لتحميل الكتاب http://www.4shared.com/office/Dy2zJdR...
عمل المؤلف في هذا الكتاب (والموجه للقارئ العربي وبالأخص المشرقي) على ابراز جوانب من شخصية ابن باديس ، كما بدت له من خلال ما قرأه له ، وأكثر مما بدت له من خلال ما سمعه عنه. وهو هنا يقدم نماذج من كتاباته ، وخاصة السياسية منها ، كما يسجل أيضا انطباعاته التي تولدت عنده عند قراءة مجموعة "الشهاب" و"البصائر".
مبارك الميلي المعروف بالميلي هو رجل إصلاحي جزائري نشط في إثناء الإحتلال الفرنسي للجزائر و كان عضوا بارزا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين و الشيخ مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي من مواليد مشتة الرمامن، الموجودة ببلدية غبالة ، دائرة السطارة و لاية جيجل في الشرق الجزائري، ولد بتاريخ 26 ماي 1895 م وهناك من يقول سنة 1898 م الموافق لسنة 1316 هـ. توفي أبوه وعمره أربع سنين فكفله جده ثم عمّاه.[1] بدأ تعليمه بأولاد مبارك بالميلية تحت رعاية الشيخ أحمد بن الطاهر مزهود حتى أتم حفظ القرآن ثم انتقل إلى مدينة ميلة وكانت آنذاك حاضرة علمية كبيرة فواصل تعليمه بها بجامع سيدي عزوز على يد الشيخ المعلم الميلي بن معنصر ولم يتجاوز عندها السن الثانية عشرة. يقول عن نفسه أنه ينحدر من أولاد مبارك بن حباس من الاثبج، العرب الهلاليين وهم من القبائل العربية القليلة في نواحي جيجل. افكاره مميزة وهي ضد الشعودة والخرافات. عان من مرض السكري عام 1933 وتوفي عام 1945م.
كتاب جميل، خاصة لمن لم يطلع على كتابات ابن باديس من قبل. بالنسبة لي وأبناء جيلي عامة كان ابن باديس دائما ذلك العالم الجزائري الذي حارب الاستعمار الفرنسي من خلال تعليم العربية والقرآن. ندرس سيرته: أين ولد ومتى، متى أسس الجمعية ومع من، متى توفي، لكن نادرا ما ندرس أفكاره مباشرة. هنا يقدم لنا محمد الميلي ابن مبارك الميلي عضو جمعية العلماء المسلمين وصديق ابن باديس، تصوره عن شخصيته وفكره من خلال تحليله لبعض مقالاته في الجزء الأول من الكتاب. ثم في الجزء الثاني ينقل هذه المقالات كما هي، فاتحا الباب للقارئ ليحلل بنفسه ويرى ما سبق ذكره بنفسه. كانت تجربة رائعة وافتتاحية جميلة لقراءة آثار عبد الحميد ابن باديس في وقت لاحق.
تحدث الميلى عن مبادى الجمعيه التى ناضلت ضد الاستعمار باحياء المفاهيم الاسلاميه وانشاء المدارس ونشر العلم واحياء اللغه العربيه قصه نضال تاريخيه اخذنا منها الكثير من المفاهيم الوطنيه