لماذا يكرهوننا؟! تساؤل أطلقه الرئيس الأميركي بوش ـ الإبن، وهو لسان حال العقل الأميركي ـ على الأغلب ـ الذي لم يجدْ له جواباً، غير حسد «الشعوب المغلوبة على أمرها» وغيرتها من «طريقة الحياة الأميركية»! هذا التبسيط الاستنتاجي، يستبطن إنكار حق الأمم في تقرير مصيرها، ودفاعها عن كرامتها وثرواتها ضد الاستعمار والاستغلال، مثلما يفترض القبول بالغزو الأميركي ـ طوعاً أو كرهاً ـ ما دامت أساطيله ترفع راية «نشر الحضارة» و«حقوق الإنسان» و«السلام العالمي»؟!. لكن، يبقى التساؤل الأهم، بتفرعاته: • ما هو مفهوم الأميركي لنفسه؟ وللآخر؟ • من أين يستمدّ «حقّه القَدَري» في تسيير العالم؟ • ما هو الإرهاب؟ وما علاقته بمصالح أميركا؟ • أين المسلمون، والعرب، في المجهر الأميركي؟ • ما علّة التماهي والترابط بين الولايات المتحدة و«إسرائيل»: ولادةً ومصالح؟ • هل من عودة «لحربٍ باردة» مع إعلان «البريكس»؟ • إلى أين تسير الإمبراطورية الأميركية حسب معطيات واقعها؟ وتساؤلات أخرى، يحاول هذا الكتاب ـ قدر الإمكان ـ الإجابة عليها. بالوقائع والقرائن والأدلّة.
كتابٌ يتيح لك معرفة التاريخ الاسود والوجه القبيح لأكبر دولة إرهابية عرفتها البشرية في تاريخيها ..
دراسة تحليلة لرؤساء هذا الكيان البغيض الذي بنى دولته على أنقاض جماجم 112 مليون هندي أحمر وبفكر صهيوني وأساليب بربرية مازالت البشرية تعاني منها إلى الوقت الحاضر..
وهذه بعض السمات والمميزات لهذه الدولة التي تدعي محاربة الارهاب وتساند الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان:-
☢ شنت الولايات المتحدة 140 حرباً خلال قرنين فقط!!
☢ أكثر من 180 أنزال عسكري بري على شكل عدوان..
☢ بناء 750 قاعدة عسكرية خارج دولتها وتسليحهم بأفتك أنواع الاسلحة
☢ تمتلك 103 محطة نووية.. فتخيل كمية الاسلحة النووية التي تنتجها !!
☢ تمتلك ربع مليار قطعة سلاح داخل البيوت وهي ملك خاص للشعب الامريكي !!
☢ الولايات المتحدة أكبر مصدر للسلاح لكل الحروب الجارية و بدون منازع ..