Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيف سقطت الدولة العثمانية

Rate this book

97 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
63 people want to read

About the author

سليمان بن صالح الخراشي التميمي هو كاتب سعودي سلفي، له كتب ومقالات وتحقيقات في نقد العَلْمانية والصوفية، والإخوان المسلمين.

من مؤلفاته:

أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر، ويرى فيها سليمان الخراشي أنّ تلك المذكرات مكذوبة لأن كاتبها مجهول وفيها أخبار تاريخية خاطئة، ولا توجد نسخة للكتاب بلغته الأصلية، ويعتقد أنّ مؤلفها الحقيقي هو شيعي.
سرقات حسن فرحان المالكي.
شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيا.
انتحار إسماعيل أدهم.
عبد الله القصيمي: وجهة نظر أخرى.
المستدرك علي معجم المناهي اللفظية.
اللحى الليبرالية، هي مقالة للخراشي، سمّى فيها الإسلاميين الذين يتخذون التفسيرات الإسلامية حجةً لتأسيس مجتمع مدني، ويذكرهم أيضاً باسم العصرانيين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (18%)
4 stars
4 (12%)
3 stars
10 (30%)
2 stars
8 (24%)
1 star
5 (15%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
36 reviews6 followers
January 31, 2015
كتاب سيء برغم انه يحدثنا عن كيفيه سقوط الخلافه العثمانيه بالأحداث والتواريخ

معد الكتاب يحاول بشتى الطرق القاء اللوم على سقوط الخلافه فى عدم اتباع الخلفاء العثمانيون منهج السلفيه وبعدهم الى المنهج الصوفى وبغض النظر عن موافقتى او اعتراضرى على هذ الرأى المعد لا يذكر أى اسباب اخرى لسقوط الخلافه كأسباب سياسيه او اجتماعيه أو أى شيىء أخر بعكس المؤلف الأصلى المقتبس منه الكتاب والذى يحاول تانول الموضوع بحيادية

اللى شجعنى على قراءه الكتاب عدد صفحاته القليل والذى كنت أمل ان أخرج منه بمعلومة جديده

Profile Image for Hάnά.
228 reviews82 followers
January 22, 2015
أكملت الكتاب و انتابني إحساس ممزوج بالفخر و الحسرة على تاريخنا الضائع الذي عرفناه في الورق فقط ، تواكبت أحداث كثيرة أدت إلى سقوط الدولة العثمانية منها انغماس المسلمين في الملذات والابتعاد عن الإسلام ومذهبه الصحيح واستبداله بعقائد الخرافيين من حاملي لواء التصوّف ، فقد كانت الدولة العثمانية غارقة إلى آذانها في وحل التصوف والخرافة ، كذلك عدم الاهتمام بالتقدم العلمي و الانبهار بالدول الأوروبية وتكالب الأعداء عليها مستغلين ضعف آخر دولة حملت راية الخلافة . كذلك التآمر عليها من الداخل من قبل يهود الدونمة ، بعد انكسار الإسلام في الاندلس وعودة المسيحية إليها ، هاجر اليهود فرارا من اضطهاد الفرنجة متجهين إلى المملكة العثمانية وهناك يعيشون في تركيا تحت اسم الدونمة ، يقول عنهم اسحاق بن زفى الرئيس السابق لإسرائيل : هؤلاء الدونمة عاشوا في تركيا بوجه ظاهري مسلم وبحقيقة باطنة يهودية وكان منهم الوزراء والنواب والمدرسون بالجامعة وشيوخ الفقه والتفسير والتصوف وكان هؤلاء الدونمة نواة حزب الاتحاد والترقي الذي صنع كمال أتاتورك ودفع به إلى الثورة الثقافية التي غيرت الوجه الإسلامي لتركيا وإلغاء الحروف العربية و استبدالها بالأحرف اللاتينية وإلغاء الخلافة الإسلامية وإعلان العلمانية وقطع كل صلة لها بالإسلام وطرد الخليفة عبد الحميد الثاني مع جميع أفراد عائلته آل عثمان من البلاد.
Profile Image for Ahmed Omer.
228 reviews71 followers
October 30, 2016
الكتاب مختصر لدرجة مخلة .. السياق التاريخي وترتيبه جيد بصورة عامة لكن منطلقات ومقدمات الكاتب غير موضوعية , تتركز نظرية الكاتب في ان الابتعاد عن الدعوة السلفية ومهاجمة العثمانين للامام محمد بن عبد الوهاب وتقديمهم للصوفيه كل تلك الاسباب ادت الى سقوط الدولة العلية ! الى ان يستدرك بوجود مستغربين في الداخل ومتربصين في الخارج ومحافل وجمعيات واقليات اصطفت في خندق مضاد للسطان الذي انعزل وحوصر ومن ثم سقط
Profile Image for أسماء.
118 reviews21 followers
October 11, 2020
يتناول هذا الكتاب أهم الأحداث التي أدَّت إلى سقوط الدولة العثمانية و أهمها : إبتعاد المسلمين عن الإسلام الصحيح و إستبداله بعقائد الخرافيين من حاملي لواء التصوف، إضافة لعدم إهتمامها بالتقدم العلمي أين سبقتها أوروبا في ذلك، و تكالب الأعداء عليها مستغلين ضعفها و هوانها. كما تم التآمر عليها من قبل يهود الدونمة الذين إدعوا الإسلام ظاهريا مع بقائهم يهودا في باطنهم، و كان منهم الوزراء و الأساتذة و شيوخ الفقه، و كان هؤلاء الدونمة نواة حزب الإتحاد و الترقي الذي صنع كمال اتاتورك و دفع به إلى الثورة التي غيرت الوجه الإسلامي لتركيا لتتحول من خلافة إسلامية إلى جمهورية. و تم طرد آل عثمان من البلاد و إعلان تركيا دولة علمانية، كما تم إلغاء الحروف العربية و إستبدالها بحروف لاتينية و إغلاق المساجد و تحويل أكبر مسجدين : آيا صوفيا و مسجد محمد الفاتح الأول إلى متحف و الثاني إلى مستودع. كما جُعِل الأذان و الصلاة و القرآن باللغة التركية و منعوا المسلمين من لباسهم إلَّا الدُعاة في المساجد فقط و دعوا إلى تبرج المرأة و نزع الحجاب و قتلوا المسلمين الذين رفضوا تغيير زيهم، كما أغلقوا الزوايا و معاهد تعليم الدين و قلَّصوا عدد الدُعاة. و بذلك إنتهى زمن الخلافة الإسلامية في البلاد العثمانية و حل محلها العلمانية التي فصلت الدين عن الدولة.
Profile Image for Abdelkrim Amrani.
6 reviews
March 29, 2016
واحد من الكتب البسيطة التركيب في تقريب جزئ من تاريخ تدهور هذه اﻷمة.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.