لامبرر لتقسيم الديوان إلي ثلاث أجزاء لاتقسيم زمني أو فني أو فكري لمجرد إنني بسذاجتي توقعت إنه قصائد الديوان الواحد والعشرون
قسمت إلي ثلاث أجزاء كل جزء بسبع قصائد، وجميعها قصائد سيريالة
وعند قرائتها نجد أن رغم أن قصائد من الجزء الأول ترتبط بقصائد من الجزء الثاني
ولكن الجزء الأول كان يميل أكثر للمشهد
وفي الجزء الثاني يتقمص دور المخرج في صناعة مشاهد ساخرة
أما الجزء الثالث لم أفهمه كثيرا فهو كتمكلة للجزئين السابقين
فالديوان رغم إن الكثيرين لن يفهمه أو يتوه أثناء قراءته ولكنه نص نثري، نص سيريالي