حمار وخروف يتناولان وجبة من القمامة، وقفت أمام هذا المنظر اتعجب، ثم ذهبت إلى الرجل الذى يرعاهما،وقلت له من الزبالة دى تجيب أمراض، فرد علىّ قائلاً: يعنى احنا لقينا العيش واللامعانا حق البرسيم والغلة ومجبناش، تلك كانت بعض اعترافات الكاتب الساخر ايمن يوسف فى كتابه «اعترافات حمار» والذى يضم الكثير من المواقف الكاريكاترية مثل عصافير مستحمرة وخصخصة الحمير وحمار صينى وغيرها، المؤلف عضو رابطة الزجالين وكتاب الأغانى
الحقيقة أني ما زلت عند رأيي أنك لابد أن تخرج بإفادة من كل كتاب وما خرجت به من هذا الكتاب أني كنت حمارا حينما أضعت وقتي في قرائته وأن هناك كتب فائدتها الوحيدة أنك ستعتزل كاتبها للأبد يحاول الكاتب ان يسقط استعارته ع الواقع ولكنها إسقاطات مهترئة بلغة مبتزلة وإطالة غير مبررة وملخص لكل مقالة للتشويق فلا تجد تشويق في عنوان ولا ملخص فلا تخطئ وتكن حمار وتقرأ هذا الكتاب
قريت كم صفحه من الكتاب لكن ماعرفت كيف اقيمه مااعرف هوا عشان صايمه و مخي قافل ولا فعلاً الكتاب غير قابل للاندماج مع القارئ انا وقفت قرايته الى اشعار آخر يمكن اغير رأيي و اشوفه حاجه كويسه
الكتاب لا يمت بصله للسخريه او الضحك او الكتابه بصفه عامة الموهبه تفرض نفسها الكاتب قال الجمله دى ف الكتاب وفعلا الموهبه بتين صاحبها كلام مرصوص وبيجاول يضحكنا لكن خالى تماما من الفكاهه والادب واللغه والحوار
يعععععع خسارة فيه النجمة والله العيب مش علي الكاتب العيب على اللى يقرا الدنيا فيها حاجات كتير مستفزة و مقززة تجعلك تشعر بالضيق والاختناق و تجعلك ايضا تشعر بالرغبة في -عفوا- التقيؤ انصحك اخي/اختى القارئ/ة الكريم/ة عدم اضاعة دقيقة من عمرك في تصفح هذا البكابورت