"إن الفتنة لا تجيء حين تجيء لتهدي الناس، ولكن لتقارع المؤمن عن دينه".
نظرًا لما اتسم به موقف مطرف بن عبد الله من حكمة واعتدال في فتنة ابن الأشعث والحجاج، فقد اعتبره الكاتب نموذجًا مضيئًا في فقه الفتن، واستخلص سمات منهجه، مدعومًا بالأدلة من الكتاب والسنة.
فكانت من سماتِ منهجه في الفتنِ: - الحذر من الفِتَنِ واعتزالها. - لزومُ الطاعةِ، وعدمُ مفارقةِ الجماعة. - الكف أولى من الفعل في الفتن. - الإقدام على بصيرةٍ ومعرفةٍ -خاصة في الفتن-. - الموازنة بين المصالح والمفاسد. - لزومُ الدعاءِ والتعوذ من الفتن والافتقار الحالي إلى مُلهم الصواب . - الانشغال بالعبادة عند الفتن.
صفحات نيّرات من سيرة العلَم مطّرّف الشّخير -رحمه الله- عند الفتن، يتجلى فيها الاتزان بين العقل والعاطفة، والتوقّف عند النصوص. بالإضافة إلى حسن التصنيف والتعقيب من المؤلف؛ فجزاه الله خيرًا. والحمدلله.