قمر، قمّورة، مياو مياو.... يردّ قمر. أين هو؟ فوق الكَنبةِ الحمراء؟ لا. تحت الكنباتِ الأخرى؟ لا. تحتَ الكراسي؟ تحت السرير؟ في الخزانة؟ لا. هذه فقط بدايةُ قصَّةِ أميرة مع اختفاء قمر. ما هي الخطط التي تحكيها أميرة وأسرتها لإيجاد قمر؟ هل سيجدونه؟ من سيساعدهم؟ مديرُ البنك أو عاملُ النظافة أو بائعُ الحلويات أو صاحبُ المصبغة؟
رئيس تحرير مجلة الآداب الورقيّة (1992 ـ 2012) والإلكترونيّة (2015 ـ...). له كتابان في النقد الأدبيّ، وأربعُ رواياتٍ للناشئة، وعشرُ قصصٍ مصوّرة للأطفال، وعشراتُ الدراسات والمقالات والكتب المترجمة. عضوٌ مؤسِّسٌ في "حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان" (2002 ـ ...). ينتهي خلال أعوام من إنجاز معجم عربيّ ضخم صادر عن دار الآداب.
أحب أن أقرأ ب اللغة العربية، وهذه القصة أخذتني إلى عالم جميل عن عائلة يجمعها الحب، وكيف لرحلتهم للبحث عن قطتهم الضائعة أن تكون مليئة بالمغامرات الشيقة والمواضيع الهامة.
كم أتمنى أن يصل هذا الكتاب إلى كل طفل وشاب يافع عربي للإستفادة من المحتوى، والممارسة للقراءة باللغة العربية.
قيل عن سماح إدريس إنّه يخترق في كتبه محظورين فُرضا على أدب الفتيات والفتيان: الحب والحرب. وقد بدا هذا واضحًا لي بعد أن أتممت قراءة روايته القصيرة «قمر».
ثمّة سلاسة وجاذبية في تسلسل الأحداث، تجعل القارئ ينساب مع القصة دون عناء. أنصح بقراءتها، أيًّا كان العمر.