Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإنسان بين الخلق والتطور: القسم الأول

Rate this book

128 pages, Paperback

First published January 1, 1967

1 person is currently reading
18 people want to read

About the author

محمد حسن آل ياسين

26 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
4 (40%)
3 stars
4 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Kadhem Al-Jabr.
40 reviews22 followers
December 26, 2014
الكتاب عبارة عن استعراض مختصر عن نظرية داروين - ولن أقول نظرية التطور لأنها قد تطورت كثيراّ بعده .
استعمل الكاتب الطرح العلمي في نقده ، لكنه لم يقدم بديل
ذكر بعض الإقتباسات من كتاب أصل الأنواع ، وذكر أيضاّ أن النظرية كان لها أصول قبل داروين عند إخوان الصفا وأيضاّ عند ابن خلدون مع بعض الشواهد من كتبهم
Profile Image for Bushra.
249 reviews11 followers
September 28, 2017
يتحدث المؤلف في هذا الكتاب عن نظرية التطورالداروينية واصل وجودها.. موردًا الادلة على كون هذه النظرية وجدت لها آثار قبل داروين لدى بعض المسلمين امثال اخوان الصفا وصدر الدين الشيرازي,,
ومتحدثَا بأسلوب مبسط عن نظرية داروين وكيفية تفنيدها بقانون مندل للوراثة..
كما تحدث عن نظريةالطفرة لدي فريز وفندها بأسلوب علمي سلس ..
الكتاب جيد للمهتمين بعلم الوراثة
Profile Image for ياسمين.
128 reviews8 followers
August 19, 2017
الكتاب جميل جداً وسلسل بالفهم بأسلوب سهل الاستيعاب
يتكلم عن نظرية داروين وكيف تطورت
ووجهة نظر الدين لها
57 reviews4 followers
December 18, 2017
الكتاب مختصر جدا بسيط في نقد الداروينية ، وفيه من الإشارات والفوائد التي يستعان بها لنقدها خاصة من كلام : دارون نفسه في أصل الأنواع ... واعترافه بنقص ما توصل إليه هو نفسه من الحجج العلمية التي يمكن أن تدعم فرضيته (من قبيل الأحفورات الدالة على وقع التطور) ...
وفي مطلع الكتاب نقاش حول إمكانية نشأة الحياة ذاتيا وكيف تطورت هذه الأفكار وصولا إلى ضحدها عن طريق أبحاث : لويس باستير في نشأة المركوب والجراثيم (من خلال الفضاء الخارجي ) لا من داخل المادة نفسها ...
وقد جاء علم الوراثة الجديد مدققا فيما لا يسع معه شك في أن الكروموسمات والجينات الوراثية لا تنتقل إلا وفقا لنظام دقيق محسوب لا إمكانية فيه لحدوث طفرة إلا من باب التشوه في الجنس الجديد وليس من باب إنتقاء الأفضل لاستمرار النوع (كما يظن الدراوينيون) ...
وفي ثنايا الكتاب يبين المأزق الذي وقع فيه الداروينيون حيال القول بتوقف التطور وتعليل ذلك بمبدإ التخصص في الكائنات الحية حيث وصلت إلى الكمال الذي لا تطور معه في التعامل مع الطبيعة !!!

والكتاب سهل العبارة تنقصه الأبحاث الجديدة المتطورة في علم البيولوجيا والوراثة ... ولم يشر فيه إلى خلق الإنسان كما يتوهم من عنوانه ..ربما تطرق إليه في جزء آخر
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.