بدأت اقرأ سلسلة حكايا الكاتب كامل كيلاني، رغبا في تقييمها لتقديمها للاطفال في عائلتي
لا غبار عليه في استخدام اللغة العربية الأصيلة ولا في استعارة الكنايات ولا في براعة البلاغات
لكن تبقي الحبكة لهذه القصة، ضعيفة غير مقنعة نسبة ومقارنة لما نلاقيه من حكايا غربية (غريبة) تشد الاطفال بلا رأفة و ترهقنا نحن في تصحيح مفاهيم الاخلاق و الدين منها!
بدأت طريق كيلاني وسأسير فيه طامعة الي المزيد متأملة في ماهو خصب وجديد
شكراً