فى بلد يعانى اغلب سكانها , نستند على ارث من ثقافه او ثراء او معارف كى نزحف الى الامام اما الذين لم يرثوا سوى الجهل والفقر.. اولئك الذين نراهم فى كل ماكن ونفضل الا نتعامل معهم ذوى السحن المزعجه واللغة الفظه والملابس الرثه اولئك الذين يعتدون على الآمنين فيعلقون من ارجلهم الى الاسقف فى اقسام الشرطه ثم تستخدمهم الشرطه فى الاعتداء على الآمنين… اولئك هم ضحايانا ."
"تجولت فى شوارع العاصمه لأيام لا ادرى عددها مسلحا بقطعه من سيخ حديد وجدتها فى بيت غير مكتمل البناء اقمت فيه يومان قبل ان يكتشف وجودى احد الملاك , انام صباحا فى حديقه عامه , رصيف غير مزدحم او اى عقار منسى من اصحابه وقد يعجبنى المكان فأعود اليه صباحين او اكثر وقد افقده لأنى لا اتمكن من العوده , وليلا انطلق وقد وضعت هذا النظام لأتماشى مع الحكومه فإن نمت فى اماكن عامه ليلا سينتهى بى الحال الى النوم فى قسم الشرطه يوميا اما صباحا فالشرطه- مثلى- نائمه , احمل السيخ الصغير وانطلق فى الشوارع المظلمه النائيه ابحث عن شاباً هزيلاً او طالب عائد من درس متأخر او رجل مسن, لا اتعرض للنساء بكل اعمارهن فأنا لا اجيد معاملتهن حتى فى تلك الاشياء, فى بعض الاحيان مجرد ظهورى يرهبهم وفى احيان اخرى اضطر لممارسة لعبه او اخرى للضغط على اعصاب الضحيه , اتحين اللحظه واظهر من الظلام
باختصار شديد: - يمكن اعتبارها أنها رواية موازية لأم ميمي، مع فارق أنها أقل فجاجة في الألفاظ بكثير جدًا، وأكثر نزولًا في ذلك الجانب المنسي من قاع مجتمعنا. = في الوقت الذي يتأفف فيه الكثيرون من انحدار مستوى الأدب، يحلو لي أعتبار نفسي قارئ محظوظ لأنني أعاصر مؤلفين بارعين، أي شخص يمكنه إدراك ذلك لو تخطى الأعمال الأكثر مبيعًا وبحث بدقة عن الأعمال المتميزة التي تختبئ تحت السطح، هناك لن تجد فقط روائيين موهوبين فقط، بل ومتنوعيين، فبعضهم متباين الإنتاج من ناحية الصنف الأدبي، والبعض الآخر أصحاب مشاريع واضحة. هناك مثلًا من أمثلة الفئة الأخيرة؛ مشروع محمد عبد العليم في أدب الرعب، ومشروع محمد فاروق المليجي في المزج بين الفانتازيا والرعب وبين التصوف، ومشروع إسلام البنا في الكتابة عن المهمشين في عصور عتيقة، ومشروع علاء فرغلي وخالد أحمد في كتابة كل منهم بطريقته عن المهمشين في زماننا الحاضر. أعتبر هذه الرواية بمثابة لقائي الثاني مع خالد أحمد بعد شرق الدائري، وها أنا أجده مستمر في نفس التوجه الخاص بالكتابة عن الطبقات الدنيا من المجتمع، لكن بأسلوب ومذاق مختلف تمامًا. في الواقع، ما قرأته يثير حيرتي، إذ يصعب علي أن أتخيل بأن المؤلف ينتمي إلى تلك الطبقة من المجتمع، أو علاقة متعمقة بها، لدرجة تسمح له بمعرفة كل تلك التفاصيل ونوعية المشكلات والأحداث والتقلبات، على الناحية الأخرى، لا يمكنني أن أبتلع فكرة (أنه جاء بكل الأحداث من خياله)، في كل الأحوال، سأتعامل مع الأحداث من الخارج، وأقول أنني استمتعت بأحداث الرواية، وبطريقة المؤلف في معالجتها مع تحاشي حشر لأي نوع من فجاجة زائدة في الألفاظ أو الوصف، حتى المشاهد الحميمية القليلة تناولها بخفة وبدون فجاجة، على الأقل بالنسبة إليّ. أظنني أتمنى وجود جزء ثاني، لأنني أود أن أعلم ما الذي حدث في المستقبل لابنة خليفة، ولخليفة ذاته، وللبطل بالطبع. مع خالص تمنياتي لخالد أحمد بالمحافظة على نفس المستوى في أعماله القادمة، التي ربما لا أبالغ لو قلت أنه -مع علاء فرغلي وآخرين- يحافظون على امتداد لذلك النوع المسلي والعميق من أدب المهمشين، الذي كان يقدمه الراحل خيري شلبي.
السرسرية رواية ل خالد احمد دي تجربتي التانية مع الكاتب الشاب خالد احمد رواية لا تتعدي ال 160 صفحة قررت اقرأ نصفها مؤجلا النصف الثاني لغدا لكني لم استطع الابتعاد عنها الا بعد اخر صفحة بها رواية ممتعة ورتمها سريع مفيهاش ملل على عكس روايته السابقة شرق الدائري القصة عن طالب اكتشف في سكنه الفقير في الحي الشعبي ثلاث كشاكيل مكتوب بها قصة حياة شخص الشخص البطل هو غالي تلطمه في الحياة بين ادمان المخدر والتجارة فيه وتعامله مع كبار تجار المخدرات في منطقته وصراعه معهم عالم السرسجية والشامين وامناء الشرطة وضمائرهم المغيبة التشابه بين الرواية دي والرواية السابقة له هي الانهزامية فابطاله مهزومين لا يملكون شىء الممتع في الرواية دقة الوصف وفجاجته وواقعيته حتى وصف المشاهد الايروتيكية كان جميل وضروري بدون فرد عضلات واقحام كلمات نابية في الحوارات بلازمة او بدون لازمة 4/5