الكاتب عندما تحدث ان التاريخ يستهوي السوقه والعوام، فهو فعلا محق واحيانا يستهويهم ايضا للكتابه فيه، فينتج هذا الشئ. الكتاب لا يمت للتاريخ لم يتبع أصول كتابه التاريخ او الإستقراء أو التحليل. كل هدفه هو الدفاع عن الصحابه، وهو هدف نبيل ولكن الدفاع لا يكون هكذا. يقول أن معاويه لم يحارب علي علي الإمامه، ولكن من أجل ثأر عثمان. هل معاويه هو ولي الدم؟. ولو فرضنا ذلك هل من حق كل ولي دم أن يخرج علي الحاكم خروج مسلح في حاله عدم الإتيان بحق الدم؟ !!! يعود ويذكر احاديث نبوية عن ان فريق علي ابن ابي طالب هو علي الحق، ويذكر ان عمار بن ياسر تقتله الفئه الباغيه. ثم يحاول الإلتفاف علي هذه الأحاديث الأحاديث!!! وفي النهايه يأتي بفصل عن وجوب عدم التحدث والخوض في ما شجر من خلاف بين الصحابه!!!!!!!