«ظلَّ مشدودًا إلى فكرة الرحلة، تحوَّلت الرغبة الضبابية إلى عزمٍ ثابت لا يستطيع دفْعَه. وُلِد النجم يومَ ولادته، لحظةَ ولادته، البداية الواحدة تمضي إلى النهاية الواحدة، هو قادم من نجمه، ولا بدَّ أن يذهب إليه.»
حياة بائسة مليئة بالألم والحزن عاشها بطلُ الرواية؛ إذ عانى آلامًا جسدية ونفسية حتى باتَت حياته مُثقَلة وكريهة، كان شعوره بالغُربة والوَحْدة يزداد يومًا بعد يوم بالرغم من وجود زوجته وأبنائه وأصدقائه إلى جانبه. ظلَّت حياته تتآكل شيئًا فشيئًا، وعجز الأطباء عن شفائه، فلجأ إلى الشيخ «نجاتي» لعلَّه يجد لديه ما يُداوِيه، فنصَحه بأن شفاءه في البحث عن نجمه في جزيرةٍ بعيدة، وعليه ركوبُ البحر للوصول إليها، وهناك سيجد إجاباتٍ لكل أسئلته التي تُشقيه؛ فقرَّر خوضَ رحلةِ الوصول إلى الجزيرة. لكن تُرى هل سيَلتقي بنجمه في أُفقِه؟ هل سيجد إجاباتٍ لأسئلته ويُشفَى من آلام حياته؟ هذا ما سنعرفه في أحداث هذه الرواية الشائقة والممتعة.
محمد جبريل، روائي وقاص مصري ولد بالقليوبية و تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا.
كان أبوه محاسبا ومترجما في نفس الوقت وله مكتبته الخاصة وقد أفاد محمد جبريل من مكتبة أبيه في قراءاته الأولى ويعتبرها سببا أساسيا في حبه للأدب. بدأ حياته العملية سنة 1959م محررا بجريدة الجمهورية مع الراحل رشدى صالح ثم عمل بعد ذلك بجريدة المساء. عمل في الفترة من يناير 1967 إلى يوليو 1968 مديرا لتحرير مجلة "الإصلاح الإجتماعى" الشهرية، وكانت تعنى بالقضايا الثقافية. عمل خبيرا بالمركز العربى للدراسات الإعلامية للسكان والتنمية والتعمير. عمل رئيسا لتحرير جريدة الوطن بسلطنة عمان (تسع سنوات). يعمل الآن رئيسا للقسم الثقافى بجريدة المساء. تبنت الناشرة فدوى البستاني نشر أعماله الأدبية إيمانا منها بعالمية الرجل، حيث بلغت الكتب المنشورة عن محمد جبريل وأدبه (13) كتابا. نشرت بعض قصصه القصيرة في ملحق الجمعة الأدبي بجريدة الأهرام المصرية. كما درست أعماله في جامعات السربون ولبنان والجزائر. متزوج من الكاتبة والناقدة زينب العسال وله ابنان أمل ووليد. رشحه بعض المثقفين المصريين لنيل جائزة نوبل في الأدب. تدور أحداث قصصه في غالبيتها في مدينة الأسكندرية، وفي منطقة بحري تحديدا، ويتناول الشخصيات السكندرية الشعبية في أحياء الإسكندرية المختلفة.ووجود تلاميذ له في جميع أنحاء الوطن العربى يجعله على اتصال مباشر بما يدور فيه مما يعطى لقصصة مصداقية. حصل علي : - جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عن كتابه "مصر في قصص كتابها المعاصرين". - وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى