د. عبد الصبور شاهين (1928 - 26 سبتمبر 2010 17 شوال 1431 هـ)، مفكر إسلامي مصري ومن أشهر الدعاة الإسلاميين في مصر والعالم الإسلامي. خطيب مسجد عمرو بن العاص أكبر وأقدم مساجد مصر سابًقا.
عمل أستاذاً بقسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فترة من الزمن. وله 65 كتابا ما بين مؤلفات وتراجم، أكبرها مفصل لآيات القرآن في عشرة مجلدات، وأحدثها مجموعة نساء وراء الأحداث 10 كتب. ويبقى مؤلفه الأشهر "أبي آدم" والذي أثار ضجة كبيرة ولا زال. أول من اشترك مع زوجته في التأليف،[بحاجة لمصدر] إذ أخرجا معًا موسوعة "أمهات المؤمنين" و"صحابيات حول الرسول" في مجلدين. وينسب له توليده وتعريبه لمصطلح حاسوب وهو المقابل العربي لكلمة كمبيوتر والذي أُقر من قبل مجمع اللغة العربية.
كنت أنتظر الكثير و أتوقع الكثير من كتاب يحمل اسم الدكتور عبد الصبور شاهين و يحمل عنوانا عن خواطره عن القرآن.. كنت أنتظر طرحا مختلفا لفكرة القرآن المعجز.. كنت أنتظر تفسير جديدا للآيات القرآنية.. كنت أنتظر تناول أكثر عمقا لأسباب نزول الآيات .. للأسف لم أجد أيا من هذا كله..
الفكرة الأساسية في الكتاب هى أن القرآن معجز لأن ألفاظه العربية لا نستطيع ان نفسرها بمفاهيمنا الدنيوية المعتادة.. فاللفظة القرآنية قد تكون واحدة ولكنها تذكر في أكثر من موضع و في كل منها تشتمل على معن مختلف.. هذا ببساطة كل ما يريد الكتاب أن يقوله..
بقية الكتاب حشو فارغ غير مفيد على الإطلاق.. فما فائدة تلك الاحصائيات اللغوية عن عدد الجذور في اللغة و عدد الحروف .. إلخ إلخ؟؟ .. للأسف خيب ظني تماما الدكتور