كتاب آدبي جيد لغويا ٫ يقع في ٥ فصول ، كل فصل يتناول قصة مختلفة ٫ آكثر قصه راقت لذائقتي هي قصة جورجيانا ٫ التي غُصبت للذهاب للبيدق محاولة في الحصول على المال ورفع مستوى أسرتها المادي ٫ قصه الحب التي عاشتها صمتا مع جندي ٫ و اكتشفت أنه أصم لاحقا ...
، كانت قصة عتيق الآميرة العربية العراقية التي آصبحت تحت ظل السلطان العثماني قصة مشوقة ٫ تفاصيل القصر تآسر
بشكل عام رواية جيةه و لو أن كل الآسماء المختارة كانت تركية عثمانية لبرز الجمال الاسطنبولي آكثر فآكثر ...
لم أقرأ في حياتي كتاب مثل هذا !!! استغرب حقيقةً من يسمي نفسه كاتباً وهو لايعرف مالفرق بين القصة والأقصوصة والرواية !
هذا الكتيب أقل مايقال عنه "أقصوصة" وليس رواية أو حتى قصص قبل النوم للأطفال لم أجد فيها نهاية لدرجة أني توقعت أن صفحات ناقصة من الكتاب ! عموما ندمت أني اشتريت هذا المسمى كتاب وندمت على وقتي الذي قرأته فيه ومما زاد الطين بله جودة الورق كانت جداً سيئة وتقطعت الصفحات من أول دقائق قراءتي له
رواية تقع في خمسة فصول، وكل فصل يحكي عن قصة مختلفة في مكان مختلف، إلا أن هناك عصفورة تشهد على كل الأحداث التي وقعت. للكاتبة أسلوب جميل في السرد يحتوي على العديد من التشبيهات البلاغية.
الرواية الجميلة عصفورة في اسطنبول تحكي قصة عصفورة تنقلك من زمن إلى أخر بين أرجاء اسطنبول اعتمدت الكاتبة على تفخيم الرواية بالمفردات السَلِسة والتشبيهات البلاغية الجميلة ، ربطت الكاتبة الاحداث بالزمن وجسّدت لنا حياة اسطنبول البسيطة وكأنها فعلاً من مواليدها وسُكّانِها ..
كتاب غريب ولكن جميل اسلوب الكتابة يدل على أن اللي كتبه رجل 100% من طريقة الوصف و تسلسل الاحداث و كل شي اكتر ما اعجبني لمن العصفورة تحولت الى طائر اخر (اعتقد اتحولت الى طاؤوس) و الجندي الاصم أو الاعمى داك
لم تعجبني الرواية ابداً غير انّ النجمتين لبعض الاشياء التي احببت ها فيها: اولاً فكرة الكاتبة بسرد اربعة قصص مختلفة و لكن تجمعها تلك العصفورة المغردة .. غير ان القصص ليست مهمة.. ثانيا ً احببت في القصة الثانية الرسائل و ثالثاً و اخيراً وصف الكاتبة لطبيعة اسطمبول و خاصة فصل الربيع..
كتاب من خمس فصول، تحكي عن عصفورة تسافر بين الاماكن و الناس و تحكي قصصهم سرد الكاتبه كان غير مفهوم في تتابع الحكايه حتى وصولي لنهاي الكتابه فهمت الحكايه !!!