Jump to ratings and reviews
Rate this book

أشياء لا تموت

Rate this book
لقد قام محمد عيتاني بملاحقة مختلف وجوه الحياة في مجتمع رأس بيروت القديم قبل أن تطيحه التغيّرات العميقة التي حملها إليه زحف المدنية الجديدة. وقد حقق بكتابته هذه القصص إحدى أمنياتنا في أن نتمكن يوماً ما من كتابة حكاية التحولات الهائلة والتبدلات المزلزلة التي عصفت بمجتمعنا، وبأناسه، بعاداتهم وقِيمهم ومباهجهم وأمنياتهم المتواضعة أو البالغة الطموح من دون التخلّي عن صفة الوفاء للماضي، والمحافظة على صداقته العميقة للأشياء وللوجوه التي زرعت في دروب عمره، وخصوصاً تلك التي طافت بأيام طفولته وشبابه...
تتميز هذه القصص بكونها تعتمد تصوير ألوان شتى من المواقف والشخصيات والوجوه والأمزجة والعلاقات التي تتحرك أو تجري في أجواء وعوالم يعرفها جميع الناس، وليست ملكاً خاصاً للمؤلف ولا تتصل بذكريات نشأته أكثر مما تتصل بحياة أي فرد لبناني آخر. ويصحّ أن نعتبرها امتداداً للون القصصي الذي سمّي منذ لابرويير «دراسات لوجوه ونفسيات».

456 pages, ebook

First published January 1, 2013

11 people want to read

About the author

محمد عيتاني

26 books6 followers
محمد عيتاني من مواليد بيروت عام ١٩٢٦.
كتب القصة والرواية والمقالة، ومارس النقد الأدبي الفني، وعرّف بجوانب عديدة من الآداب العالمية.
شارك في حركة الأدب التقدمي منذ الخمسينيات، وكان حضوره الأدبي والفكري والشخصي فاعلاً في الحركة الثقافية والنضالية معاً.
تلقى تعليمه الابتدائي والتكميلي في المدرسة الأزهرية التابعة لأزهر لبنان، ثم انتقل إلى مدارس المقاصد الإسلامية في بيروت. نشرت له في تلك المرحلة أول قطعة أدبية في المجلة المدرسية بعنوان «مركب الاستقلال» (1941). أنهى دراسته الثانوية في عام 1946، ثم انتقل إلى الجامعة الأميركية حيث أمضى عامين في الدراسة في كلية التجارة. لكنه لم يتابع دراسته، مفضلاً {جامعته هو على الجامعات التي تخرِّج أكاديميين}. وبدأ يتردد على دار الكتب الوطنية للقراءة على امتداد سنوات عدة، ثم التحق بالتعليم الرسمي ليدرِّس مادة الأدب العربي في الكلية الجعفرية في مدينة صور، وفي مدرسة «الجيل الجديد» في السويداء في سورية.

تعرَّف في عام 1948 إلى العلاّمة عبد الله العلايلي، الذي عرَّفه إلى ألبير أديب صاحب مجلة «الأديب» التي كانت تصدر في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، حيث نشر أول مقالة له فيها بعنوان «لمحة من عالم فاليري». واستمر في نشر مقالاته في «الأديب» خلال سنواتها الأولى، ثم تابع الكتابة في مجلة «الثقافة الوطنية». أما أكثر كتاباته القصصية والروائية فقد نشرها في جريدة «الشعب» اليومية وجريدة «الأخبار» الأسبوعية، وفي مجلة «الطريق» الشهرية. ومارس الترجمة منذ أوائل الخمسينيات، فشملت ترجماته كتباً عدة ذات طابع أدبي وفني وبحثي ونظري.
من أعماله الإبداعية المنشورة: أشياء لا تموت (قصص)، متراس أبو فياض (قصة طويلة)، مواطنون من جنسية قيد الدرس (قصص)، حبيبتي تنام على سرير من ذهب (رواية) كتبت عام 1972 ونشرت عام 1986.
نشر آخر عمل إبداعي له في مجلة "الطريق" 1986، وهو الفصول الثلاثة الأولى من سيرته الذاتية بعنوان "نهر الزمان".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.