قصة طفل صغير اسمه ميلاد ولد يوم النكسة 1967 وارتبط يوم مولده بالهزيمة فحمل مرارها طوال حياته ... مر عمره بمراحل الطفولة ولكن بشكل مختلف في شارع عزيز بسبب ناسه وسكانه الذين يراهم الطفل بعين جديد لا يعرفها عندما يصطدم بالواقع المغاير وكيف أن الناس تعيش باقنعة من الصعب الكشف عليها بسهولة ، وكيف تكشف الشارع من خلال سرقة صغيرة من أمه وهو طفل لتفتح له أبواب مغلقة لم يكن يتصورها ، يرتبط عاطفيا بستنا عجوز الشارع المغرمة بالحكايات ، يحضر تطور الشارع ومروره بمراحل الانفتاح الاقتصادي ، يكره ما يحدث حوله ولكنه لا يستطيع الاعتراض ، يختلس كل شيء في حياته ، المتعة مختلسة بكل أشكالها بالنسبة إليه ، دينية ، وجنسية ، وعاطفية ، يشعر إن حياته في الشارع تتحول لجحيم بعد موت أمه ، واختفاء أبوه الذي أصابته الدروشة ، وراح يتردد على مقابر الأولياء
حكايات شارع عزيز ومغامرات ميلاد داخل اروقه الشارع وما يمتلاه ذلك الشارع من تناقضات راويه عزيز ما هي الا وصف للاحوال الاقتصاديه والاجتماعيه في مصر والتناقضات في الشخصيه مصريه منذ النكسه مرورا بعصر الانفتاح و التغيرات والتحولات التي تطرا علي الانسان حيث نجد في نهايه ان لايوجد سواء تناقضات بداخلنا تجعلنا نسعي في ان نبدا حياه جديده تقييم 3.5 من 5
متعة القراءة ليست في استمراريتها -علي الأقل هكذا أرى- فعندما تناولت عزيز لافتاً نظري غلافها المبدع للفنان و الروائي علاء محمود و قطع الجيب الذي خرجت به الرواية لم أكن أتوقع الكثير، أول رواية أقرأها لمحمد ابراهيم، كثير من الآراء المتميزة بشأنه و بخصوص ما يقدمه من أدب. و ما ان اقتربت من نهاية الرواية حتى وجدت نفسي أتركها علي الطاولة أمامي و أنهض مبتعداً عنها، اتنفس بهدوء و أنظر نحوها و عقلي يحثني علي الاستمرار، لكن قلبي الذي تعلق بأحداث شارع عزيز و صراعاته التي رسمها محروس بعناية فائقة مستخدماً بطلاً استثنائياً دفعني لعدم مغادرة شارع عزيز سريعاً .. لم أحاول ان أمسك الرواية من جديد إلا في اليوم التالي، لأنهي قرائتها في غضب جم، فحتماً هناك مزيد من التفاصيل التي حرمنا منها محروس و لم يقصها علينا. شخصية ميلاد بطل الرواية و صراعاته النفسية الكثيرة و صراعاته مع القصص التي يشهدها في شارع عزيز عميقة جداً، علاقته بستنا العجوز المستقرة علي أول الشارع و تعلم كل كبيرة و صغيرة عن أهله، علاقته بتحيه و كمال و الشيخ يحيي التي رسمت كذبته الأولى و مداراه الشيخ يحيي عليه اللبنة الاولى في عشوائية تصرفاته و سرقاته المتعددة بعد ذلك، علاقته بأمه و أبوه و ما شابها من فتور و كذب. العلاقات التي رسمها محروس في روايته كانت بديعه بحق، العلاقة بين ميلاد و النكسة و صراعه مع نفسه و مع من حولة بشأن تبين حقيقة كونة مسلم أم مسيحي، استبيانه لحقيقة موت ميلاد ابن الجيران الذي حمل اسمه تيمناً به و قد مات مدافعاً عن القدس، استبيانه لحقيقة موت ميلاد و هو مسيحي دفاعاً عن أراضي مسلمة. أسئلة وجودية في غاية البساطة نعم لكنها ترقى لعقل طفل ساقها محروس بهدوء نحو عقولنا عبر حكاية ميلاد و شارع عزيز الذي تلاعبت به الرأسمالية و الانفتاح و الزلزال و الفتوات و المال و السلطة ..
حكاية شارع عزيز الممتعة بلغتها السهل السلسة و صياغتها المحكمة و العلاقة بين ميلاد و شارع عزيز و هي محور عمل الرواية و عقدتها هو ما وجدته خلف الغلاف الرائع الذي جسد شارع سبعيني حقيقي ارتسمت تفاصيلة بعقلي مع الكلمات الأولى من الرواية بمجرد أن أشرق التاريخ بعقلي .. ساعتان من المتعة تعمدت أن أتلقاهما علي يومين و ليس يوم واحد .. صاحبتني هذه المتعة طوال أيام تلت القراءة .. تقييمي العام للرواية هو 4/5 حيث لا وجود للكمال
قرأت رواية "عزيز" للكاتب الروائى المتميز "محمد إبراهيم محروس" ولمدة ساعة كاملة أخذنى فيها الكاتب إلى عالم عزيز، ذلك الشارع المليئ بالتناقضات المثيرة، التى تغير نظرتك للحياة، فهناك فى شارع عزيز تقابل "ميلاد" الشاب النكسة المسلم المسيحى الذى يشعر بالذنب لما يفعله وبرغم ذلك يدمن تكراره، وتقابل "ستنا" بحنانها وطيبتها وثقافتها فتسلبك عقلك وتدرك منذ الوهلة الأولى أنك أصبحت واحداً من مريديها فتنفث دخان سيجارتها السوبر الكريهة فى وجهك، هناك عم الضوى الطيب البشوش الشاذ القتيل، هناك تحية وأمها بغنجهما وتعاملاتهما البسيطة.... هناك فى شارع عزيز تحجب وجهك عن عورات وتكشف عورات أخرى... الرواية حالة فريدة، تأثرت بها كثيراً وأثارت فىّ مشاعر خفية لم أكن أدرك وجودها.... أسلوب السرد فى الرواية جاء بسيطاً عميقاً فى آن واحد، رواية شيقة... جذابة... مؤثرة... ساحرة... نعم أفتخر بوجود أقلام مثل "محمد إبراهيم محروس" فى وطننا العربى.
تشبه الي حد ما وكالة عطية لخيري شلبي حيث ارتباط البطل بالمكان والغوص في المستنقع البشري مع كثير من الملل وللا هدف لا يعجبني هذا النوع من الروايات والحمد لله أن عدد صفحاتها قليل حتي لا أعيد مأساتي مع وكالة عطية فقد أنهيتها في شهور
الروايه بطلها المكان شارع عزيز فيحكى لنا الكاتب عن ميلاد الذى يتذكر صباه بشارع عزيز وحكايات عن جيرانه القدماء بالشارع فيحكى تاريخ كلا منهم وعلاقته بالشارع.... والغريب ان كل الشخصيات لها جانب سرى من وجهة نظره وبعضهم غير اسوياء الغلاف غريب ولم يعجبنى ولا يوجد عنصر جذب بالروايه غير مجموعه حكاوى غير مترابطه لانسان معقد من الشارع وجيرانه انا شايف انها تجربة غير موافقه للكاتب الي حب يفضفض فنشر الفضفضة الغير موفقه ده الحسنه الوحيده علاقة ميلاد بستنا العجوز المستقرة علي أول الشارع
الي الأخ الأكبر والمبدع محمد ابراهيم محروس .. لا اعرف حقيقة هل من سوء الطالع لي ام من حسن الطالع ان تكون عزيز هي اول رواية اقرئها لشخصكم الكريم .. الكثير رشح لي الرواية واخبروني عن مدي استمتاعهم بها .. لذلك فقررت ان تكون عزيز من مقتنياتي .. بداية الغلاف اكثر من مبهر .. وشجعني جداً علي ما يمكن ن تحوية الأوراق التالية لهذا الغلاف .. القصة وبدايتها ونسق سيرها شجعني للمضي قدما لإكمالها الي التالي من الصفحات .. وشجعني علي ذلك الرشاقة اللغوية والأسلوب المنمق في الكتابة .. لم ينغص ذلك سوي بعض الأخطاء اللغوية القليلة جداوالتي اتمني ان تكون مجرد خطأ مطبعي .. عدا ذلك الأسلوب اكثر من رشيق .. القصة المتماسكة من ناحية اخري اعجبتني جداً وربما شجعني ذلك لإلتهام القادم من الصفحات وذلك بناء علي خبرة مسبقة بهذا النوع من الكتابات لذلك فتوقعت ان الكثير في انتظاري .. ولكم لك ان تتخيل مدي احباطي عندما انتهت الرواية ولم اجد ما ابحث عنة من الصراعات .. لوم بسيط من قارئ تمني ان تكون اول ما يقرأ ان تكون رواية قوية بقوة الكاتب .. لم اجد ما انتظرة انتهت الرواية ولا زلت ابحث عن سبب اكمالي للرواية الي نهايتها .. السرد كان ممتعاً ولكن اختصار القصة واحداثها جاء بنتيجة عكسية علي الرواية ومنحها تقييماً ليس بمستوي الكاتب .. عموماً اعذرني علي قسوتي ولكن ذلك لن يمنعني من قرائة اعمالك المبهرة الأخري والتي انا متأكد من روعتها .. لن اقيم الرواية حتي لا اظلمك ولكم اتنمني لك القادم الأفضل ..
مش شايفة ان سمات شارع عزيز مميزة او مختلفة عن باقي شوارع مصر ! ومش معقول الشخص يحصر نفسه في ضيق وعذاب طول حياته لمجرد ان تاريخ ميلاده جاء مواليا لنكسة 1967 ! بس افضل حاجة مع كل العذاب والفراغ اللي حسه في الشارع ده انه سابه لعله يلاقي نفسه في مكان ما !