يتناول الكتاب فترة تاريخية هامة من تاريخ مدينة القاهرة وهي فترة ولاية الخديو إسماعيل ، وقد أختار الكتاب هذه الفترة تحديدا نظرا لما شهدته مدينة القاهرة من ازدهار ورقي حتى أصبحت لاتقل عن أي مدينة أوروبية ، ويقدم الكتاب موضوعات متنوعة حول القاهرة في تلك الفترة ، حيث يقدم مثلا القاهرة في الوثائق الأجنبية وما قيل عنها ، عرض للكتاب التذكاري الذي ألف بعد 50 سنة من وفاة الخديو إسماعيل ، وكذلك عرف بعد مناطق القاهرة المهمة
باحث ومؤرخ مصري له العديد من المؤلفات، منها: - القدس العتيقة. - وصف مصر بالصورة. - تهويد عقل مصر. - تحالف الحاخام والجنرال. - يهود مصر منذ عصر الفراعنة. - ملف اليهود في مصر الحديثة. - ايلي كوهين في دمشق. - القاهرة رحلة في المكان والزمان.
من قراءات المترو المفضلة الى قلبي 💙💙 و هذه المرة الثالثة التي اقرأ فيها كتابا لوصف المدن و ايضا في المترو 🚇 بدأ الكتاب بوصف القاهرة ما قبل محمد على وصولا الى زمن اسماعيل و هو ما يساعد على فهم تلك الفجوة الموجودة في التصميم و الانطباع بين القاهرة الفاطمية و قاهره اسماعيل .. التغيرات الثقافية , الطبقية التي وجدت بين الاحياء , الخ لم اقرأه لاتعاطف مع اسماعيل في تبذيره على جعل ع عاصمته يضرب بها المثل و انما لاسافر الى ما قبل وسط البلد و ما حولها و كانت حقا مغامرة رائعة
لم اقرأ الرسائل التي في الملحق قراءة كاملة و انما تصفحتها سريعا لان بها الكثير من الاعادة الكتاب به الكثير من الصور الجميلة 👍🌟
الكتاب يتحدث عن قاهرة إسماعيل فى جزء كبير منه ... كتاب يصلح كمقدمة عن ما فعل إسماعيل بالقاهرة ... هناك جزء من الكتاب ام يلتزم بقاهرة إسماعيل كالجزء الاخير الذى تحدث عن الحدائق. و الكتاب محاولة لرصد تحولات القاهرة على يد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد على ... القاهرة قطعة من أوربا ... مما لا شك فيه أن ما قام به إسماعيل غير وجه القاهرة و ربما مصر للأبد .. لكن ما لا شك فيه أيضا أنه أستورد أوربا بثقافتها و حضارتها بلا رويه أو رؤية حضارية شاملة .. لست أدرى لما أحسست أنه طفل يلعب بالقاهرة يريد أن يشكلها ليعالج نفسه من أمراض الطفولة و الشباب المبكر .. نوستالجيا عمرانية لأحلامه و أيام شبابه .. حول الخديو المدلل القاهرة للعبته الأثيرة ... حديقة أحلامه الأوربية... الحديث عن ما فعل إسماعيل يحتاج إلى دراسة مستفيضة ربما أعود لها يوما... توجد فى الفصول الأخيرة بعض الخطب من أثريين و موظفين عن إسماعيل طريقة كتابها تجعلنى لا أترحم على ذلك العصر و كما كتب أحدهم المثل القائل "الناس على دين ملوكهم"... لا توجد إشارة عن كيف آلت ملكية هذه الأراضى إلى أسرة محمد على
كتاب متواضع. تكرار لا نهاية له. القليل من المجهود في تحليل التاريخ لا مجرد سرده. وفشل في تقديم أي سردية جديدة مغايرة للتاريخ المحكي (ولو إنه مش لازم يعمل كدا، بس أنا كنت هحب إنه يعمل كدا).