Les thèmes de l'exhortation sont communs chez les savants, car leur objectif en cela est c'est le fait d'accéder à la foi et à la rectitude, comme cela est souligné dans la noble tradition prophétique.
Or selon la situation sociale et le genre de maladies qui prédo- minent, la mission du savant consiste à présenter le remède convenable, tout en prenant soin de repousser les plus graves d'entre elles selon l'échelle des priorités.
Et c'est ce qui fait que le savant insiste sur certains thèmes plus que d'autres.
Quand nous examinons les exhortations de l'imam Ibn al Qayyim, nous constatons de nombreux thèmes, parmi La conformité au Livre et à la Sunna; Le Le cœur; Le respect du temps; Le respect des priorité Le respect de la relation de nécessité entre la science et l'acte : Le dévouement exclusif à Dieu le Très-Haut; La mise en garde contre la scission et L'attachement à la voie prophétique.
On vous laisse chers lecteurs le soin de découvrir d'autres thèmes à travers vos examens et vos réflexions sur certaines de ses exhortations -que Dieu lui soit miséricordieux-.
صالح بن أحمد الشامي. ولد عام 1934 م في مدينة دوما الواقعة شمال شرقي دمشق. أتم دراسته الابتدائية في مدينته ، ثم انتقل إلى دمشق ليتابع دراسته الإعدادية والثانوية في “معهد العلوم الشرعية” التابع للجمعية الغراء ، وهو معهد داخلي. تخرج من هذا المعهد 1954 م وصادف ذلك إنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية – جامعة دمشق حالياً – في ذلك الوقت، فانتسب إليها بعد نجاحه في الاختبار الذي كان شرطاً لدخولها. تخرج من هذه الكلية عام1958 ، وكان أحد المتفوقين فيها.
عمل مدرسا لدى وزارة التربية والتعليم في محافظة السويداء, ثم نقل إلى بلده دوما واستمر في عمله حتى عام 1980 حيث تقدم بطلب لإحالته على التقاعد. وتم له ذلك.
وفي هذا العام انتقل إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل مدرسا في المعاهد التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. واستمر في هذا العمل حتى عام 1998م حيث بلغ السن القانونية التي يسمح بها للعمل. ثم استقر بعد ذلك في مدينة الرياض. كان يخطب الجمعة في بلده في المساجد التي لا تتبع في إدارتها إلى الأوقاف, واستمر ذلك لسنوات عديدة. كان مدرسوه في معهد العلوم الشرعية من علماء دمشق المشار إليهم -يومئذ- , منهم الشيخ عبد الكريم الرفاعي, والشيخ عبد الغني الدقر, والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت –الحافظ- , والشيخ عبد الرحمن الزعبي الطيبي, والشيخ أحمد الجباوي, والشيخ خالد انخل, والشيخ نايف العباس, وغيرهم رحمهم الله جميعا. لم يفكر في يوم من الأيام أن يكون كاتبا, أو أن يعكف على إخراج كتاب, فقد كان في نظر نفسه أقل من ذلك, ولكن الغربة والبعد من الأهل والوطن, والطبيعة الانطوائية له… وأسبابا أخرى جعلته يحس بالفراغ.. وتوفر لديه وقت واسع.. فكان يقطعه بالقراءة, ومتابعة جوانب من العلم كان يرغب في التعرف عليها. ودعي إلى إلقاء محاضرة عن واحد من بحوث السيرة النبوية.. وكانت موفقة بحمد الله تعالى.. وهذا ما دعاه إلى التفكير في تقديم دراسة للسيرة النبوية على ذلك النمط الذي جرت عليه المحاضرة.. وكانت هذه هي البداية. كان ذلك بعد الخامسة والأربعين من عمره, وصدر الكتاب تحت عنوان “من معين السيرة”. تلك هي الخطوط العريضة لسيرة متواضعة, دعا إلى كتابها سؤال رآه ولدي المهندس عمار على الشبكة العنكبوتية عن هوية مؤلف كتاب “زوائد السنن على الصحيحين”
مواعظ الامام ابن الجوزي هو شيخ الوعاظ ٫المؤرخ ٫ الفقيه الحنبلي أشهر من نار على علم و كتابه صيد الخاطر من أشهر ما كتب في التاريخ الاسلامي
ربما في زماننا هذا نحن أحوج الى الوعظ منه الى العلم و أي وعظ هنا الذي يصدر عن امام الوعاظ ابو الفرح ابن الجوزي
أقوال العلماء فيه وقال عنه الذهبي: ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل
أظن أن أعظم موعظة بين دفتي هذا الكتاب هي القصة الآتية ويـروى عـن يــوسـف بـن عـاصـم أنـه ذكر له عن حاتم الأصم أنه كان يتكلم على الناس في الزهد، والإخلاص، فقال يوسف لأصحابه: اذهبوا بنا إليه نسأله عن صلاته إن كان يكملها، وإن لم يكن يكملها، نهيناه عن ذلك. قال: فأتوه وقال له يوسف: يا حاتم، جئنا نسألك عن صلاتك، فقال له حاتم: عن أي شيء تسألني عافاك الله؟
عن معرفتها أو عن تأديتها؟ فالتفت يوسف إلى أصحابه، وقال لهم: زادنا حاتم ما لم نحسن إن نسأله عنه. ثم قال لحاتم: نبدأ بتأديتها. فقال لهم: تقوم بالأمر. وتقف بالاحتساب وتدخل بالسنة، وتكبّر بالتعظيم، وتقرأ بالترتيل، وتركع بالخشوع، وتسجد بالخضوع، وترفع بالسكينة، وتتشهد بالإخلاص، وتسلم بالرحمة. قال يوسف: هذا التأديب فما المعرفة؟. قال: إذا قمت إليها فاعلم أن الله مقبل عليك، فأقبل على من هو مقبل عليك، واعلم أن جهة التصديق لقلبك، أنه قريب منك، قادر عليك، فإذا ركعت: فلا تؤمّل أن تقوم. ومثل الجنة عن يمينك، والنار عن يسارك، والصراط تحت قدميك، فإذا فعلت فأنت مصل. فالتفت يوسف إلى أصحابه، وقال: قوموا نعيد الصلاة التي مضت من أعمارنا.
"ليس في الوجود أصعب من الصبر إما على المحبوب أو على المكروهات."
"العلم النافع: هو الذي يدع أعظم العلماء، أحقر عند نفسه من أجهل الجُهال."
"إذا صدقت توبةُ التائب، بني بيت التعبد بصخور العزائم، ولم يفده في أساسه دون الماء، إن التائبين كاتبوا الله بدموعهم، وهم ينتظرون الجواب."
"يا من قد خيم حب الهوى في صحراء قلبه، اقلع الأطناب، فقد ضرب بوق الرحيل."
"يا هذا، ليس المرغوب الفصاحة في المقال، وإنما المرغوب الفصاحةُ في الفعال."
"شبكة الحساب ضيقة الأعين، لا يعبُرها شيء."
"اعلم أن الطريق الموصلة إلى الحق سبحانه، ليست مما يقطع بالأقدام، وإنما يقطع بالقلوب."
"إذا كان القلب نقيًا ضج لحدوث المعصية، فإذا تكررت مرت عليه ولم ينكر."
"وليحذر زلة في الشباب، فإنها كعيبٍ في سلعة مستحسنة، ومن زل في الشباب فلينظر أين لذتها؟ وهل بقي إلا حسرتها الدائمة التي كلما خطر ذكرها للقلب تألم، فصار ذكرها عقوبة."
"فيا العزلة ما ألذها، سلَّمت من كدر غيبة، وآفات تصنع، وأحوال المداجاة، وتضييع الوقت. ثم خلا فيها القلب بالفكر، بعدما كان مشغولًا عنه بالمخالطة، فدبر أمر دنياه وآخرته.
ثم لا عُزلة -على الحقيقة- إلا للعالم والزاهد، فإنهما يعلمان مقصود العزلة. أمّا العالم، فعلمهُ مؤنسه، وكتبه محدثه، والنظر في سير السلف مقومه، والتفكر في حوادث الزمن السابق فرجته. وكذلك الزاهد، تعبدهُ أنيسه، ومعبوده جليسه."
"ومن الاغترار طول الأمل، وما من آفةٍ أعظم منه، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمالٌ أصلًا، وإنما يقدّم المعاصي ويؤخّر التوبة لطول الأمل وتبادر الشهوات، وتُنسى الإنابة لطول الأمل. وإن لم تستطع قصر الأمل فاعمل عمل قصير الأمل، ولا تُمسِ حتى تنظر فيما مضى من يومك، فإن رأيت زلّةً فامحُها بتوبة، أو خَرْقًا فارقعه باستغفار، وإذا أصبحت فتأمل ما مضى من ليلك. وإيّاك والتسويف، فإنه أكبر جنود إبليس."
"قد قال كثير من الصحابة والتابعين قبلي: ليتنا لم نُخلق، وما ذاك إلا لأثقال عجزوا عنها. ثم مّن ظن أن التكاليف سهلة، فما عرفها. أتُرى يظن الظان أن التكاليف غسل الأعضاء برطلٍ من الماء، أو الوقوف في محراب لأداء ركعتين؟ هيهات! هذا أسهل التكليف. وإن التكليف الذي عجزت عنه الجبال، و من جملته: أنني إذا رأيت القدر يجري بما لا يفهمه العقل، ألزمت العقل الإذعان للمقدر، فكان من أصعب التكليف."