لوقيوس أو الحمار قصة إنسان تحول إلى حمار، يرجع تاريخها إلى القرن الثاني الميلادي أو قبل ذلك، تنسب إلى الكاتب لوقيانوس السميساطي لكنها نسبة مشكوك في أمرها. ما يلفت الأنظار إلى هذه القصة أنها قد تكون الأساس في رواية الحمار الذهبي للوقيوس أبوليوس، واشتركت مع رواية أبوليوس في الأخذ من قصة ثالثة، هي الأصل، وهذا مرجح أكثر. ما هذا الأصل المشترك لهذه القصة الشهيرة، سؤال يبقى بلا إجابة وهو مدار نقاش الباحثين. تُرجمت إلى العربية رواية الحمار الذهبي، وما ترجمت قصة لوقيوس او الحمار، وهذه الترجمة العربية الأولى.
من أجمل ما قرأت، وستدفعني لقراءة الحمار الذهبي لأبوليوس في أقرب فرصة، ولولا بعض المشاهد لكنت اعتبرتها رواية تصلح للأطفال ولقرأتها لابن أختي قبل النوم الرواية على صغرها جميلة وتحفة، وصدقا أعتبرها أنضج وأكمل من عديد من الروايات التي تفتقر الحبكة والقصة والبراعة في السرد تحكي القصة عن انمساخ لوقيوس بدافع من الفضول دفعه للتجسس على سيدة منزل ذهب إليه ضيفا، إلى حمار أعجمي لا يفقه الكلام لكن يعي ويدرك ما يحدث حوله ولا يستطيع من أمره شيئا تقلبه يدا القدر وتضعه في أبشع المواقف طرا، فمرة يكاد يذبح ومرة يكاد يقتل وتارة يريد أحدهم طبخ لحمه وأخرى يتهمه بالزنا إلى أن يستطيع فك التعويذة في الأخير قصة سريعة جميلة قصيرة، وبالمناسبة هي ليست أفضل ما قرأت للوقيانوس السميساطي، بل مسامرات الأموات واستفتاء ميت، وهي واحدة من أروع ما قرأت على الإطلاق وكنت اطلعت من فترة على مترجمات أخرى للوقيانوس ضمن ترجمة أعماله الكاملة لكن لم أقرأها بعد قصة جميلة، وشكرا مؤمن الوزان على الترجمة الملائمة للغاية
صراحة تحول لوقيوس لحمار ومعاناته مع الصوص الذين صرقوه وانهالو عليه بالعصي رواية مضحكة بسبب فجائية الاحداث فيها انصح بقرائتها لشبهها بالف ليلة وليلة ايضا