إن الدعوة إلى الله بالسلوك والتعامل مع الناس أعظم أثرا من مجرد دعوتهم باللسان , بل إن استدلال خديجة " رضي الله عنها" على أن الله "عزوجل" لايخزي نبيه "صلى الله عليه وآله وسلم" بأنه يقري الضيف وويحمل الكل ويكسب المعدوم ويعين على نوائب الحق . فمكارم الأخلاق واستعمال الأدب في التعامل مع الناس من أعظم الأسباب في نجاح الدعوة , وقد فطر الله العباد على قبول الدعوة من أجلها. وهذ البحث فيه جملة من هذه الآداب التي تعامل بها سلفنا الصالح مع الناس , قل العاملون بها وكثر المحتاجون إليها , نسأل الله أن ينفع به آمين .