ترجمة مروة عبد الفتاح شحاتة بعد أن عمد مرشدهما، ماجوا، إلى تضليلهما، تلجأ ابنتا أحد الجنرالات الإنجليز إلى رجل يسكن الغابات ورجلين من قبيلة الموهيكان ليرشدوهما عبر البراري الممتدة على الحدود الأمريكية. لكن ماجوا كان يخطط لأمور أخرى، انتقامًا من أبيهما الذي أهانه من قبل. تحفل هذه القصة المثيرة، التي تذخر بمواقف البسالة والخيانة وسعي رجل واحد للانتقام، بأحداث معارك دامية وعمليات خطف ومحاولات هرب محفوفة بالمخاطر.
عندما ورد بالأمس إسم جيمس فيمينور كوبر في رواية مورفين ل بولغاكوف ، راودني فضول للتعرف على نوعية الأدب التي تجعل بولغاكوف يثني عليها .. قصة خفيفة تتكون من ٨٠ صفحة ، تتناول الحرب الأخيرة التي نشبت بين الإنجليز والفرنسيون خارج أراضيهم .. بعيدًا هناك في الأرض الجديدة التي شكلت فيما بعد كندا والولايات المتحدة .. كان تواجدهم مرهون ب كم التحالفات التي يعقدونها مع القبائل الهنود الحمر ومن أهم القبائل التي كانت على وشك الإنقراض هي الموهيكان ، رجال فطروا على التضحية والنبل و احترام التحالف الذي يبرمونه مع الآخرين . ناقشت القصة السياسة الاستعمارية التي اتبعتها تلك الدولتين في الأرض الجديدة و قبول القبائل للمساعدة كان نابعًا من توهمهم بأن الخلاص يكمن في تلك السياسات على عكس الحقيقة ، أرض الإنقراض الكبرى بقبائلها ذات التقاليد الغريبة و المناورات البدائية و رجالاتها بسيرهم البطولية كانت ضحية تعجرف الرجل الأبيض مهما حاول الأدب جمعهم لذات المائدة التاريخية .
كان حدس الرائد الإنجليزي دانكن ينبؤه أن مهمة إيصال بنات الجنرال مونرو أليس و كورا لحصن فورت ويليام هنري لن تكون مهمة سهلة ، رغم مساعدة رجال الموهيكان .