Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفيلسوف الغزالي: إعادة تقويم لمنحنى تطوره الروحي

Rate this book
نبذة النيل والفرات:
يقدم الباحث عبد الأمير الأعسم الإمام الغزالي من دراسة خرجت عن المألوف في تناوله كمفكر وفيلسوف وفقيه ومتكلم ومتصوف. يقدمه في هذه الدراسة بشكل شيق ومبتكر على ضوء التدقيق فيما عبره غيره في الكشف عن جذور تصوفه، وتأثير ذلك في منجاه الروح العام. فقد كان مع الغزالي صريحاً صراحته مع نفسه حيث أنه لو قدر له أن يبعث ليكتب عن أزمته الروحية كتاباً كهذا الذي بين أيدينا. لقد كشف المؤلف للباحثين لأول مرة عالم يعرفه أو تجاهله غيره وذلك من خلال هذه الدراسة التي كانت بمثابة إعادة تقويم لمنحى تطور الإمام الغزالي الروحي. وجاءت الدراسة بسيطة في منهجها، ولكنها معقدة في مصادرها ومراجعها، لذا فهي تصلح أن تكون دليلاً لقارئي الغزالي بشكل عام.

283 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1981

1 person is currently reading
26 people want to read

About the author

عبد الأمير الأعسم

11 books12 followers
عبد الأمير عبد المنعم محمد الأعسم مؤرخ وفيلسوف عراقي ، ولد بالكاظمية عام 1940 وأكمل دراسته الجامعية الأولية في جامعة بغداد ونال شهادة الماجستير من قسم الدراسات الفلسفية بجامعة الإسكندرية وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كامبريدج في بريطانيا عام 1972 تحت إشراف المستشرق الشهير (آرثر جون آربري) رئيس قسم الدراسات الشرقية في الجامعة المذكورة .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
3 (50%)
2 stars
1 (16%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
498 reviews492 followers
January 26, 2023
عندما هاجم الغزالي رحمه الله تعالى الفلسفة ربما لم يكن مدركًا أنَّه يحفر بذلك اسمه في التاريخ الأكاديمي الأوروبي الذي سينشأ بعد ذلك، على أنَّ قيمة الغزالي الفكرية لا تتوقف عند نقد الفلسفة أو فرع معين منها وهي الفلسفة المشائية، ولكن قيمة الغزالي كأصولي وكفقيه وكمنافح عن العقيدة الأشعرية كما تصوَّرها الغزالي، هذه القيمة الفكرية وهذا الميراث المتنوِّع من الأفكار والمذاهب هو ما آل بالغزالي بالنهاية إلى مأزقه الفكري والنفسي الذي عبَّر عنه بكل وضوح في كتابه " المنقذ من الضلال" .

كتب د/ عبد الأمير الأعسم عن الغزالي محاولًا إعادة تقويم منحنى تطورّه الروحي، ولا أرى أنَّ البحث قد قدَّم جديدًا، أو ربما كان جديدًا وقت نشر الكتاب في نهاية التسعينيات، لكنه على كلِّ حالٍ وهذا هو المهم بحث مفيد وممتع وشيق. يُرجِّح الكتاب أنَّ الاسم الصحيح هو " الغزَّالي" بتشديد الزاي، نسبة إلى مهنة والده غزل الصوف، ويسرد الكتاب كيف تخرَّج الغزالي في العلوم الشرعية على " الجويني"، ثم التطور الخطير الذي حدث للغزالي بعد لقائه بــ " نظام الملك"، التقاء السياسة بالفكر حيث التخطيط لسيادة العقيدة الأشعرية.
رحل الغزالي هنا وهناك، ويرجّح الكتاب زيارة الغزالي لمصر والإسكندرية، ويرى الكتاب أنَّ الغزالي لم يكن إيجابيًا مع الصليبيين، ويفسر الأعسم ذلك بكون الغزالي كان قد وصل إلى مرحلة خطيرة من الشعور بالعجز وهو صوفي، بمعنى ما قطع كلَّ صلاته مع العالم الخارجي، والكتاب لا يهتم بتقويم صوفية الغزالي ولا أي من أفكاره بمعيار ما، لكن مما هو واضح أنَّ الأعسم مع اعترافه بعبقرية وتفرُّد الغزالي يريد أن يقف عند طبيعة معارف الغزالي وأثرها في أزمته النفسية، ولذلك سيفسر مرض الغزالي الذي عصف به بأنه كان مرضًا عقليًا نفسيًا أكثر من كونه مرضًا عضويًا .

يرصد الأعسم منحنى التجديد عند الغزالي، فالشريعة أصل تستمد منه المبادىء منبعها، لكنه تبعًا لفنسنك يرى أنَّ الغزالي لم يكن يبعد عن خط الأفلاطونية المحدثة، وبالتالي الغزالي لم يكن عدوًا للفسلفة بشكل عام، أو دخل في بطونهم ولم يستطع الخروج كما عبَّر عن ذلك القاضي ابن العربي، فالغزالي لم يكن فيلسوفًا لكن الأعسم يرى أنَّه حين نقد الفلسفة المشائية كان يُدرك ما ينقده بالضبط، لكن تقلُّب الغزالي أوقعه في التناقض، قال ذلك ابن تيمية من قبل في كتابه درء التعارض ومنهاج السنة ورصد ملامح ذلك التناقض وأسبابه، منها أنَّ الغزالي لم يكن له قاعدة نقدية ينطلق منها، فهو ينقد الفلاسفة بقول المعتزلة وينقد المعتزلة بقول الفلاسفة وغير ذلك، ويرى الأعسم أسباب ذلك التناقض في كون الغزالي تقلَّب بين كونه متكلِّمًا أشعريًا وفيلسوفًا فيضيًا معتدلًا.

يرى الأعسم كذلك أنَّ الغزالي رغم ابتكاره أخفق في معالجة مشاكل كلامية، هذه حقيقة قد ذكرها ابن تيمية من قبل، لكن ملامح ذلك الاخفاق ربما قد يكون موضع النقاش. بالنهاية كان الغزالي يرفض كلَّ شيء ليتصوف، ويبدو أنَّ نقد الغزالي للفلسفة لا يحظى بتقدير كبير عند الأعسم، فيراه في كتبه التي ردَّ فيها الغزالي على الفلاسفة سوفسطائيًا، وهنا يبدأ الأعسم في الامساك بتلابيب أزمة الغزالي وهو في ذروة تصوفه، مرحلة مريرة من القلق والشك والمرض، مرحلة صراع بين العقل والدين، فقد خاض الغزالي معاركه مع المعتزلة وأهل الكلام والفلاسفة ليخرج ينتيجة واحدة أنَّ العقل عاجز وأنَّ الأسلم التسليم للحدس الديني، هكذا يقول لنا الأعسم، وهكذا لا يبدو مقتنعًا بما آل إليه الغزالي.

يقف الأعسم في منتصف كتابه مع تصنيف الغزالي الشهير " إحياء علوم الدين" لا ليرصد مخالفات عقدية أو ماشبه مما يتكلم عنه خصوم الغزالي من أهل الحديث، ولكن لاستقصاء النتيجة النهائية لفكر الغزالي على الطريقة الصوفية، ويعدَّه الذروة في " التراث الإسلامي الأخلاقي"، لا يغفل الأعسم عن المعارضات التي جابهت كتاب الإحياء حتى في عصر الغزالي نفسه، وكيف قام الغزالي بكتابه رد على معاصريه بعنوان " الإملاء على اشكالات الإحياء"، كان التيار المعارض للأحياء في الأندلس في الواقع، ويرى الأعسم أنَّ الغزالي حاول اسباغ الشرعية على التصوف، واعتبر التصوف المنقذ له من الضلال، ومع ذلك رفض الغزالي التصوف الفلسفي ، وبالتالي يرى أنَّ الغزالي وصل إلى درجة معقولة من عدم التفريط بالشرع، لكن العجيب أنَّ الأعسم في نهاية الكتاب وهو يرسم البناء النظري لصوفية الغزالي عجز عن اقناعي كقارىء بعدم وجود هذا التفريط.

أعتقد الكتاب من الكتب الجيدة في التعرُّف على الغزالي بعيدًا عن حدة مناوئيه و غلو مريديه، والكتاب به من تحليل فكر الغزالي ورصد ملامح تطوره الروحي ما يجعله بتصوري يقف على حد الحياد، لكن الأعسم على كل حال ليس مؤهَّلاً لتقديم نقد موضوعي للغزالي، لأن ثمة أدوات عقدية يفتقدها الأعسم، لكنه على كل حال قرأ الغزالي قراءة جيدة جدًا ، ونقده ومدحه، وهو في هذا وذاك يقدَّم رؤيته الخاصة التي نوافقها حينًا ونعارضها حينًا آخر .

#قراءة_2023
#عميد_الكتب
Profile Image for Hussein Alaidroos.
91 reviews10 followers
June 20, 2020
النجمة للملحق الذي يحتوي على ترجمة الغزالي للواسطي، أما الكتاب فهو يستحق تقييم بالصفر عندي.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.