Jump to ratings and reviews
Rate this book

اللي خلف مانمش

Rate this book
"اللي خلَف ما نمش"!.. هو حال العديد من الأمهات اللاتي يحلمن باحتياجات البشر الطبيعية من نوم وأكل وأحياناً دخول بيت الراحة! منفردين!... هو أيضاً عنوان أحدث إصدارات دار الرواق للنشر والتوزيع للكاتبة مي أشرف حمدي

لينك البرومو على يو-تيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=X_aon...

156 pages

First published January 1, 2014

4 people are currently reading
537 people want to read

About the author

مي أشرف حمدي

3 books76 followers
تخرجت من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
حصلت على ماجستير في الاقتصاد
تكتب القصة القصيرة والرواية
حصلت على المركز السابع في مسابقة القصة القصيرة لكتاب اليوم 2014 التابعة لدار (أخبار اليوم) عن قصتها (شظايا) وتم نشرها في كتاب (10 قصص لكتاب جدد) صادر عن كتاب اليوم

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
41 (43%)
4 stars
23 (24%)
3 stars
20 (21%)
2 stars
4 (4%)
1 star
7 (7%)
Displaying 1 - 19 of 19 reviews
Profile Image for Hazem.
1 review
February 1, 2014
مذ قرأت ( مذكرات الولد الشقي ) للكبير " محمود السعدني " والتي صنفها الباحثون والنقاد على أنها " أروع ما كتب في أدب السير الذاتية " ..من وقتها لم أقرأ سيرة ذاتية تحوي هذا الكم الهائل من المشاعر ... وتلك القدرة المتمكنة على فلسفة الأمور, فلسفة لاتخلو من حكمة في الحكم على الإحداث.. ورزانة في تناولها , وعمقا في فهمها وتأويلها .. وأضف إلي ذلك تلك اللمسة الساخرة وخفة الظل التي تتمتع بهما " مي أشرف حمدي " في كتابها هذا .
فعلها السعدني لأنه رأى في حياته مايستحق أن يعرفه القارئ ويتعلم منه .. . وليس لأنه كاتب كبير له تاريخ طويل, و جمهور عريض يهرول وراء عناوينه الجديدة ..
ولكن حيث جرت العادة أن تنحصر السير على المشاهير والساسة والمحاربين والكتاب أصحاب المشوار الطويل .. أصبحت هناك عقيدة لدى القارئ تنطوي على مفهوم خاطئ عن السير .. فالهدف هنا ليس طول المشوار والتاريخ , وإنما مضمون هذا المشوار ومدى الإفادة التي سيكتسبها القارئ .. والرسالة التي يؤديها .
ومن هذا المنطلق , وبهذا المفهوم, كتبت " مي أشرف " سيرة ذاتية ساخرة عن جانب كبير في حياتها _ وإن كنت أرى أن توصيف الكتاب على أنه (سيرة ذاتية ) غير منصف , إذ أن الكتاب أشمل وأرحب بكثير من هذا الوصف ! _ كتبتها لأنها بكل تأكيد ويقين تستحق أن تنشر وتوثق ويتعلم منها الآخرين.

في هذه المقدمة تكمن الإجابة الموجزة الكافية للسؤال الذي دار في ذهن بعض القراء , وغيرهم من الذين سمعوا عن الكتاب : لماذا اتجهت كاتبة لازالت تتلمس طريقها , إلى توثيق جزءا كبيرا من حياتها , قبل أن تبدأ مشوار الكتابة أصلاً ؟

****
* فنيات

الكتاب يحوي بين طياته مجموعة مختلفة من ألوان الأدب .. هو وجبة دسمة , لكنها خفيفة شيقة بديعة إلى أقصى حد .. الكاتبة هنا تعزف على أوتارا مختلفة من تقنيات السرد المنضبط ..
بداية من اختيارها المونولوج الداخلي الذي يوظف ضمير المتكلم لتبيان مجري الشعور وتوصيف الحس الداخلي , ثم السرد الكلاسيكي لخلق صورة عامة عن الأماكن والأشخاص وبعض الأحداث العابرة .. ثم الراوي العليم لإبراز مفاهيمها وفلسفتها في تناول الحدث وتفسيره .. ثم تقنية الرسائل والمذكرات التي تضعك وجها لوجه مع الشخصية فتحدث نوعا الانسجام بينك وبين الراوي ....
ستجد رواية شيّقة , ومرجعا تربويا حكيماً ,ومقالا فكريا سيغير من مفهومك تجاه بعض الأشياء .. وستجد أحداثا طريفة , تضفي على يومك مسحة ساخرة , وترسم ابتسامة عريضة على وجهك .. وستجد قصص مليئة بالحكم
حتى أنني عثرت على قصة قصيرة قائمة بذاتها متكاملة العناصر , منفصلة متصلة مع مضمون الكتاب , كالتي تبدأ من نهاية الصفحة رقم (19) وحتى منتصف الصفحة رقم (20) ..

****
* حالة أحدثها الكتاب

تساءلت في أحايين كثيرة , عندما كانت تعجبني فكرة مبتكرة موظفة بطريقة مختلفة , كيف فعلها الكاتب ؟ وكيف تراءت له .. لكني مع هذا الكتاب طرحت هذا الاستفهام لشيء أخر.!
كيف فعلتها " مي أشرف حمدي " كيف استطاعت أن تخترقني إلى هذا الحد , وتجعلني أتوحد معها وانساق دون إرادة ودون حيادية وراء فلسفتها .
كيف صورتني قبل أن أكون جنينا , وحين كنت نطفة , ووقتما صرت طفلاً كاملاً , ثم رتبت صوري وصنعت منهم فيلما دراميا وعرضتني لي ! .. كيف استطاعت أن تحلق خارج تابوهات الأمومة وعظمتها وكل الجمل المحفوظة , فتنتشلني من ( المعروف بداهة ) إلى ( عمق المحسوس ) أن تتمني مجيئي إلى الدنيا بكل هذا الشوق والشجن والحب !! , أن تناجني في غياهب رحمها ((سأحارب من أجلك .. فهلا تمسكت بالحياة .. من أجلي ؟؟ )) (( اليوم رأيتك ..كم كنت صغيرا للغاية .. نقطة بيضاء ترتعش )) ..(( أنت الآن بداخلي ..رحما وقلبا وعقلاً )) وما نوع هذه الفلسفة التي تجعلها تطرح هذا السؤال عليّ في فترة الوحم (( من الذي اشتهى تلك الفاكهة ؟ أنت ؟ أم أنا ؟ ..أرغبت أن تتذوق بعض من طعام الدنيا لتتعرف عليها قبل أن تأتيها ؟ )) وكيف حزنت علي كل هذا الحزن ((لا يمكن أن تقنع شخصاً أن الحزن_بقدر_ والإيمان لا يتعارضان .. أن الرضا لاينفي الحزن ولا يشترط تجاهله .. أن كل العبارات الإيمانية في العالم لن تجعلني في تلك اللحظة أسعد .. لايمكن أن يشعر شخص بنوع المساندة الذي تحتاجه إلا إذا كان قريباً للغاية منك .. ويحبك بصدق .. ذلك أن كل ماكنت أرجوه لتجاوز أزمتي .. عناق يتفهم حزني ويحترمه ))
كيف أقنعتني أنها أمي ؟!!
وأن أبحث في هاتفي عن رقم هاتفها ,لأقول لها كلاما لا أعرف ماهو , وأقدم لها شكرا لم أعدّه أو أستعد له , وأصف لها شعورا , بل مشاعر لم أفسرها قط ..وحالة ألجمت لساني عن الكلام وجعلتني أسأل سؤالا غريبا ( هي الست دي حقيقdة ؟) وأن أخبرها عن تلك الليلة التي أنهيت فيها الكتاب , وظلت طيلتها حاضرة بأطفالها في منامي !
وان أسألها من أين لها بأسلوب غربل مشاعري , وبعثر أفكاري , ثم أعاد ترتيبها وبلورتها من جديد .

*****

في زمن أصبحت فيه (التابوهات الموروثة ) و (الفهلوة ), هما السمة الطاغية على سير حياتنا , وخاصة في تربية الأطفال , نتيجة الفقر الفكري لدى الأب والأم , وانحصار العقول في( الصح والغلط )من وجهة نظرهم هم .. وفرض عنيف للطريقة التي تربوا بها على أطفالهم , وحصر عقولهم في مساحة ضيقة مظلمة , غير آخذين في الاعتبار فروقات تطور الأزمنة والعقول واختلاف المفاهيم . وقتل كل فكرة للإبداع ,وعدم منحهم أي زاوية رؤية مختلفة . وخلل واضح وعدم قدرة على التواصل بينهم وبين أبناءهم .. وكل هذا اللغط
تجد نوعا أخر من الأمهات
تجد أمُا تناقش صغارها وتحاورهم بالمنطق , وتسمع لهم , وتمنحهم مساحة كبيرة للتعبير عن أنفسهم , تأخذ منهم معطيات وتبلورها وتخرج بتقنية جديدة في التعامل هي من صنعتها بنفسها
أما أدركت جيدا طبيعة مكانتها الحقيقة
فمثلا ..
أنا الآن أتخيل رد فعل أم مصرية أصيلة عندما تسمع فتياتها الصغار الذين لم يتخطوا السبع سنوات , وإحداهن تحكي للأخرى عن صديق لها في المدرسة يحبها , و تعقب الثانية على غرار الأولى بأن هي أيضا كذلك , وتخبرها أنها حين تكبر ستتزوجه ..
الرد البديهي الفطري المصري العظيم , هو (الشبشب) طفلة كانت أم شابة .. الكل تحت وطأة هذا الشيء واحد , إن لم يكن جرعة من (القرص وكام ألم ) مع وصلة تهديد ووعيد أنه في حالة تكرار هذا الكلام (الفاضي) سيكون العقاب واحدا من أفاعيل الشيطان ذاته !.. وأن الحب عيب , ( والعيال هاتبوظ من صغرها يابو العيال ) فيقوم أبو العيال على أقل تقدير بالذهاب إلى الصديق المشار إليه وترهيبه بأفاعيل الشيطان ذاتها إن اقترب من بناته !! او إلى أبيه لتوعيته أن ابنه (مدلع واخلاقه هتفلت لو ملحقهوش من صغره )
لكن أنظر إلى رد فعل هذه الأم الرائعة في صفحة (116) وهي تحتوي الأمر وتفلسفه
(( الحقيقة أنه بالرغم من مخاوفي بعض الأحيان من تلك الأنوثة المفرطة ! إلا أنني لا أنكر إعجابي بها .. أن تتساوى المرأة مع الرجل في الحقوق الإنسانية فهذا جيد ولكن أن نقوم بتشويه فطرتنا الأنثوية في سبيل ذلك فهذا غباء ))
هي أم تعي تماما دورها في حياة أبناءها وهنا دعني أعرضك لمفهومها في صفحة رقم (120)

(( في اغلب الوقت تجد أن نظامنا التعليمي ومجتمعنا غير المشجع للابتكار قد جعل من الأم مدرسة .. ولكن حكومية ! يضيق عقلها بحدود أفكارها وتقضي على مساحات الإبداع وتكتظ هذه المساحة الضيقة المتبقية بالمسلمات مثلما تكتظ الفصول بالتلاميذ ويقضي على مساحات الملاعب فتضيق المدرسة بأسوارها . أعترف أنني لم أدرك هذا في المرات الأولى وظللت _رغما عني _ أحارب الإبداع في عقل طفلتي الصغيرة مقيدة بفكرتي عن الأشياء وتعريفاتها ناسية أن مهمتي ليست في أن ألقنها ما أعرفه ولكن أن أعلمها كيف تتخطى حدود معرفة الأشياء إلى التفكير فيها ))

نعم هذه المراجعة الدائمة , والتطور في فهم الدور المنوط بها , وكذلك الإدراك الحكيم لطبيعة رد الفعل المناسب لكل حدث على حده .. كل هذا هو مايخلق لنا أجيال تستطيع أن تصنع لنا حضارة جديدة , وتعيد إلينا مكانة سلبت منا يوم قلتنا كل ماهو مختلف عنا في أطفالنا , وشوهنا فطرتهم بأيدينا , ووأدنا إبداعهم , وانحصرت أدورانا في جمع المال , و(هس وبس ومتعملش كذا ) وعندما يسأل الطفل : ليه .. يكون الرد التلقائي ( من غير ليه هو كده )
أن تكوني عين مصوبة وبدقة على جميع زوايا واتجاهات طفلك , تستقبلينها وتترجمينها , وتبحثين عن الطريقة المثلي للتعامل معها , بل وتشركيهم في اختياراتهم للأشياء , فهذا يعني أنك تستحق لقب (أم)
وغير ذلك لايعني سوى أنك كائن يلد مثل أي كائن أخر !
**
في الكتاب أيضا ستقرأ عن فتاة لازالت فتاة كما هي رغم محاولة ثلاثة من الأطفال على إفهامها أنها كبرت وأصبحت أما! .. فتاة لازالت تحب وتعمل وتدرس وتمارس هوايات مختلفة ,
وزوج رغم انشغاله لازال حاضرا في حياتهم بكل الحب والأمان والتضحية بكامل العطاء ..
هم خمسة أرواح تتعايش في ملكوت خاص , يستمدون القوة والحب والإيمان من بعضهم ويمنحونهم للأخرين ..

(( اللي خلف مانمش ))
أنت أمام تجربة فريدة لأسرة لم تعد موجودة في مجتمعنا إلا نادراً.
1 review2 followers
January 2, 2014
كتاب رائع يجمع بين فلسفةالعلاقة بين ام و اولادها .. ملتقطا ادق التفاصيل التي لا يلتفت لها كثيرون .. فيحولها لصور فلسفية ضاحكة .. قد تتحول في يوم من الايام الى قصص تسرد .. كتاب يجمع الامهات و الاطفال .. على مائدة واحدة ليقرؤوه .. و يثير فضول الاباء لمعرفة جزء من المعارك الدائرة بين الام و ابنائها و ايضا بين الابناء بعضهم البعض .. فيتحولوا الى مستوى اعلى قليلا من التقدير .. و التسبيح بالقدرة التي خلقها الله في الام لتتناسب مع هذه الوظيفة .. خالص اعجابي و ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ
Profile Image for Nancy Badr.
12 reviews
February 26, 2014
عاودت القراءة مرة أخرى .... يا فرحتي.
ما هو جديد ليست القراءة في حد ذاتها ولكن رجوعي إلى السكون للقراءة حتى انتهى من الكتاب في نفس اليوم، والسبب هو كتاب: "اللي خلف منمش" للرائعة مي أشرف.
الكتاب من مدلوله أنثوي للغاية (وهو نوع جديد على) ولكنه شد انتباهي لكونه ليس نصحاً في الأمومة ومغزاها ومدى مثاليتها ولكنه تجربة شخصية مفعمة بأحاسيس وصلت إلى مع كل تفصيله تحكيها ومع كل موقف تنشد منه عبره أو حتى حكمة ليوم جديد. الكتاب لا يتعرض للأمومة فقط ولكن للمرأة من طموحها واندفاعها لحظة تخرجها إلى انتهاء يومها وهى أم لثلاث أطفال ومدى اعتزازها بطريقة احتفائهم بها في "عيد الأم". لمست نفسي في كل حرف سطرته فأنا هي خريجة الجامعة الطواقة للسفر لإكمال تعليمي وأنا هي من دق الحب بابي فأجبته وأنا هي الأم الجديدة التي اعتبرت أمومتها مهمة معقدة حتى انتهى بى المطاف على هذه الكنبة اقرأ هذا الكتاب.
الكتاب تجربة شخصية بحته من واقع الكاتبة وأشبه بمذكراتها التي كتبتها لنفسها تارة ولأولادها تارة مما جعلني في الكثير من الأحيان أتساءل عن دوافعها لذلك أهي للفضفضة الشخصية أم هي رسائل موجهة لأطفالها في المستقبل لتأتى الإجابة على صفحات الكتاب بأنه دليل عرفان لربها عن نعمه وحب لأولادها فتشاركنا إياها ... حكت لنا مواقف مضحكة وأخرى غاية في التعقيد وأقنعتنا أننا لا نتعامل مع كائنات صغيرة ولكن كائنات ذكية ولامعة ولم تكتفي بذلك وإنما أثرت هذه المواقف بما يجب وما لا يجب من وجهة نظرنا كوالدين وكيف أن ذلك قد يؤثر على طريقة تفكير أولادنا فقرعت أجراساً مثل أهمية الوقت الذي نقضيه مع أبنائنا فهو ليس ساعات للعد ولكن بما نخلق فيه من مرح وكذلك قضية "الأم مدرسة ... بس مدرسة حكومية ...قد تقتل الإبداع".
الأسلوب سلس للغاية حتى أن زوجي الذي قطعاً قد لا يستهويه هذا الكتاب حيث أنه محب للكتب الخاصة بالجرائم والأكشن أشاد بالأسلوب الرائع السلس الذي دفعه لقراءة 20 صفحة دون كلل أو ملل. أشكرك شكراً جزيلاً لأنك أعدتينى للحياة ولأنك أيقظتى غفلتى الأمومية.
1 review2 followers
February 6, 2014
A Very beautifully written and heartfelt book. When I bought it, I thought i will not identify since I do not have kids, but I need to say, I was moved, intrigued and entertained. The author is a very talented heroine and a v strong woman who transformed her journey into a lovely book. She has the skill for writing and the passion for her family, which makes it a very real and entertaining account of being a mum. I recommend to mums, girls and other people. Waiting for more books by Maie Ashraf Hamdy.
كتب بطريقة متقنة ومن القلب عندما اشتريت الكتاب لم أكن أتوقع اني سأحس بمشاعر الكاتبة حيث انني لم أنجب بعد ولكن اسلوبها السلس والمرح والحقيقي جعل من رحلاتهى الشاقة مع أطفالها حدوتة جميلة ومسلية للقارئ في إنتظار كتابة أخرى لمي أشرف حمدي
Profile Image for Heba Albaba.
320 reviews
May 11, 2017
أشبه بقصة واقعية ممتعة بتمر بيها معظم الامهات ، الجميل اللي في الكتاب انه بيخليكي تركزي على الجزء الرائع في حياة الام واللي ممكن روتينيا مش بتاخد بالها منه بس في نفس الوقت بشكل واقعي وغير مبالغ فيه

أجمل ما في الأمر اني قرأت الكتاب ده خلال رحلتي في القطر لاسكندرية وكملته وخلصته في صباح يوم ما على البحر ^_____^
Profile Image for Yasmina Habbal.
109 reviews6 followers
February 6, 2014
بما أني اعرف مي من زمان.. اقدر أقول وبكل ثقة أني شايفاها في كل كلمة قرأتها لحد دلوقتي ؛) ومتخيلاها في كل موقف ؛)
6 reviews4 followers
June 11, 2014
بجد الكتاب حلو قوي واحلى حاجة انه بيوصلك احساس انك قاعدة مع واحدة صاحبتك بتفضفضي وتحكي وتهزري وتتريقي... بجد كتاب حصل بيني وبينه الفه كاني بقرا مذكراتي الشخصية وبضحك على مواقف عدت عليا فعﻻ مع اني لسه ماما جديدة عندي بنت واحدة عندها سنة ونص بس خلصتيني من الخوف اللي جوايا من اعادة التجربة وبددتي اي احساس بالفشل لمجرد اني مختلفة عن اﻻمهات اللي اعرفهم بجد شكرا انك فكرتي وقررتي تكتبي الكتاب ده... وشكرا للصدفة العظيمة اللي خلتني اتكعبل في كتابك في يوم من اﻻيام في اون ذا رن :) ... وشكرا على الغﻻف الرائع في اللون والتصميم. ..
Profile Image for Maha Adel.
1 review
October 10, 2015
إنه كتاب يتحدث عن مشاعر مختلفة وينتقل بين مشاعر كثيرة الأنتظار والاشتياق. الحب والخوف والألم والفرح والقوة والضعف في مشاعر الأمومة وكل هذه المشاعر الرقيقة والتناقضة تظهر بين السطور في إطار كوميدي يجيد الحياة ومشاعر الأمومة.
Profile Image for مي عادل.
Author 1 book40 followers
March 3, 2015
كتاب بحثت عنه طويلا و عندما وجدته تأخرت فى قرأته
للاسف الشديد انن لم اعرف هذا الكتاب سوى عندما عرفت كاتبته و اصبحت من اهم و افضل صديقاتى و اتسأل لماذا لا يعرف الاخرين مثل هذا العمل الغايه فى الروعه
لا يمكننى تصنيف هذا العمل سوى انه سيرة ذاتيه لكاتبته المبدعه مى اشرف حمدى التى نقلت حياتها و تجربتها المكتسبه بشكل عميق مغلف ببساطه و كوميديا فى بعض الاحيان
لانى اعرف مى و خفه دمها الشربات توقعت ان اقرا عمل ساخر مضحك إلا انها اطاحت بكل توقعاتى فى الجرء الأول من الكتاب الذى لم اتمالك نفسى سوى بعد الانتهاء منه... رأيت الزوجه المحبه ... الأم التواقه للأمومه ... حتى الأنثى الرقيقه بكل مششاعرها التى ابكتنى و اضحكتنى معها
اما الجزء الثانى الذى بدأمعى بعد اكتمال الاطفال و بدء المعاناه معهم فلانى عايشته كثيرا منه و اعرف احداثه اخذت فى التمهل فى قرأته للاستمتاع بما كتب و الاندماج فى اللغه البسيطه السهله و جمل مى و تراكيبها و روعتها حتى انتهيت منه و ياليتنى ما انتهيت
قدمت مى تجربه حياتيه لمعظم البيوت المصريه فشعرت معها و كان امى هى من تتحدث و كأننى انا و مها صرنا جنى و جود ... تركت خبره كبيرة لمن فى بدايه طريق الامومه خبره نفسيه و اجتماعيه ايضا ... تناولت مى الاحداث بسرد اقل ما يقال عليه انه رائع و حتى عندما استخدمت الحوار جاء بلغه الاطفال البسيطه محبب و مبهج
دائما ما ارفض اعطاء 5 نجوم لأى عمل ظن منى ان الاعمال المنزهه عن الاخطاء هى الأعمال السماويه فقط اما فى حاله هذا الكتاب فانه حتى و ان احتوى على خطا ساحب هذا الخطا فأنا احببت العمل بحالته كلها
مى سعادتى بكى لن تنتهى ان شاء الله :)
1 review1 follower
March 9, 2014
كتاب "إللي خلف ما نمش"...كتاب أكثر من رائع، كتب بصدق كبير وحرفية أكبر حتى أنه أوصلني لدرجة التفاعل الشديد مع الأحداث، فقد بكيت في بداية الأحداث، وقد كانت تلك مفاجئة لي أن أبكي حيث أنني أعرف الكاتبة وعندي قدر من الدراية بما حدث لها، كما كنت في غاية السعادة والتحمس في لحظات الفرح التي مرت بها الكاتبة. أما بالنسبة للأسلوب، فقد كانت اختياراتها كلها موفقة، فهي تارة تستخدم اللغة الدارجة، وتارة أخرى لغة عربية فصحى، وكل متوافق مع الموقف..... ولعلي لاحظت أن العديد من التعبيرات والتشبيهات قد علقت بذهني وأستحضرها كثيرا. وأجمل شئ في الكتاب هو انه يتحدث عن طبيعة الحياة والإنسان بشكل عام فهو بمثابة دعوة لأن يشعر الإنسان بقيمة كل ما يمتلكه في يده ويقنع بكل ما لديه، وكل ذلك من خلال رواية بسيطة جدا للأحداث اليومية التي نمر بها، وما كان لينجح في توصيل ذلك إلا كاتب بارع... صديقتي الكاتبة الجميلة مي أشرف حمدي... بداية رائعة حقا وبالتوفيق إن شاء الله.....
Profile Image for Nashwa.
4 reviews
September 13, 2016
with a nice simple language the writer managed to touch my heart with a touch of reality and imagery style.......a good start....a mix of Elizabeth Gilbert in her memoir(or so i think they call it) and Jenny McCarthy in belly laughs in the funny way she describse what's happening to her....the kind of easy book any female can enjoy....males too :)...like a simple movie u can watch and enjoy at the end of your day
Profile Image for Hoda Gohary.
1 review1 follower
August 14, 2014
اللي خلف مانمش: حقيقة لا نستطيع انكارها.لقد قامت مي في هذا الكتاب بتخليص فلسفة الامومة التی اؤمن بها
اجمل ما في هذا الكتاب هو المعايشة، ليس فقط معايشة الاحداث ولكن معايشة المشاعر والافكار. طريقة سرد الاحداث والمواقف وربطها علی طريقة الحكي بين الاصدقاء جعلتنی انسی القراءة في بعض الاحيان واقيم حوار مع صديقتي اضحك معها احيانا وابكي أحياناً اخری بالاضافة الی رغبتي في سرد ما مررت به من احداث مشابهة لما مرت به.
مي اشرف حمدي، استمري :)
Profile Image for مروة سمير.
Author 6 books183 followers
September 5, 2014
قريته بعد ما رجعت من حفل التوقيع امبارح على طول :D
لغتك جميلة وأسلوبك سلس في السرد، كنت متوقعاه ساخر فعلا لكن فوجئت بالمشاعر الصادقة والرقيقة الي فيه..
لمستني مواقف كتير .. وضحكتني حاجات كتير
من ألطف المواقف في السوبر ماركت أيام الوحم ومافيش غير تلت حوامل بأجوازتهم أنتي بالأناناس .. وأخرى بالآيس كريم.. وتالتة مع بكر كلينكس! :D
بالتوفيق دايما يا مي وتحياتي لقلمك الجميل ومشاعرك الجميلة :)
Profile Image for هدى عبد المنعم.
Author 2 books653 followers
June 21, 2014
كنت فاكراه الأول كتيب إرشادي عن كيفية معاملةالأطفال وواجبات الأمومة وما إلى ذلك لكنه طلع شِبه يوميات أم غاية فى خفة الدم :) ضحكت كتير جدًا و��جعني قلبي كأم برضه فى بعض مواقف
Profile Image for Maohammed Abaas.
26 reviews5 followers
June 13, 2014
لو كان كان في تقييم اكتر من خمسة فالكتاب ده يستحقه لما بتقرا كتاب بدور علي الصدق والكتاب ده ااااااااااااااااااااااادق لابعد مدي كتاب رووووووووووووووووعة
Profile Image for Esraa Abdullzaher.
16 reviews1 follower
May 30, 2017
عندما بدأت في قراته ظننت انه مجرد كلام مجرد كتاب لن استفيد منه
ولكن ماهي الا صفحات وانغمست فيه تماما لم اتوقع ان يجذبني كتاب بسيط كهذا ويشعرني بما تعانيه كل ام وما تقابله في حياتها مع اطفالها وكم تتعب وكم صعبة هي الامومة ليست كلامات بل ما يعاش
المرأة دورها كبير في الحياة فهي تربي اطفالها وتعمل من اجلهم ومن اجلها وتحاول ان توفق بين بيتها وعملها وتحقيق اهدافها في حياتها
الان علمت معنى الحديث امك ثم امك ثم امك
Profile Image for Ahmed.
33 reviews1 follower
March 3, 2020
يغفل الكثيرين من الأزواج دور زوجاتهم مع الأبناء إذا كنت واحداُ من هؤلاء فعليك بقراءة هذا الكتاب
1 review
Read
December 23, 2018
هذا كتاب يتحدث عن معناه الام مع الاطفال بطريقه رويه شاخره
Displaying 1 - 19 of 19 reviews

Join the discussion

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.