وربما حالفها الحظ وتحلت بشيء من الشجاعة وعرفتهم بنفسها.. هذه الشجاعة التي لم تواتها منذ عشر سنوات، جاءت إليهم بقلب مكسور ورحلت بقلب أشد انكسارًا، أما اليوم فقلبها مجبور على الدخول لحياتهم.. ليس هناك انكسار في حياتها بل سوء حظ واختيار، لأن كان به شيء من العاطفة وهي لم تأتِ إليهم تحمل شيئًا منها، بل قلبًا أسود سواد الليل الحقود.
الرواية مزج مدهش جميل بين خبرة الكاتبة العملية وثقافتها التاريخية وأسلوبها الأدبي السهل السلس الجميل جرعة ثقافية أدبية لا تخلوا من المتعة الذهنية الجميلة رواية تستحق أن تنفذ طبعتها الأولى في خلال شهرين فقط الف مبروووك ا. روان وإلى الأمام دائما
رواية ليست بالسيئة ابداً.. كوني ذات أصول فلسطينية ومقيمة بمصر جعل عندي فكرة بكل أحداث الرواية القائمة علي حقائق سياسية و بـ بقرائتي لحافية علي جسر طبرية كان الأسلوب السردي والأدبي أيضا هو ما أريده أكثر.. لكن بعد انهائها شعرت بالقليل من السخف الذي ممكن أن يكون لأنني أستسخف تلك القصص التي تنتهي احداثها بأن يموت كل الأشرار فجأة ويحي الطيبون في سلام ونعيم أبدي.. أظن أنني انتظرت نهايات مختلفة لكن لا بأس.. تظل رواية خفيفة وجيدة.
أسلوب الكتابة كثير التشابة بالمسلسلات خالي من الأحداث والترابط طوال الحلقات ثم تنتهي اخر حلقه بموت او مرض كل الأبطال ما بين ( مقتول و مشلول و مجنون و مسجون .... ) !!!
قرآه في حافيه على جسر طبريه تـاخرت كثيرا في قرأة النصف الاول لعدة ظروف لكن ما ان وصلت اليوم لصفحة 80 ..لم استطع ان اترك الروايه حتى انهيتها تماما باختصار شديد اذا كان نبيل فاروق سيجد منافساً له في كتابة قصص الجاسوسيه و الصراع العربي الاسرائيلي ستكون روان عبد الكريم هي المنافس الاكبر يميزها عنه عمق الشخصيه النفسي التي تجعلك تندمج معها في نجاح شديد ووترتقي عما تعودنا عليه في قصص الجاسوسيه من مجرد قصص للشباب و المراهقين لروايه ذات حرفيه و فنيات عاليه كما تبتعد عن المألوف من الاثاره وجو المغامرات الخيالي لجو اكثر واقعيه و ارتباطاً بالاحداث وبما لا يفقدها قدرتها على التشويق
ديان - ليلى شريرتا الفيلم تجد نفسك متأرجحاً معهم ما بين الكرهه الشديد و التعاطف جاء النهايه حزينه لكن قارئ من الصعب ان تتقبل نهايه اخرى هي تشبع انتظارك للقصاص او العدل السماوي
ربما يعيب الروايه في نظر البعض هي فرض الكاتبه اتجاهها السياسي على الاحداث الا اني لم اجد في ذلك عيباً يؤثر علي في تقبلي للعمل او الاشاده بجودته حقيقي عمل استمتعت به جداااااااااااااااا
استطاعت الكاتبة باقتدار توظيف دراستها للعبرية وللمجتمع العبري في رواية تدور بين مجتمعين متناقضين يربطهما شخصية البطلة ذات الجنسية المزدوجة أو لنقل ذات الجنسيات الثلاث.. حيث عشنا معها في مجتمعها الاسرائيلي لنتعرف على بعض اوجه الحياة فيه ثم نقلتنا معها لمصرنا لنعايش أهم أحداث عاصرها مجتمعنا المصري
الرواية مثيرة والنهاية واقعية جدا حبيت ان الكاتبة مذاكرة كويس اوي للرواية عرفت معلومات كتيير جديدة عليا الوصف جميل وواضح من غير اسهاب للاماكن وحسسني اني شايفة المشاهد بعيني