية في الدرج قبل الرحيل
رواية جيدة في مجملها،عوضت نهايتها المشوقة عن البدايات الفاترة
اللغة فى أرقى تجلياتها، الإيقاع مضبوط بالميزان، الشخصيات الرئيسية والثانوية منحوتة بدقة، وإن لم تبعد الشخصيتين الرئيسيتين (أكرم بالاخص) عن قالب مثقف وسط البلد، المحبط، العدمى، المغترب عما حوله "وهو نمط مكرر فى إصدارات ميريت :) ".. أحببت شخصية مازن واستكيفت من مسار ومنحنى وختام رحلة إعادة استكشاف نفسه، وبشكل عام توقعت مفاجأة النهاية فى مرحلة مبكرة..
سماء أقرب. مكنتش أتوقع انها تبقى بالقرب ده من قلبي وأحبها بالشكل ده. أعرف اسم الرواية من زمان ودورت عليها كتير وبالصدفة كان فيه آخر نسختين في مخزن مكتبة تنمية أيام ما كنت بشتغل فيها. اشتريت الاتنين وقتها وقلت هيجي وقت واقرأها وهي مش أول تجربة لمحمد خير اللي قرأتله من قبل هدايا الوحدة وبارانويا. قطعت قراءة كتاب من كام يوم وبدأت في سماء أقرب.. ايه ده! ايه الجمال ده! بتحكي قصتين بالتوازي مع بعض وبتتنقل من حياة أكرم لحياة مازن بين الفصل والتاني، وحياة كل طرف ليها الدراما الخاصة بيها وأزماتها وتحولاتها والأهم ان مفيش حد طغى على التاني وده هيتفهم سببه اكتر في آخر الرواية وكأن الاتنين وشين لعملة واحدة. اكتر شيء عجبني ان مفيش أي شخصية اتكتبت بكروتة أو سطحية مهما كان دورها صغير خدت حقها وكانت ردود أفعالها طبيعية مش محشورة فوسط الأحداث او سد خانة. مع نهاية كل فصل بتتساب على ذروة الحدث وبنروح للحياة التانية. المجهود في سماء أقىل واضح وهنا مقصدش المجهود على مستوى صنعة الكتابة والصياغة بس، بل مجهود الرؤية اللي خلقها محمد خير لكل حدث بيحصل مهما كان صغير سواء من عيون أكرم أو مازن أو نادية أو لمى أو عصام أو إسلام أو حسين أو صعب أو حتى الست اللي جت تنضف شقة مازن. مفيش حاجة متسابة للصدفة كل شيء معمول حسابه. كل مشهد مكتوب حلو وكل حوار داخلي كان أو خارجي كان مضبوط على أتم وجه. سماء أقرب عمل جميل وبسطني جدا وصاحبني على مدار ٣ أيام من البيت للمواصلات لوسط البلد لمصر الجديدة ولكل مكان. تسلم ايد محمد خير ومش هتكون التجربة الأخيرة اكيد.
الرواية جيدة الحبكة و خصوصا عند النهاية التي فاجأتني و أدهشتني ، مشوقة ينتهي كل فصل بحدث يدفعك دفعا لكي تكمل و تري ما حدث بشكل مثير للفضول و الرغبة في المعرفة ، اللغة معقولة خلت من الفزلكة ، الأسلوب جميل جدا - اعجبت من أول كام سطر بأسلوب محمد خير ف مجموعة رمش العين و هي اللي حببتني فيه - ، رسم الشخصيات ممتاز و لكن يعيب الرواية ككل النمطية و الأحداث المتوقعة لكن مفاجأة النهاية جيدة بما يكفي لتجاوز ذلك .
روايتان منفصلتان بعنوان واحد (اكرم و مازن ) لكل منهم روايته اكرم يكتب رواية مازن لتكتشف في النهاية ان مازن هو من يكتب رواية اكرم الحيلة او المبرر لربط الروايتين و استبدال الادوار كان غير ممهد و اشبه منه بحكايات التبرير لشئ غير مقنع النهايتين المفتوحتين و شرح الحبكة التقليدية للرواية او استخدام بناء السيناريو كان به رسالة مباشرة للقارئ بانه يجب عليه ان يفهم ماذا يريد الكاتب استخدام فعل المضارع في السرد في الروايتي مع كثرة الاحداث كان غريبا لانه كان يوصف احداث ماضية تكرار سرد حدث واحد في كل رواية مرتين لنفس الشخص و من نفس الرؤية مع احساسي بعدم المطابقة او ان طرف بسيط في الحدث فلتاذا كانت مقصودة ليعطي انطباع الثغرة او كذب الكاتب او غير مقصودة لا اعلم ان كانت تؤخذ عليه محاولة اللجوء الي الحيلة النفسية التي تؤثر علي الشخصية في كل من الروايتين في نهايتهما فاحدهم يقع تحت حيلة اخفاء الالم و الاخر يشتبه في نفسه خلق الوهم و انه يعاني من ضلالت ذهنية صفحتى 106 و 107 فيهما شرح للروايتين و تبرير لهما و شرح لطريقة الكتابة و البناء فيوفر لاي قارئ منتقد البحث عن طريقة البناء استمتعت بالروايتين و شعرت في اوقات كثيرة بالتوحد مع البطل خاصة في وصف الاحداث القريبة او اثناء التجول في وسط العاصمة او السهرات و ايضا تجربة حقنة الاجهاض و سيطرة التفكير في ان ما يلحق بالفرد منا ناتج عن افعاله القديمة فكيف ليس له ابناء الان و كانت هناك قطعة لحم ملقاة في مخلفات طبيبة الاجهاض استمتعت بشكل عام
كعادته محمد خير ينساب بهدوء وبروّية ..شاعر يكتب القصة القصيرة و الأغنية و المقال..و أخيراً هذه الرواية الناعمة \ الصاخبة قرأتها بنهم شديد .. و لأيام متتالية ..لتخبطني النهاية علي رأسي فجأة! و أشعر أني في حاجة لقراءتها مرة أخرى ..فأقرأها مرة أخرى ..محاولة تقمّص البطل \ الأبطال .. الجملة السابقة مقصودة..و تشير بالقطع إلي البطل ..مثال " الفرد \ الحشود " كما قال محمود درويش في مرة .. شخصية معقدة و هادئة و تكاد تكون بللّورية ..و لكنها في نفس الوقت مليئة بأبطال آخرين و أحداث متقاطعة و علاقات بشرية معقدة ..مليئة بالعالم ..و بتفاصيله ..و بخطوطه العريضة كان طبيعياً أن تكون هناك بعض الأشياء التي لا تتحملها شخصية كتلك في نهاية المطاف .. و ربما كان فقد الحب أنسبها .. أكره أن أكتب عن أحداث كتاب لمن لم يقرأه بعد..و أكره أن أقرأ ذلك أيضاً لذلك ..استمتع بهذه الرواية التي تحفر لاسم محمد خير علامةً جديدة في الأدب المصري .. ربما هو أول من يكتب أنواع الأدب و تستطيع أن تضع بجانب هذه الأنواع جميعها : شَرْطَة - شاعِر
عندما تنتهى من قراءة سماء اقرب لمحمد خير لابد ان تسال ,ماذا بعد؟ نحن لا نقرا لنستمتع او ليمضى بنا الوقت لكننا نقرا لنسال ماذا افادنا ما نقراه .هنا سنختلف مع سماء اقرب. كلغة وسرد والاعيب سردية امر جيد وهذا اقل ما نطلبه من اى روائى فى روايته ولكن يظل السؤال ماذا يريد محمد خير ان يقول؟عالم اكرم ونادية وعاصم وحسين هوالحقيقة ام عالم مازن و فاتن ولمى واسامة ؟ اين الراوى واين الخيال واين تقف الحقيقة؟تساؤلات الرواية تصنع عالم جيد افقدته السيطرة الكاملة لمحمد خير الروائى(وليس اكرم ولا مازن )على الحكى فما قراناه هو لغة وسرد واسلوب محمد خير بينما مازن واكرم اطياف داخل ما يحكيه هو بلغته. انا اعجبتنى الحبكة والفكرة والغموض وان ظللت اسال بعد النهايه...ماذا بعد؟
- بالرغم مما أملكه من وقت الا أني توقفت بعدما امتلأت بالالم , ألم أكرم الذي يحاول تمريره لبطل قصته مازن , عشت وكأني أكرم ولكنني بدون ناديه , كثيرًا ما تعاطفت معه , كثيرًا رأيته يُشبهني , ذكرنيمازن بصديقي فقد عينه في حدث سياسي مثله تمامًا , وكان من هواة التصوير , كُلما قرأت عن مازن - عينه - تذكرت صديقي , وكنت علي وشك البُكاء , وتحديدًا حين قال أن عينه التي لا يري به تدمع مثل التي يري بها , ان كانت العين تفترق في الفرح والرؤيه فقد اتفقتا في الحُزن والبُكاء , أتمني الا تترك بي باقي الاورق ألمًا كسابقها .. تمنيت أن يُسافر أكرم وأن تنساه ناديه وأن يري مازن ويتزوج لمي وأن لا يفهم عاصم أي شئ , ولكن مات عاصم وناديه وطفلتهما , ماتا ولم يولدا من الأصل , فهم موجودان فقط من وحي مازن وشاركته فاتن .
إشترتيها لإسمها و لغلافها اللى عاجبنى جداً ! و مندمتش إنى إشترتها، لأنها شكلاً و مضموناً رائعة.
15 مشهد منفصل متصل فى آنٍ واحد . بطلان لرواية واحدة من بطل واحد مترابطان، لا تدرى أيهما راوى الآخر ! أيهما القصة الحقيقية و أيهما القصة الورقية ! ينقطع كل مشهد عن تلك اللحظة الحرجة التى لا يجب أن تنقطع فيها على الإطلاق ! تنتهى ببداية لأحدهما ، و نهاية للآخر.
يتبادل محمد خير في روايته الفصول: بين أكرم الشخص الحقيقي, ومازن بطل رواية أكرم. أحداث الرواية كانت في مواضع كتيرة بتصيبني بالملل الى حد ما, وحده الانتقال من أكرم ل مازن أو العكس هو الشيء الوحيد اللي كان بيخلليني لسة متشوق. الشيء المميز حقا في الرواية، هو نهايتها. النهاية كانت عبقرية. رواية لطيفة تستحق 3نجوم ونص.
ـ لا يوجد وقت لكل الروايات التي تريد قراءتها، فاقرأ للعظماء أولاً وثانياً وثالثاً. وإن تبقى وقت، اقرأ لغير العظماء ممن امتدح أعمالهم أصدقائك وكُتابك الثقات
ـ كاتب المقالات المتميز -ومحمد خير كذلك - لا يشترط أن يكون روائيا ممتازا
من احلى الكتب العربية الي قريتها أسلوب المؤلف رائع خلى الرواية الي قصصها ممكن تكون مفيش فيها جديد شيقة جدا ما بين اكرم و حازم كنت مستمتعه جدا بكل كلمه فيها والنهاية المربكة الي خلتني عايزة اعيد قرايتها تاني