كريم عدلى طاهــر.. من مواليد القاهرة.. حاصل على ليسانس آداب – علوم الإتصال والإعلام من جامعة عين شمس / 2005. كاتب، ومؤلف ومخرج مسرحى.. مؤسس “مكتبة العدل” بالقاهرة / 2004. يعمل مدير عام شركة العدل للتوزيع الإعلامى. صدر له رواية "ترانزيت" / 2016 والتى تصدرت قوائم الأكثر مبيعا فى عدة مكتبات، ورواية "الدم" / 2017 والتى تم تحويلها لعرض مسرحــــى / 2018 على مسرح الفلكى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة من رؤيته وإخراجه. مؤسس “فرقة ترانزيـت” المسرحيـة / 2018 وله عدد من الأفلام القصيرة، والعروض المسرحية كمؤلف ومخرج.
الرواية فكرتني بروايات المغامرين الخمسة، نوسة وتختخ ومحب ولوزة، وطبعا اللي في جيلي عارفين أد إيه كنا بننتظر بشغف نزول أي حلقة من السلسة الجميلة، بس رواية كريم، مناسبة جدا للعصر، رسم الشخصيات فيها استثنائي، كل شخصية متماسكة، وعميقة وده مش غريب على قلم كريم، رسم عمر الراجل الشهم ابن البلد الجسور اللي سنين الغربة لم تنل منه شيئا، بالعكس كان حصنا لكل اللي حواليه، شخصية فيها إخلاص وصدق رغم حزمه، و جديته، ونورا اللي ترفض الاستسلام لأحزانها وتحدياتها، وخالد الراجل المتزن اللي بيحتوي ، واللي مستعد إنه يغامر في سبيل إحقاق الحق، ويمكن دي كانت من أكتر الصفات المشتركة بينه وبين أصحابه، ومن الحاجات الغريبة، إن كريم رسم شخصيات الستات، وكأنه حفي بالمرأة وأحاسيسها، مش عارفة إزاي قدر يدخل في أغوارهن ويجيب أسرار الستات بس هم اللي بيعرفوها، ، ريتم الرواية سريع، فيه تشويق، ويشدك، أحداث متلاحقة، أكشن، وغموض، ورعب مغلفين بالرومانسية، أما الحوار... فهو لوحده حكاية، وده برضه صفة من صفات قلم كريم، بتقرأ وكأن الموضوع حي أدامك، بتتفرج على الأحداث من خلال شاشة بتدور جوة عقلك، بجد منتظرة الحلقة اللي جاية بفارغ الصبر
قرأت لك ترانزيت من قبل وقد كانت مشجعة لأقرأ لك مرة أخري .. لكن حقا لقد صدمت .. تيدأ رواية كامدن بالعديد من التساؤلات التي لا يوجد لها إجابة علي مدار الحدوتة من الواضح ان الكاتب لم يكن مهتم بإجابتها أعتقد لان الكاتب لم يكن مهتم بالإعداد الجيد لكتابه من البداية.. اا يوجد حبكة أو مركز تدور حوله الراوية لنستخلص فكرة الكاتب أو هدفه من وراء كتابتها العديد من الاحداث الغير مترابطة وحوارات بين الشخصيات مبتور دايماً ودخول شخصيات ليس لها دور من قريب أو بعيد مع ظهور اسماء لشخصيات ليس دور أساساً في الرواية فهي اسماء موجودة لتثير تساؤلات بدون إجابة أصلاً الرواية لا تستحق حقاً نجمة واحدة … وانصح الكاتب بالإستعانة بمحرر روايات مميز لكي ينقذه