في البداية كان ناقماً علي مصيره.. ولم يكن قد جري له هذا التغيير الهائل بعد
روتين غبي..ووزارة أغبي
عهدوا إليه بمهام مملة لو دربوا قرد البابون لأنجزها أفضل منه..
يتعامل مع موظفين حمقي لايختلفون عن الماموث سوي في البنية التشريحية
..
لم يتعلم أي مهارة جديدة باستثناء إعداد الشاي الكشري، ليتك تري نظرة النصر في عينيه حين يعجبه مذاقه، ربما لو نجح في اجتياز اختبارات آراب تالنت لم يبدو علي هذا القدر من السعادة
كل يوم يمضي يمضي معه جزء من طموحه..وروحه
نحل جسده كمرتبه الهزيل..
واحدودب ظهره..
وتساقط شعره حتي صارت رأسه مثل غابة محروقة
إلي أن تحول لهذا المسخ